
اطراف المعركه هم:
(1)- الملك عبدالعزيز بن سعود ومن معه000
(2)-الاخوان الذين انشقوا على الملك عبدالعزيز بن سعود وهم بزعامة:
1-سلطان الدين ابن بجاد شيخ عتيبه0
2-ضيدان بن حثلين شيخ العجمان00
3-فيصل بن سلطان الدويش شيخ مطير0
أسباب المعركة:
كان الاخوان ( في رأيهم ) ينقمون على الملك عبدالعزيز في اشياء منها:-
((اولا)): البرق واللاسلكي فلقد كان هناك اعتقاد انها من اعمال السحر لذلك عرض
الاخوان مسألة البرق واللاسلكي على العلماء ولكنهم لم يفتوا بفتوى صريحة
حيث انهم قالوا انها مسأله حادثة في اخر الزمان ..!
ولم يتحدث عنها اهل العلم وانهم لا يقولون على الله ورسوله ما لا يعلمون
((ثانيا)): يرى الاخوان ان الملك عبدالعزيز لم يقم بارسال دعاة واهل علم الى
المناطق التي تولاها لتعليم اهلها أمور دينهم000
((ثالثا)): بناء العراق لمخفر البصية الحدودي الذي يعد انتهاك ومخالفة لمعاهدة
العقير بين العراق والملك عبدالعزيز ويعتبره الاخوان اعتداء على اراضيهم
وعملاً استفزازيا جديداً من قبل البريطانيين الذين كانوا وقتها
أصحاب الانتداب على العراق وقد طلب الاخوان من الملك عبدالعزيز في مؤتمر
الرياض بأن يقسم بالله ان هذه القصور ( أي مخفر البصيه )
ليس فيها ضرر على الدين والوطن والا فانهم ( اي الاخوان )
سوف يقومون بهدمها
((رابعا)): يرى الاخوان ان الملك منع الناس من الجهاد ووثق الصلات بالكفار وكان
الاخوان يرون الملك عبدالعزيز موالي للكفار 000
وكان معتقدهم فاسداً هو معتقد الخوارج الذين يكفرون المسلم بالمعصيه فقتلوا من
الانفس مالله به عليم شيوخا واطفالا لايفرقون بكل وحشيه وجهل
وعدم رحمه عاملهم الله بمايستحقون000
الأمير سلطان بن بجاد 0000
وكانت هذه آخر رساله أرسلها الامير سلطان الدين بن بجاد الى الملك عبدالعزيز...
" (((كنتَ أمامنا يا عبدالعزيز ودعوتنا للجهاد ضد كل الكافرين والمنافقين ,
فكثيراً كنت ماتردد من وجوب تدمير العراق وان الغنيمه ستكون حلالاً
وتقرأ القرأن كثيراً لتؤكد ان ما يمارسه المسلمون ضد المنافقين امر مشرف
واليوم وبناء على طلب الانجليز الكفار وبعد ان نعتنا بالمقاتلين المحنكين وبأننا سيف
الاسلام تصفنا بأننا مخطئون وان علينا تسليم الغنيمه التي غنمناها ....
فأما ان تكون مفترياً علينا ولا يهمك سوى مصلحتك الخاصه
او ان القرأن الكريم ليس هو الكتاب الصحيح وعلى علماء نجد ان يختاروا
بيننا وبينك))) "
كان ابن بجاد ،، يٌعد بطلاً يخشاه الناس ،، كما يخشون أتباعه من الإخوان.
وقد عُرف ابن بجاد بين اتباعه مسلماً مخلصاً ،،
وأميناً لمبادئ الدعوة الإصلاحية للشيخ محمد بن عبدالوهاب.
يقول جون س.حبيب ؛ عن سلطان بن بجاد على لسان بعض اسر الاخوان
" (ومما لاشك فيه , ان ابن بجاد كان مسلما أمينا مخلصا,،
يشعر بالقلق البالغ ازاء اتجاه البلاد نحو التعاون الوثيق مع النصارى) "
إجتمع زعماء الاخوان الثلاثة ( سلطان بن بجاد وفيصل الدويش وضيدان بن حثلين )
في بلدة الأرطاوية عام 1926م،، وعقدوا هناك مؤتمر عرف
بـ (مؤتمر الأرطاوية) اعلنوا فيه الخروج على الملك عبدالعزيز.
وفي يناير 1929م أعلن سلطان بن بجاد زعيم قبيلة عتيبة عن نيته في شن حرب
ضد العراق فتجمعت قبيلتين من أعظم قبائل الاخوان , عتيبة ومطير في شمال القصيم
استعدادا لشن هجوم شامل على العراق
وذلك في 12 رمضان 1347هـ الموافق 21 فبراير 1929
استمر الموقف على تدهوره واستعد الملك عبدالعزيز للحرب ضد الاخوان
وقد تبادل معه زعماء الاخوان الرسائل قبل اعلان الحرب واستمرت المراسلة معه
الى ماقبل الليلة السابقة لمعركة " السبلة " المعركة الفاصلة
ولكن الموقف ظل متدهورا.
وقام الملك عبدالعزيز ببعث رسالة إلى (عبدالعزيز بن مساعد أمير حائل) في حائل؛
وطلب منه عرقلة مسيرة فرحان بن مشهور من الرّولة ،،
الذي التف حوله أفراد من قبيلتي عنزة وشمر، والذي كان قادماً من
الشمال للمشاركة في القتال الى جانب الاخوان.
