تضطرم النار في المدفئه....
وانا أستمع الى أحتراق الحطب
.........وأستمتع بالمنظر الذي امامي
وأتأمل تفاصيله التي تطالعني ليل ..نهار
وأبداً لا املها..
وكل لحظه اكتشف جمالاً فيها يشدني.
فلا اتوانا عن تكرار النظر..
وتأتي أنت تزفك رائحة القهوة التي تهوى صنعها
تحملها بين يديك
رائحة القهوة
هذه الريح التي تلعب بالستائر
واضطرام النار
ذلك الضوء الذي خلف النافذه
ابتسامتك المشرقه...
صوتك الحنون......
هل حقا استحق كل هذا؟؟ايها الحلم الماثل أمامي
ماذا أعطيك؟
ماذا اهديك؟
يالذي يثري أيامي فرحا وسعاده
تزهو نفسي لقدومك......تعلو..... تسمو....
صوت المدفئه ,
رائحة القهوة
وذلك الليل في الخارج
نحن...
أنت.......
أنا.....
في الداخل
/
/
/
دروب الصمت
حملتنا حروفك الى هذيان الشتاء
وصقيع المكان
ودفء الشعور النقي
دمتي غاليتي بهكذا ابداع