
سكب مادة قابلة للاشتعال على جسده
إنقاذ رجل أربعيني من محاولة انتحار بحائل
* حائل - مفرح العمعوم:
حاول شاب في العقد الرابع من العمر الانتحار في أحد شوارع مدينة حائل الرئيسية. وجاءت تفاصيل الحادثة أن أحد الأشخاص كان يقود سيارته الصغيرة، ووقف في تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع طريق الملك خالد، وعلى الفور قام بفتح سيارته وأخذ قارورة من البنزين وقام بصبها على نفسه وأشعل النار. وقد تمكن عدد من المواطنين المتوقفين بسياراتهم عند الإشارة الضوئية من التدخل السريع لمحاولة إخماد النار التي اشتعلت في جسمه. هذا، وقد باشرت الجهات الأمنية الحادث وتم نقله إلى المستشفى.
وعلمت الجزيرة أن الرجل يرقد حاليا بقسم الحروق بمستشفى الملك خالد بحائل ووصلت نسبة الحروق إلى 30%. وعلمت الجزيرة أيضا من مصادر مطلعة أن الشاب يعمل موظفا في أحد القطاعات الحكومية. من جهة أخرى وجد بحوزة الشاب بعض التقارير التي تفيد بأنه يراجع مستشفى الصحة النفسية.
ومن جانبه أوضح مدير شرطة منطقة حائل اللواء ناصر بن عبدالله النويصر أن محاولة الانتحار التي أقدم عليها أحد المواطنين (41) عاما بالقرب من برج حائل نتج عنها إصابة المقدم على الانتحار بحروق بعد أن سكب مادة قابلة للاشتعال على جسده وأشعلها وتم إنقاذه وإسعافه ونقله إلى مستشفى الملك خالد بحائل. وقد أثارت الحادثة الذعر والدهشة على المارة الموجودين في موقع الحادثة!!!

نائب أمير حائل لـ( الجزيرة ):
المنطقة مقبلة على طفرة في المشاريع التنموية والاقتصادية وأبناء حائل قادرون على تحقيق النجاح
* حائل - عبد العزيز العيادة:
كشف صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل نائب رئيس اللجنة العليا لرالي حائل أن منطقة حائل مقبلة على مشاريع وخطوات فاعلة باتجاه التنمية الشاملة التي تستهدف تعزيز مكانة حائل على خريطة المدن الأسرع تطوراً في مجالات التنمية والاقتصاد.
وأبان سموه أن نجاح رالي حائل 2007 سيقود إلى نجاحات أكبر وأشمل على صعيد استكمال المشاريع وتطوير المحافظات والمدن والقرى التابعة للمنطقة ودراسة عوائق الإسراع بإنجاز المشاريع الجاري تنفيذها حاليا.
ونوّه سمو نائب أمير منطقة حائل بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
وأشار سموه إلى دعم وتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير المنطقة وشحذه للهمم من أجل تفعيل كافة الجهات والطاقات للوصول إلى أعلى مستوى من التطوير في المنطقة وقال سموه: إن النظرة الثاقبة لسمو أمير المنطقة -حفظه الله- اختصرت المسافة والزمن في سبيل تحقيق المنطقة لتطلعاتها.
واستشهد سموه بما تم من نجاح في رالي حائل 2007 مثنياً سموه على الجهود التي قامت بها اللجنة التنفيذية للرالي برئاسة صاحب السمو الأمير عبد الله بن خالد بن عبد الله مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة وكافة اللجان العاملة.
وأعرب سموه عن شكره للشركات الراعية لرالي حائل منوها بدورها الفعال ولكل الجهات الحكومية وعلى رأسها القطاعات والأجهزة الأمنية التابعة لشرطة المنطقة وأمانة المنطقة وجهاز إدارة السياحة بالمنطقة والشؤون الصحية والهلال الأحمر ومختلف الإدارات الحكومية والأهلية المشاركة والقنوات الإعلامية المختلفة المقروءة والمرئية والمسموعة.
