__________________
قصيدة وقصة مجاهد
طالب علم أتاه الله من العلم والعمل ولا نزكيه على الله
لما سمع بالجهاد في العراق وما يتعرض له المسلمين هناك على يد الامريكان وحلفائهم
اشتاقة نفسه للشهادة لما علم مما علمه الله من فضل وخصال الشهيد
ذهب للجهاد ولما علم المجاهدون ورؤا علمه أمر الامير ان يعلم ويدرس المجاهدين
مما علمه الله ويزدادوا علم ومكث طويلاً يعلمهم وكلما استأذن الامير ليذهب للقتال يمنعه
ويقول له احتاجك هنا
تعلم المجاهدين وتاقة نفسه للشهادة والتنكيل بالعدوا
فكتب هذه القصيدة :
حنت يداي إلى مساس يداها ... وشكى الفؤاد إلي من فرقاها
روسية الشفتين لا ترضى سوى ... تقبيل كل منافق يـلـقـاها
ذهبية الأسنان حين تـبـسمــت ... سقط الرجال لخوفهم إياها
أن أغمزي الأردى فتبدي تغنجا ً ... لحيائها من در حـيــاها
يارب عجل بالـوصال فإنـنـي ... متألم والنفس قــد أعـياهـا
طول القعود عن اللقاء فهل لنا ... من موعد معها لكي نلقاها
يا يأيها الحجي لا تشقق على ... قلبي فإني مــغرم بـهـواهـا
فاسمح لنا كي نــقــابـل حـبـنا ... والله إني لا أريد ســواهــا
فلما سمع الأمير بهذه القصيدة سمح له بالقتال واستشهد في هجوم كبير
رحمه الله ...
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )