يبدو أننا أصبحنا رأسماليين أكثر من المجتمعات الرأسمالية نفسها ...
فلغة المال والجري وراء المادة أعمت بصائرنا وأصبح المواطن اليوم ضحية الاستحلاب لجيوبه
من كل الجهات - شركات الاتصالات - الفروسية - القنوات الفضائية - تفسير الرؤى والاحلام
- صوت لأغنيتك المفضلة - الخ ... لكن أطرف حكايات الاستحلاب وجدتها في رسالة وردت إلى
جوالي تقول " مجموعة من طلبة العلم يقومون بالرقية الشرعية عبر الجوال وما عليك سوى الاتصال
على الرقم ؟؟؟؟ ........يا إلهي ألهذه الدرجة وصل بنا الجشع والطمع واستحلاب جيوب المواطنين حتى
لو كان ذلك في الرقية الشرعية عبر الجوال ......اخرون في مجمع تجاري وقد وضعوا طاوله
ومجموعه من
الاوراق وينادون بأن الذي يضع اسمه يفوز بأقامه لمده معينه في احدى الدول العربيه وبعد ان يقوم
الموظف بشرح
الطريقه وتقديم الاغراءت التي تعتبر كفيله بشد الزبون وحماسه وان ما عليه سواء وضع اسمه
واختيار الدوله ...
يتفاجئ الزبون بطلب خمسون ريال فقط لكي تتم رفع اوراقه للشركه وللأسف ان اكثر الناس يصدقون
هذه الكذبه
مع استخفافهم بالمبلغ فيدفعونه وهم يبتسمون على امل ان توفي الشركه بالوعد....اما البعض الاخر
الذكي فأنه يعرف
انها احدى وسائل النصب والاستحلاب.....امــا آن الآوان لهؤلاء النصابين بأن يعلموا اننا نفكر بما يدور
حولنا وان هذه
الخطط اصبحت مكشوفه عنداكثرنا..لقد ارهقنا التفكير بدون نتيجه ..فعلا المستريح اللي من العقل
خالي ...