وأعرب سموه عن شكره لأهالي المنطقة الذين تفاعلوا مع الحدث سواء من خلال إقامة المخيمات أو المشاركة الفعالة في مختلف الفعاليات وقال سموه ليس مستغرباً على أهالي حائل الكرماء هذا التفاعل وهذه الروح المضيافة والمخلصة للوطن والمنطقة.

ضمن أماسي شعر رالي حائل:
سليمان المانع يشدو بأجمل قصائد الغربة !

حائل - سعود العلي:
في أمسيةٍ لمع فيها نجم شاعر الغربة، الشاعر العذب (سليمان المانع)، تراقصت المفردات والمعاني الجميلة والصور الشاعرة جذلى أمام الحضور. كان ذلك ضمن أماسي شعر رالي حائل 2007 والتي تقام في مركز الأمير سلطان الحضاري. بادئ الأمر أبدع عريف الأمسية الإعلامي حسيب الشيحي في تقديم الشاعر للحضور، ثم استهل صديق الغربة الشاعر سليمان المانع أمسيته بالترحيب بجمهوره الذين لبّوا نداءه الشعري وقدموا إلى الأمسية لأجله، ثم كعادته إثر كل بداية لأمسية شعرية في حائل، أنشد لها وبها إذ قال:
يا بعد حيي لك غلا غير لك غير
يا غير كل الغير هاك الصمايل
خلطة كرم حاتم على سيرة الزير
والله على راسي عرين الحمايل
صفق كل من في الصالة للشاعر فور إنهائه لهذه الحلّة الجميلة التي علقها على نحر سلمى وجبين أجا، حلّة ولا أجمل لا تأتي إلا من شاعر تتشكل الكلمات على هيئة قصيدة مبطنة بالربيع ومواطن الجمال ومثافن العذوبة حين يريد منها أن تظهر بهذه الصورة. بعد ذلك حاول الشاعر أن يبلّ روحه ويرطب نفسه بقصيدة موجهة لجمهوره، حين لاطفه عريف الأمسية بسؤاله: عما إذا كان يود أن يوجه كلمة لمن حضر لأجله؟ فترنم الشاعر من فوره بقصيدة جميلة نقتطف لكم منها:
ما كان غيرك يستحق التعنّي
ياللي بظل وأنت من ظلك النور !
ثم كانت الوحدة، وجهاً آخر للغربة التي رفع شاعرنا لواءها في ساحة الشعر، وترجمها بغير قصيدة من قصائده التي تعيش لوعتها بمجرد قراءتك لها، بيد أن شاعرنا لا يعاني من غربة المكان، أو بالأحرى جغرافية الغربة، بقدر ما يعاني من غربة الروح، غربة الشعور، وهذه هي حال من يغرد خارج السرب بإبداع كسليمان المانع، حيث ترجم الشاعر نفحات الغربة اللاسعة بقصيدة موسومة ب(مخالب وحدتي) حين قال:
عمري غلط كلّه ويا كثر ما اخطيت
ويا كثر ما أكثر من خطاي ظلموني
لو ما أترجى رحمة الله توفيت
من كثر ما فاض الندم من عيوني
كان القلوب بيوت.. ما عاد لي بيت
يا لغربة اللي ما تعيشين.. دوني !
حتى قال:
أشعر بأني كنت في مرحلة ميت
لكن حييت وتوهم يدفنوني !
وهذه القصيدة بدت ولكأنها تنتشي بآلامها بين الحضور، الذين لم يملكوا سوى أن يصفقوا للشاعر، رغم ما تركته القصيدة من بالغ الأثر في حناياهم. بعد ذلك خرج سليمان المانع بجمهوره من دائرة التراجيديا ليبحر بهم فوق قنينة عطر ميمماً نحو البحور التي انعقدت لأجلها الأبيات، وكتب لها الشعراء وتوارثها الأبناء كابراً عن كابر، كُتب لها وبها منذ رموز الشعر الجاهلي، حتى فطاحلة الشعر الشعبي، وهي المحطة التي يحب المتلقي أن يتفيأ بظلالها كل غداة، إنها: محطة الغزل، حيث أسقى الشاعر جمهوره من شآبيب الشوق وصبابته عبر قصيدته التي قال فيها:
عصفورتي طارت بعيد تبحث عن عيون وجناح
أعطيتها روحي مدى هواجسي صارت سطر !
