قصيدة واقع ومنهج حياة للشاعر عبدالله الطلحي
الحمد لله سبحانه عظيم الجلال = اللي خلقنا وورانا سبيل النجاه
جاعل للإنسان عقل وللمطيه عقال = والعاقل اللي عرف مر الزمان وحلاه
إليا عرفنا الحقيقه وشلنا بالخيال = يامن يتابع سرابٍ ماقطع به ظماه
تعال يامن تدوّر للنصيحه تعال = إسأل مجرب ويعطيك المجرب وصاه
عديت بيض الليالي بين سود الليال = ولقيتها في حدود العُشر وإلا كماه
والتسعة اعشار سود من الليال الطوال = والليل الأسود ظلامه يتعب اللي سراه
يجلب عليه المصايب من خفاف وثقال = وأكبر مصيبه على الرجال ترك الصلاه
والذل ذل المعاصي لويطول الجدال = والعز ماهو بمستعصي على من بغاه
العز كره الحرام ورغبتك في الحلال = وخوفك من اللي خلقك وطمعتك في رضاه
والعز عفتك عن مافي يدين الرجال = لوكنت من جوع تربط فوق بطنك حصاه
يومٍ تضوّي ويومٍ ماتضوي ريال = لكن كنز القناعه في ضميرك غناه
محدٍ عن الناس مستغني على كل حال = لكن من ماعطاه الله محدٍ عطاه
للدين موعد سداد وللهدايا مجال = وزكاة الأموال تعطى مستحق الزكاه
من يطلب الناس عمره ماجمع راس مال = ولو بجمع المال ماهو رافعٍ مستواه
وإن قلت الأصحاب نشرح لك ونضرب مثال = كم صاحبٍ ساعة الشده عطالك قفاه
آخر سماعك من الأصحاب قرع النعال = مقفين من بعد ردوا فوق قبرك ثراه
يالله طلبناك في التثبيت عند السؤال = والطف بنا ياكريمٍ كلنا في رجاه
قلته وانا يوم اقوله ماادعي بالكمال = لكن ماني معرض سمعتي للرماه
كم مدعي بالمكارم عند قيلٍ وقال = لكن ماعاشها واقع ومنهج حياه