
اشتهرت منطقة حائل بين جبلي أجا وسلمى من القدم بالشعر ومن عهد ما قبل الإسلام بالشعر والشعراء وتعتبر منطقة حائل هي منطلق معظم الشعراء حيث يعتبر الشعر من المواريث للمنطقة وتميزها فقد أقيمت العديد من الأمسيات الشعرية بملتقى الشعر والشعراء المقام ضمن مهرجان (صيفنا صار بقرية مشار) وفي سابقة تعتبر هي الأولى من نوعها سجلت الأمسيات الشعرية في المهرجان أعلى مشاركة شعرية حيث وصل عدد الشعراء المشاركين ما يفوق ثلاثين شاعراً ألقوا خلالها ما يزيد على أربعمائة قصيدة نالت استحسان متذوق الشعر الأصيل.وقد كان للقائمين على تنظيم الأمسيات الدور الأبرز في إظهار عدد من شعراء منطقة حائل والذين أثبتوا من خلال هذه الأمسيات أن جبلي أجا وسلمى يحتضنان العديد من الشعراء المتمكنين في نظم الشعر وإلقاءه كما اضاف منظم الأمسيات الزميل الإعلامي ماجد اللويش حيث قال أنه نتمنى من الله العظيم أن نحوز على رضا منظمي المهرجان وشعراء منطقتنا الغالية حائل وأضاف قائلا أن هدفنا الأول هو التركيز على أبناء المنطقة وظهورهم بملتقى الشعر والشعراء فحائل تظم العديد من الشعراء المتميزين التي لم تخدمهم الظروف بالظهور للجماهير المتذوقة للشعر وأتقدم بالشكر الجزيل لمنظمي مهرجان صيف حائل صيفنا صار بقرية مشار على ماقدموها لنا والوقوف بجانبنا كما أحب أن اشكر الأستاذ محمد العنزي رئيس مجلس إدارة القطرية السعودية للعقار والتقسيط الراعي الرسمي للأمسيات الشعرية على دعمه اللامحدود طيلة إقامة المهرجان ولن ننسى لجنة التراث بجميعه الثقافة والفنون بمنطقة حائل وعلى رأس الهرم الشاعر عبدالله الزومان وزملائه أعضاء الجمعية على وقفتهم الدائمة معنا .كاصرح لحائل نت رئيس لجنة التراث والفنون الشعبية والموسيقية بجمعية الثقافة والفنون بحائل الذي شكر اللجنة المنظمة لملتقى الشعر بقرية مشار حيق قال كلنا يعلم ما كانت تقوم به اللجان المنظمة للمهرجانات الصيفية السابقة في منطقة حائل من جهود مبذولة ولكن هذا العام وخاصة في مهرجان قرية مشار السياحية والتي يشرف عليها المهندس/ عبدالسلام المعجل كانت الجهود كبيرة وواضحة للعيان وخاصة ما قام به الأستاذ/ ماجد اللويش وهو من الطاقات الشابة التي تعمل بصمت من اجل حائل وأبناء حائل فلهم منا كل الشكر والتقدير.وأضاف أن حائل غنية ومليئة بشعرائها الذين مع الوقت سوف يكون لهم شأن كبير في كل مكان
.