وبعد أن أسدل المانع على الصالة وشاح الغزل بأبهى ألوانه، تكلم عن الشعر الذي يكتبه أنصاف الشعراء، وتكلم عن الألم الذي يلف خافقه حين يقرأ لمدعي الشعر، وهم يتقمصون دوراً لا يليق بهم، وكان لا بد له أن يشير إلى هؤلاء بسبابته حين وجّه إليهم قصيدته (شاعر طبل) التي قال فيها:
أنا زميلي ضمير ونبل
ما يزرع الظلم بأدراجه
لا من غيره عصته السبل
حكيم.. لا غبّرت واجه
حتى قال مختتماً هذه القصيدة بأبيات تنحت نفسها في ذاكرة المتلقي، حتى أن بعض نقاد الشعر الشعبي يستشهدون بها في غير موضع وهي التي قال فيها:
والشخص باللي عليه وجبل
والناس كل ومنهاجه
شاعر خيالي وشاعر خبل
وشاعر ولا شاعر بحاجة
وشاعر طبلكي وشاعر طبل
وشاعر حلاته هي إزعاجه !
بعد ذلك توالت القصائد من شاعر الغربة، وألمح الشاعر أن لهذه الأمسية ميزة تميزها عما سواها من الأمسيات، لأنه يشعر بالحميمية اتجاه الجمهور المتذوق الذي حرص على الحضور. ثم قال بأن أسوأ شيء قد يواجه الإنسان، هي الحاجة، وأسوأ منها أن يخيب ظنك بمن كنت تظن بأنه سيحمل عنك أعباءها وضنكها وفاقتها، ثم قال:
أنا خدعني المجتمع يوم ضخمك
ومن قبل أجرب مقتنع معدنك ماس !
بعدها داعب الجمهور بقصيدته المشهورة (الهندي الأحمر) والتي جمعت كماً هائلاً من جماليات التراكيب، وتراكيب الجماليات، إذ قال:
يعني تطنشني كأني ولا شين
وأنا وشلون ربي حسيبي
كان لك ثلثه فلي فيه ثلثين
هذا قضا.. لا تستحي يا حبيبي
أخذت منه وفي هواه الأمرين
وما كان رغبة قد ماهو نصيبي !
حتى قال:
من عام الأول.. عالم أول، وثانين
والهندي الأحمر مقتفيه الصليبي
عندي قمر مثل الولد فيه بنتين
ياخي دخيلك فكني وش تبيبي
إن كان لك ثلثه .. فلي منه ثلثين
وثلث يقديني.. وثلث يغدي بي !
ثم أطرب سليمان المانع جمهوره بأندى قصائده وأجملها شدواً، فأتى ب(يستغفلك) حتى ألفى الحضور وهم يكبرون له أجمل صور الإكبار والإعجاب. ولا يمكن لأمسية شاعر الغربة أن تلملم غربتها وترحل، دون أن تدع الشاعر يردف بقصيدة (التفاحة) التي يقول فيها:
أنا المخلص لأبونا آدم وأحب كثير غلطاته
قسم تركه على عياله، نصيبي كان تفاحة !
ثم عاد الشاعر إلى دائرة الغربة والأوجاع والوحدة، وترك للجمهور (سلة أوجاعي) لينتخبوا أي الأبيات كانت مستقلة بوجعها عن الآخر، فوجدوا أن القصيدة عبارة عن منظومة وجع، غصت بها الصالة ! وبهذه القصيدة كان مسك الختام، حيث شكر عريف الأمسية الإعلامي حسيب الشيحي الشاعر سليمان المانع، على تكرمه بالحضور، والتفاعل مع أماسي شعر رالي حائل، وتلبيته لدعوة جمهوره. ثم قدمت الجهة المنظمة (ديوانية رجف القوافي) درعاً تكريمياً للشاعر، قدمه له الأستاذ صالح الزقدي، وبعدها توجه الشاعر إلى محبيه ليصافحهم، ويلتقي بهم عن قرب، بعد أن كانت قصائده هي الجسر الذي يربطه بهم طيلة ساعة ونصف وهي عمر الأمسية.

