.
.
.
.
.
.
.
.
.
حاير طاير!
جامعة حائل هدية القيادة الحكيمة لنا في حائل كانت البداية جميلة والوعود مغرية للجميع كنت أحد طلاب كلية المجتمع وبعد مراحل شاقة تخرجت منها كنت أحلم أنا وزملائي بوجود شعار جامعة الملك فهد للبترول والمعادن على وثائق التخرج بحكم أن جامعة الملك فهد من أقوى الجامعات على مستوى العالم والكل يعلم صعوبة الدراسة فيها وكثرة المشاكل مع طاقم التدريس والأنظمة المعقدة في بعض الأحيان ولكن بعدها شاء الله أن نكمل وان نتخرج.
صدمنا بعد أن وجدنا شعار جامعة حائل على الوثيقة وقلنا ان هذا سيتسبب لنا في مشاكل في التقديم الوظيفي ونحن لم ندخل المجتمع ونتحمل كل هذه المشقة إلا من أجل شعار جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ولم تقلح كل محاولاتي التي أعتبرها شخصيا في أخذ حق أو باطل من مسئولي الجامعة أخذوا يرسمون لي المستقبل الوردي الجميل.
اقتنعت مبدئيا في الأمر كوني الوحيد الذي حاول أخذ حقه وطال انتظارنا لوظائف جامعة حائل وأتى الفرج بعدها وتقدمنا مع من تقدم, وبعد انتظار طال كثيرا أتت النتائج لنفاجأ باستبعادنا واكتفوا بقول أن مؤهلكم لا يتناسب مع الوظيفة المتقدم لها علما بأن الوظيفة هي مساعد إداري على المرتبة السادسة ومؤهلي هو درجة المشاركة في إدرة الأعمال والغريب في الأمر أن دبلوم الكلية التقنية تم قبوله غريبة أليس كذلك؟
يبدوا أن مزمار الحي لا يطرب يا جامعة حائل, وسأبقى حائرا طائرا حتى يتقاعد من هم في جامعة حائل, تمنيت أن أكون شاعر كي أكتب قصيدة وأدخل لوظيفة في جامعة حائل دون عناء واختبار!