يـامـا حــلا بالــــشّرق بـرقٍ لـمــع تو
تــــل الــفؤاد وهـيـّــض الفكر فيني
وجـــدي على قَـفرٍ بليــل وســفر ضو
جــــمره على صـــفرٍ شغف كيفيني
نَـقض التـّعب فيـــهن ومـاهن بـعد نو
فنجــــالهن يروي ضمى الراشفيني
نــــــارٍ سنــــاها واللـهب لـــطف الجو
ســـــاكن هـــواه بـــزود بـردٍ دفيني
من طفلــــها حتــى المفــــــارش تندو
وقـــــت المنــــام بْشِرّعَنـَـا مكتفيني
والفجـر لا شقّ الفـــضى وبيـّـح الضو
كــن الشـــروق بلمعتــه يحتـــفيني
الأرض بيـــضاء والحيــــاء توه إحـلو
والعشب بالريــضان شوفـه شفيني
ونــــسناس بـردٍ لـــه نــشـــــاما تصدو
هـــم للسلّف خيــر الخلف مردفيني
إلى بـــــــدو فــي لازمٍ مــــــــــــا تـردو
بــــينــاتهم مـــا عــاش نذلٍ عفيني
محـفوظ طــــــاريهم وإذا حـِــــل من قو
بـــالطيب منـــــزالٍ لــهم مشرفيني
مــحلا نبــــــاهم للمـــــــواجيب هم كفو
مــــاهم عن اسلـوم العرب منكفيني
من فــجرهم قــــــاموا وصــلّوا وشبو
وبــــراقع طيــــور الســعد حاذفيني
حــلتٍ منـــــــاكـبـهن حــــرارٍ غَـدً سو
علـــى الحبـــاري فعلــهن عارفيني
عـلـى الـمـشب للـــكيف فـنــــجــال مدو
فـــطـورهم عجــــلٍ كما الخاطفيني
تـــعـاونوا للـــــعفش في ســــــــاع لفو
عـــــاداتـــهم بــــالــجود متكاتفيني
وأثــــــر الــشبب قــــدّامهم يـــــوم قفو
زرق الــــغلب لآثـــــارهن مقتفيني
ثـــــلاث أو ثـــنتيـن والـــــــخرب منزو
تبــــاشروا بأصواتــــــهم مهتفيني
يـــقطر ويـــكسر طَفلَـــة البـــــارحة تو
فـي هــــالشغية بالــشجر مختفيني
هــــذي مـــلابدهن بـِــدَت يــــــوم قصّو
علــــى الــمـواتر فرقـهن ناصفيني
ربــــــعٍ علـــى الــــجِرَّة وربــــــعٍ تعدو
وأحــــدٍ تـرفــــع للـــوطى كاشفيني
مْفَـــــرَعٍ بـــــاللي لـــه الغيــــــــر يدنو
يثــنون مـــــاهم بالثــناء منصفيني
جَـثــــلٍ هــَــجِر عــَـــاري مخاليبَه حنو
دم الخريـــــش بـهدِّتـه نــــــازفيني
إن ســــــاوقت للـــــــقاع أو زادت علو
عـــمرَه بـمَمســوح العـمَـد ناسفيني
راســــه كــما الفنجــال من صين مكفو
فـــــجّ النـَّــحر منــــاكبه مهدفــيني
عــوق الشـريد إن شَـدّت الــــعزم برقو
ومـــا هم لـــفقد الـمقفيـــة خايفيني
حــيث الــدواء بالـــكف من يــــوم هدو
طـَلـْـق الجنـــاح منــومس النايفيني
قـصـّــه وعـلـّــق وبْشَعَا الريـــش غدو
فــرحوا ولاهـــم بالـــغدى مسرفيني
وعلــى النـــّــداوي فـــــاترٍ المّي رشو
لجــــل الـمـواري عقبــــــه منظفيني
وللـــفرخ تـعلـــوم بضحى الوقت شلو
كنـّــــه عليـــــــها من زمن معلفيني
وعـلى النـــبي يـا وجيـه الأخيار صلو
إعـداد مـــالف الحــــــرم طــــايفيني
مع أطـيـب التحـــيـــــــــّــات،،، و الأمنـيـــــــات للجميــــــــــــع بالتــــوفيق ..( محمد اليعقوب – أبو نورة )