مركز الأمير سلطان يحتضن الشعر
حائل- ماجد اللويش:
ضمن فعاليات رالي حائل 2007 تتواصل المهرجانات في مواقع مختلفة في أنحاء عروس الشمال ومن ضمنها الأمسيات الشعرية الواقعة في مركز الأمير سلطان الحضاري وبتنظيم ديوانية (رجف القوافي) وتغطية خاصة من (قناة الدانة) الفضائية.. وقد لقي إقبالاً من جمهور الشعر، ولقد أضفى نجوم برنامج (شاعر المليون) نكهة خاصة على جو الشعر بحضور الشاعر عبدالرحمن الشمري والشاعر محمد بن ساقان والشاعر محمد بن سرور فحلقوا إبداعاً بسماء حائل وبحضور عدد كبير من الجمهور.
كما شارك شعراء من أبناء حائل يتقدمهم الراوية فواز الغسلان والشيخ إبراهيم الرديعان والشاعر المبدع أحمد الجريفاني والشاعر المتألق عمار السويدي والشاعر الشاب عبدالله البكر والشاعر فهد الرشيد فأبدعوا بقصائدهم، مثبتين للجميع أن جبلي أجا وسلمى يحتضنان كوكبة من الشعراء.

المحامي الشمري يتعرض لحادث بحائل
تعرض المحامي كاتب الشمري لحادث مروري بصحراء النفود شمال مدينة حائل، وقد كان المحامي يقود سيارته برفقة أحد الأشخاص لترتطم سيارته بإحدى السيارات المسرعة مما أدى إلى انقلاب السيارة وقد نتج عن الحادث إصابة المحامي الشمري بإصابات في الرقبة وإصابات بسيطة أخرى وكان الشمري قد قام بزيارة إلى منطقة حائل لحضور حفل افتتاح رالي حائل والفعاليات المصاحبة. سلامات للمحامي الشمري .

الشعر أجمل في حائل!
سعود العلي
كل شيء كان معداً لأن تكون هذه الليلة عبارة عن أمسية شعرية ناجحة, أسماء الشعراء القوية, الحضور المولع بالشعر, الجو القارس، والذي كانت القصائد تقف بوجهه لتحيله إلى دفءٍ أبديّ يرخي سدوله في حنايا الحضور. كل شيء كان مهيئاً لتستحوذ هذه الليلة على الشعور. الليلة التي جمعت خيوطها وتشكلّت على هيئة خميسٍ حالم يُنشد لأجا أنشودة السهر بشدوٍ أنيق, الليلة التي جعلت الشعراء يتربعون على عرش الإبداع في حائل - أخت الجبال وبنت القصيد. الليلة التي خرجت على شرفةِ النسيم الشمالي الرقيق لتعطي إشارة البدء لانطلاق أماسي شعر رالي حائل 2007, الليلة التي كان يقف على منابر قوافيها وبحورها اللائقة شعراء المليون الذين بلغوا مناط الثريا: الشاعر عبد الرحمن عادل الشمري, ومحمد بن ساقان القحطاني, ومحمد بن سرور المطيري, و(موهبة حائل) الشاعر فهد الرشيد. ليلة ولا أبلغ منها حين أخبرتنا أنه متى ما كان للرالي وجه الإثارة و التشويق فإن للشعر وجهُ العذوبة والكلمة الجزلة والمفردة التي توغل في الصعود إلى عاليات المعاني وعذبات الأماني. حضر ضيوف الرالي, ومريدي الشعر, وكل من أتى ليصغي إلى القصيد, لتجيء مرحلة صياغة الذائقة, صياغتها بدرٍ نظيم, عبر الإنصات إلى الشاعر عبد الرحمن الشمري ورفقاء المليون, وهم يطربون الحضور بإيقاعٍ متناغم حين مزجوا القافية الجميلة, بالمعنى العميق, بالمغنى الموسيقي الشائق, ليتحصل المتلقي على صوتٍ شعريّ يهمس بالسحر!
