السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدثت لى حادثه غريبه من نوعها كنت انا ورفاقى في دمشق
حيث يريدون الذهاب الى احد المراقص على طريق معربه في دمشق وكنت متردد لذهاب الى هذا
المكان ليس لشي ولكن انا لارغب هذه الاماكن ولا يهمنى ان ذهبت ام لم اذهب
وبعد اصرار الرفاق على ان اذهب زاد احراجي وقررة اذهاب معهم لتلبيت رغبتهم في مرافقتهم
نمت بعد صلاة العشاء قد صحونى في تمام الساعه الحاديه عشر ليلاً فقمت من النوم
وتجهزنا فقررة ان البي رغبت رفاقي بمرافقتهم فاقال احدهم انت ليس ملتزم لماذا لاترغب الذهاب
الى هذه الاماكن قلت له لانى لارغبها ولا احب ان اكون في هذه الاماكن قال لماذا من اجل التصوير
بالكاميرات والجوالات قلت لا ليس من اجل ذلك فكثرة الاساله من الرفاق فهممت بالاجابه عليهم
قلت انى اخاف غضب من الله في خاتمه سيئه في مكان غير مرغوب فيه ومكان نجس
الا يستحق خوفي من غضب الله ان اترك هذا المكان لاجل العزيز الحكيم مهما كانت سوا كنت متدين
ام كنت شخص عادي يخاف من غضب الله مهما كانا فنحن نتبع الاسلام والله يهدينى الجميع
المهم وصلنا الى احد المراقص على طريق معربه فنزل الرفاق ونزلت معهم فقد اكثرة من ذكر الله عز وجل
وان يقنى المفاتن فدخلنا وهممت بالتصوير بالجوال وانا في دواخلى شي غريب اكثر من ذكر الله
البعض من الممكن يسميها وسوسه والبعض من الممكن ان يسميها رعب نعم انه رعب من غضب الله
واليكم الصوروبعدها تعرفون ماحصل
تم إزالة الصور تحت مسئولية \ محمد النعام
نسيت نفسي ونسيت كل شي تنازلت عن مبداء عدم الحضور من اجل الرفاق
ولكن الله يعلم مافي دواخلى من حيث انى كاره لهذا المكان فلم انتبه لنفسي الا وشئ يغشينى
ويتنادى الرفاق مابالك لاشي لااعلم مالذى حصل هممت الى السياره ورفاق معى قلت لهم اذهبوا
واتم سهرتك وانت ورفاق وانا سانام في السياره الى حين ان تنته السهره ونذهب سوين من حيث اتينا
فيالها من نومه هنيئه لم اذق مثلها في ضجه لا ينام اي شخص فيها الا من شاء الله ان ينام
والله انى قد نمت ومزاميزهم وطبولهم ودفوفهم تطرق باعلى صوت ولم اسمع منها اي شي
تعجب الجميع في هذا المكان لما حصل معي البعض قال انه توفي والبعض قال انه صرع وكثرة الاقاويل
فكانت الموته الصغرى من الله العزيز الحكيم لااله الا الله وحده لاشريك له سبحانه
هذه قصه من قصص حصلت لى وساذكر القصص الاخرى فيما بعد
مودتى