ورود لم تكتمل:
(1)
الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً.... والكسوف هو نهايته عندمايلاقي غدرا
(2)
كانت الخيانة صعبة سلفاَ.... ولكن الآن خيانة الإنترنت ما أسهلها...
( تتختفى تحت اسم مستعار )
(3)
هذا هو طبع البشر الخيانه
تدعي الاخلاص وانتا بعيني تخون
ماتصون الي حبك ابجنون وبعد ماخنتني
ورحت بحب ثاني تجيني تعتذر خلاص
نسيت ايامك بس مانسيت غدرك خلاص
ماقدر اردلك علمني الزمن كيف اكون غدار
وهذا هو طبع البشر
الخيانه ..
شروط آلخيآنه:
الكذب ... والنفاق ...وفقدان احترام الذات.
البعض يقول:
هنالك فئة عندما تخون نملك كل الحق في ان نجردهم من صفة الوفاء لكننا لا نملك
الحق في ان نجردهم من صفة الحب فالبعض برغم الحب يخون والبعض برغم
الخيانه يحب ...]
(عجباً)
وآخرون:
الحب الصادق بين طرفين يمنع الخيانه و لايدخلها في قاموسه
,,,قاموس الحب الحقيقي,,,
(وهذا هو الصواب)
*
*
لاتتجاهل الحب و إذا واجهت خيانه
قولي للخونه:
( إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك )
إذا خنت اليوم ستخان في الغد أو بعد غد تأكد,,,,
*
*
سؤال يدور في رأسي:
لماذا لا تمنعنا الخيانه من الحب ؟!!
ان الخائن لم يحب ولو احب لما خان التى يعتقد انهاحبيبته, واحسنهم , والطفهم , واعذبهم روحاً وجسدا
فكيف يخون من يرى في محبوبته كل ماهو سامى ونبيل !!!
لا شك انه نوعا آخر من الحب لم نعرفه او لم نعرّفه بعد ..
*
*
..دعونا نعيد تعريف الخائن الذي لا تمنعه خيانته من قصة حب جديده ..
نقول ان هذا الخائن الذي يدّعى الحب انما هو رجل مولع بالنساء . يتخذ الحب مطيه لكي
يصل الى مرامه فأذا قضى من الاولى وطره ذهب الى الاخرى وزعم انه يحبها .. لا لشي
وانما لكي يقضى من الاخرى ما يريد .. فنحن وللاسف الشديد قد اعطينا الحب أكثر من
حجمه .. فأصبحنا نسمّي كل من هام بجسدا أمرأه عاشقا .. مع العلم ان الحب اعلى مرتبه
من هذا الذي يسمونه حبا ..
صدقو ني نحن نعيش في ازمه ثقافيه خلطت الحابل بالنابل واصبح الكل يحب الكل ...
والكل يترك الكل بعد ان يأكل احدهما او كلاهما ...
اخيرا .......الخيانه حاااااااله بشعه بكل معنى الكلمه اتمنى من الله ان يجنبنا الخيانه والخونه