ورغم أن محاسن الأمسية لم تكتمل, بسبب بعض الظروف الخارجة عن سيطرة اللجنة المنظمة, إلا أن ذلك لم يحط من جمالية هذه اللوحة التي رقشها كل شاعر في جبين الليل, لوحة الشعر الحقيقي, الشعر الذي يطرب ويحرك الخافق, الشعر الذي يأتي بعد لحظة صمت حالمة, ثم ينتهي بالكلام!
الشعر الذي دوزن أولى ليالي الرالي الحائلي وأحاله إلى أبهى النهارات المشرقة و جلّها!
ضوء:
يقول الشاعر (المليوني) عبد الرحمن الشمري:
(يعني إذا منّا الغلا حايلي ميت؛
... لا بارك الله بزفرته كان سكّنْ!)

تنافس مثير بين الفعاليات النسائية والرجالية
شاعرات وفنانات حائل يتفوقن إبداعاً وتجدد في فعاليات رالي حائل!!
حائل - عواطف اليوسف:
أقامت الخيمة النسائية المصاحبة لفعاليات رالي حائل 2007 معرض رسوم الفنانات المبتدئات وقد خصص جناح عرض جميع منجزات الموهوبات من رسوم ومخطوطات وزخارف ضمن الأعمال الفنية وشارك به كل من الفنانة والمسؤولة عن الجناح الفني عواطف اليوسف، هدى عبدالعزيز الحربي، فوزية الدوسري، أماني علي الطويرب، سلمى العفنان، أميرة الهلام.. وقد تجول به العديد من الزوار ونال استحسانهم...
معهد التربية الفكرية تألق!!
أقام معهد التربية الفكرية للبنات التابع لوزارة التربية والتعليم ضمن فعاليات الخيمة النسائية المصاحبة لفعاليات رالي حائل مشاركة فعالة بمجموعة من الأناشيد الوطنية للمتخلفين عقلياً وعرض إعلام بأزياء دول مجلس التعاون وأناشيد خليجية وبعدها كلمة ومحاضرة لمديرة المعهد سارة المحيني ثم تجول الزوار على جناح معهد التربية الذي احتوى على العديد من أعمال طلاب المعهد لوحات فنية ومجسمات ورسومات للصغار وللكبار.
مساء شاعري.. غير في حائل!!
احتضنت خيمة مشار النسائية المصاحبة لفعاليات رالي حائل 2007 أمس الأول أمسية شعرية لشاعرات رالي حائل وقد توشحت الخيمة بأجواء شاعرية وجمهور متذوق للشعر امتلأت به الخيمة النسائية وقد أبدعت الشاعرات الثلاث عبير الحربي التي قوبلت بعاصفة من التصفيق لأدائها القوي ثم ترجلت شاعرة حائل بدوية بقصيدة قالت فيها:
يا ضيقة بالصدر عيت بي تروف
يا قصة الأحزان روحي وولى
ثم قالت عن حزن عظيم في صدرها:
يالله عسى عمرك قصيرا بدنياك
عسى الحزن يلاك مادمت عايش
عسى المصايب وين حلت اخطاك
اخفها طلقات شخص طايش
ثم اقتربت الشاعرة الكبيرة كرز - هيفاء خالد - من المنطقة الشرقية للميكرفون حيث وثقت إعجابها بالمنطقة للجمهور وقالت:
لم أحضر إليكم لإلقاء القصائد فقط بل لأسجل شرف وحضور يشهده تاريخ مدينة الجمال والشعر حائل واستمتع معكم بهذه الأجواء الجمالية وأنشدت قائلة:
كثير اللي يقول بهذه الدنيا كلام كبار
كان الدنيا ناقصها... كلام كبار يحكونه
كثير اللي يقول احنا نبي واحنا بعد شطار
على بال الشطارة
حكيهم باللي يخافونه
ثم قالت بمحبوبة الكل حايل:
بصدري جرح خل القلب شايل
على خلن قتل الروح فيا
أنا جيت احتضر بصدر حايل
وأبي من يصدق بحزنه عليا
وقد تميزت الشاعرات الثلاث بالقصائد العاطفية والوطنية والاجتماعية وفي الختام تسلمن دروعاً تذكارية...
جمعية الملك عبدالعزيز وتميز الفعاليات!!
