يبدأ اليوم التداول في سوق الأسهم ب(المؤشر الحر) عقب تطبيق مشروع هيكلة السوق ووصف محلل مالي ل"الرياض" القرار بالإيجابي وقال انه يعكس الصورة الحقيقة للحركة اليومية للأسهم المتداولة ويظهر حركة المحافظ الاستثمارية الكبيرة وتأثيرها على التداول اليومي.
وأضاف ان الزيادة في قطاعات سوق الأسهم الى اربعة عشر قطاعا يعكس البعد الاستثماري لسوق الأسهم السعودي بالإضافة الى مدى تنوع استثمار رؤوس الأموال داخل السعودية، ولكنه ابدى في الوقت نفسه تخوفه من تحول بعض الشركات القيادية في السوق السعودي الى شركات مضاربة.
وقال الدكتور جميل مطر المحلل المالي المعروف انه من المتوقع ان تتغير نسبة تأثير العديد من الشركات القيادية في السوق بعد نزع الحصص التي لن يتم احتسابها في المؤشر لخروج نسب كبيرة من اسهمها اضافة الى قرب ادراج العديد من الشركات في السوق ومنها بنك الإنماء وإضافة العديد من الشركات الكبرى والتي تم ادراجها في السوق في وقت سابق لتحتسب ضمن حركة المؤشر العام للسوق.
من جانب آخر تعقد خلال الأسبوع الحالي 16شركة مساهمة جمعياتها العمومية والتي سيناقش المساهمون من خلالها اداء العام الماضي والخطط الإستراتيجية المستقبلية لزيادة الدخل والربحية، وملاحظاتهم على الميزانيات، ومن ثم التصويت على تقرير مجلس الإدارة، وتوزيعات الأرباح، وقوائم الدخل وتقارير مراجعي الحسابات، وستطرح بعض الشركات عدة بنود من نظام الحوكمة لتصويت المساهمين. كما سيشهد الأسبوع الحالي العديد من احقيات الأرباح، اضافة الى بدء بعض الشركات في ايداع ارباح المساهمين.