شباب اليوم
عنونت مجلة زهرة الخليج في احد أعدادها عن الشباب بعنوان (شباب اليوم : شيشة وشأت وشوية كليبات ) فهل هذا هذه المقولة صحيحة وهل الشباب هذه الأيام بهذه الصورة بالتأكيد فكل من سيقراء هذا المقال انطبقت عليه أحدى شروط المقالة وهيى الشات ولأكن قد يكون من هذا الشات فائدة " أذا ماذا عن الباقي الشيشة والكليبات : هذه الجزئيتين قد تكون متواجدة في اغلب الشباب أكثر من الشات ولأكن للأسف هذه الجزئيتين هيى أكثر ضرر من سابقتهم فالشيشة مضرة صحياً والكليبات بما لايدعو للشك انه مضره أخلاقيا واجتماعياً ولأكن هل للمجلة الحق في تعميم موضوعها على الشباب بالتأكيد لا.. ففي شباب من لا تهمه الشيشةوالشات وأكثر من هذه الكليبات .. قد يطول الموضوع ويطرح سؤال نحو الشباب لماذا انتم هكذا؟؟ : أغلبية الشباب .... نقتل الوقت ... ولماذا تقتلون الوقت؟؟ ... أغلبية الشباب
لأننا عاطلون ... وهنا لا يستطيع احد الرد على هذه ألكلمه ... نعم عاطلون
ولأكن هل هذا سبب كافي أم إنها حجه واهية وعذر أقبح من ذنب
ولأكن كثير من الشباب العاملون هم من تكتظ بهم مقاهي الشيش وكافيات ألنت
نقول نعم : ولأكن هؤلاء يعملون هذه الأشياء بمزاااااااااااااااااج نعم بمزاج لأنه ليس لديهم ما ينقص عيشهم ويعكر صفوهم بينما يهرب العاطلون منا إلى هذه الأشياء لعلها تخفف من مصاعب الحياة وهمومها ....
ولأكن سؤال وقد يكون هذا السؤال ظريفاً"" آباءنا وأجدادنا بالذات أذا كانت هذه الأشياء متاحة لهم وموجودة على أيامهم مااااااذا سيفعلون؟؟؟ هل يتسابقون للشات والشيشة والكليبات وماذا ستكون عليه أذواقهم هل سيختلفون عن أفضل فنان وأفضل فنانه أفضل شأت وأفضل رأس شيشة وأفضل مقطع بولتوث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في رأيكم هل الشيشةوالشات والكليبات ظاهرة حسنة أم أنها ليس حسنة أم فيها الزين وفيها الشين (ستكون حسنة اذما قورنت بأشياء أخرى مثل المخدرات والعياذ بالله ) ولأكن لا احد فيكم يقوم بعمل مقارنه بما سبق ذكره مع المخدرات بل المقارنة تكون مع واقع حياتنا """
نسأل الله التوفيق والسداد للجميع """"""""" سامي العنقري