أقامت جمعية الملك عبدالعزيز للخدمات الاجتماعية اللجنة النسائية محاضرة مصاحبة مع رالي حائل 2007 وذلك على مسرح الجمعية بعنوان - بناء العلاقات الاجتماعية للدكتورة الجوهرة العمران وهي محاضرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض حاصلة على ماجستير ودكتوراه في الدعوة وبحضور جمع كبير من الزائرات وقد أكدت الدكتورة الجوهرة على الحفاظ على الإخوة وتوطيد العلاقات الزوجية والأسرية والاهتمام بالجيران مثل ما أوصى بهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحذرت من النميمة وعواقبها الوخيمة.
وفي الختام حضر الجميع البوفيه المعد لهم والتجول داخل أروقة جمعية الملك عبدالعزيز ومشاهدة المواقع الفنية مروراً بالصالة الرياضية والأجنحة الخاصة بالرياضة النسائية وقد سجل الجميع إعجابهم بما شاهدوه من تنظيم واستقبال.
أدبي حائل وتفوق فعالياته النسائية!!
أقام النادي الأدبي مخيماً على طريق حائل - الجوف ضمن الفعاليات المصاحبة لرالي حائل 2007 وقد نظمت اللجنة النسائية يوم الأحد والثلاثاء للفعاليات النسائية من بعد العصر وقد بدأت الفعاليات بعرض أربعة أفلام سعودية بتنظيم مميز وحضور رئيسة جمعية الملك عبدالعزيز بالقصيم الأستاذ الجوهرة الوابلي ورئيسة النادي الأدبي ببريدة والوفود المرافقة لهم وحضور لجنة فنار الإبداع والوفود المرافقة لهم وزوار امتلأ بهم المخيم.
وفي الختام قام الجميع بالتجول في معرض الفنان عبداللطيف العبيد للتصوير الفوتوغرافي والفنانين أحمد الجبر وخالد وعبدالكريم الشغدلي وأحمد السديري وهند الفهاد وتلك تحكي عن صور حائل في العصور الماضية وزاروا أيضاً جناح معرض إصدارات النادي الأدبي وقد عبّر الجميع عن كامل سعادتهم بما شاهدوه من إنجاز للنادي الأدبي.

لمناقشة ما تعانيه المنطقة من نقص في الاعتمادات المالية..
وفد المالية يقوم بزيارة ميدانية إلى حائل

حائل - مفرح العمعوم:
في إطار الجهود المبذولة وحاجة أمانة منطقة حائل لزيادة الاعتمادات المالية، يتطلب ذلك التنسيق المستمر بين وزارة المالية وأمانة المنطقة لعرض ومناقشة ما توجهه الأمانة من معوقات، يقوم وفد من وزارة المالية برئاسة وكيل وزارة المالية المساعد لشؤون الميزانية والتنظيم الأستاذ محمد علي العبداني بزيارة ميدانية إلى منطقة حائل اليوم الأربعاء للاطلاع على احتياجات المنطقة والالتقاء بأمين منطقة حائل الدكتور عبدالعزيز بن يوسف العمار ورؤساء البلديات والمجمعات القروية ورؤساء المجالس البلدية وأعضائها بالمنطقة وكبار المسؤولين بالأمانة، وستتم خلال اللقاء مناقشة جميع ما تعانيه هذه المنطقة من نقص في الاعتمادات المالية التي أدت إلى تدني مستوى الخدمات البلدية والمشروعات بالمنطقة. وقد رحب أمين منطقة حائل الدكتور العمار بهذه الزيارة التي تعد تلمساً مباشراً لاحتياجات المنطقة من المشروعات الأساسية التي تصب في مصلحة المواطن وفق توجيهات ولاة الأمر - حفظهم الله - مقدماً الدكتور شكره وتقديره لوكيل الوزارة المساعد لشؤون الميزانية والتنظيم الأستاذ محمد العبداني والوفد المرافق له. وسيقوم وكيل وزارة المالية المساعد لشؤون الميزانية والوفد المرافق له وأمين المنطقة بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل للسلام على سموه والاستماع إلى توجيهاته.