[قصة ذالك المؤذن الذي كانت تبدو عليه بهاء العباده وانوار الطاعه
يقول فرقى يوما المناره على عادته للاذان وكان تحت االمناره دار لنصراني ذمي فاطلع فيها فراىابنة صاحب الدار فافتتتن بها وترك الاذان ونزل اليها ودخل الدار فقالتله ماشانك ماتريد فقال انت اريد قالت لماذا قال لها قد سبلت لبي واخذت بمجامع قلبي قال لا اجيبك الى ريبة قال لها اتزوجك قالت له انت مسلم وانا نصرانييه وابي لا يزوجني منك قال لها اتنصر قالت ان فعلت افعل فتنصر ليتزوجها واقام معهم في الدار فلما كان في اثناء ذلك اليوم رقى الى سطح كان في الدار فسقط منه فمات فلا هو بدينه ولا هوبها
لاحول ولاقوة الا بالله]