الامير عبدالله بن جلوي0000
كما أرسل إلى عبدالله بن جلوي في الأحساء ،،
الذي جهز جيشاً بقيادة ابنه فهد، ليتوجه لصد قبيلة العجمان في الاحساء.
وتمركزت قوات الفريقين على بعد عدة أميال من بعضها بعضا في ساحة منبسطة لا
يعترضها سوى ارتفاعات طفيفة في سطح الارض في منطقة
تسمى (روضة السبلة) تقع بين الارطاوية والزلفي الى الشرق منها
المعركة:
بدأت المعركة في 30 مارس 1929م وكانت بداية هجوم قوات الملك عبدالعزيز،
على سلطان بن بجاد واتباعه بالذات فصدهم ابن بجاد0
واستغرقت المعركة نصف ساعة كان النصر فيها حليف الملك عبدالعزيز الذي سحق
الاخوان واستخدم في المعركة الرشاشات التي لم يكن الاخوان يملكونها.
تمكن فرسان من عتيبة من تغطية انسحاب زعيمهم ابن بجاد، فاتجه مع بعض أتباعه
جنوباً.
وتفرق الإخوان؛ بعضهم اتجه إلى الأرطاوية التي لم تكن بعيدة عن ميدان المعركة،
وبعضهم إلى أماكن أخرى ،،
بعد المعركة طلب الملك عبدالعزيز من سلطان بن بجاد مقابلته في بلدة شقراء ,
فوافق ابن بجاد على طلب المقابله بعد اخذ العهود
وتوجه الى شقراء في خمسين رجلا من اتباعه وعندما قابل الملك عبدالعزيز أمر
الملك بالقاء القبض عليه
ومن معه وأرسلوا مقيدين إلى الرياض ، وهناك قتلوا.
يقول محمد المانع مترجم الملك عبد العزيز محمد المانع في كتابه (توحيد المملكة
العربية السعودية) ص152، 153
" أرسل عبد العزيز إلى ابن بجاد يطلب منه أن يقابله في بلدة شقراء ، وحينئذ
اتجه هو وحاشيته إلىالمجمعة حيث بقينا يومين ..
وقد نزل الملك هناك لدى الشيخ إبراهيم العنقري ، الذي كان أحد العلماء
المشهورين وقاضي منطقة سدير ..
ثم سرنا إلى شقراء التي كانت تبعد حوالي
خمسين ميلا جنوبا بغرب ،
وانتظرنا بصبر لنرى ما إذا كان ابن بجاد سيستجيب
لطلب الملك أم لا ، وكان ابن بجاد رئيس قبيلة عتيبة
التي تمتد مناطقها من الرياض إلى مكة المكرمة ،
والتي كانت أكبر كثيرا من قبيلة مطير..وقد تلقى الطعم
وقدم إلى شقراء مع حوالي خمسين رجلا من قبيلته..فأخذ عبد العزيز يوبخه
بقوله "أنت لست شيئا يا ابن بجاد"..
ثم ألقى القبض عليه ومن معه وأرسلوا مقيدين إلى الرياض ، وهناك قتلوا ..!!
أما الدويش فقد طلب اللجوء السياسى الى الكويت لكن البريطانين
سلموه الى الملك عبد العزيز وقتل ،، ايضا لتنتهي الاخوان000
وقد حاول بعض الكتاب ممن له باع بالنفاق والمراوغه
ان يقلل مما فعلوه ويبقيهم على طريق المسلمينالمخلصين
وقال مجرد اخطاء بسيطه منكرا قتلهم للمسلمين في المساجد وقتل الاطفال
ولكننتعجب ممن انكر ان الاخوان ذبحوا الناس في المساجد وكأنه لم يطلع فعلا على
مافعلوه بالمسلمين0
ألم نسمع بذبحة ( الشعيبه) عام 1339 للهجره وهم في طريقهم لحايل
ودخلوا الشعيبه والناس يصلون الظهر فتلوهم في المسجد
حتى قال ساكر الخمشي من عنزه:
مثلهم كمثل الشيخ سفر الحوالي الذي اخذ يدافع عنهم
ولم يعرف ما فعلوا بالمسلمين ! وهذا ناتج من الرواة
كانوا ينافقون ويخفون مثل هالقصص والاخبار وهذا سبب كلام الحوالي
اضافة انه لم يتعب نفسه بمتابعة اخبار التراث
لانه لم يتخصص بها وانما يسمع بعض من لا علم له 0
والاخوان كانوا على عقيدة الخوارج وهي التكفير بالمعصيه وكان كثيراً
من ( الشيبان ) يروون عنهم الهوايل عن مافعلوا بالمسلمييين في ذلك الوقت ،،
(((وفي موضع أخر ))):
هناك من يجهل القصة وتفاصيلها من قبل الاخوان
ولكن بالادلة الجازمة وبالأسانيد وضحت الصورة
ولكن هناك من يُشكك بأن حائل لم يأتيها شيء نظراً
لبعدها عن مواقع الأخوان ومعاركهم مع ابن سعود،، وعليه القول "
ان تكن ديارنا هناك لم يأتيها الكثير منهم ،، فهذا غير صحيح
فنحن نظرا لكوننا في منطقة حائل وهي عدوهم الاساسي
فنعلم مالاتعلمونه ويشهد الله الذي لااله الا هو خالق السموات والارض
واليه النشور ان اجدادنا اخبرونا بما شاهدوه
بعيونهم من قتل للاطفال الرضع وكان اعتقادهم ان الذكر يقتل لو كان طفلاً ...!
وكان الاخوان يدخلون القريه ويقتلون من فيها من الذكور
( طريقه تشبه التطهير العرقي ) فيخرجون من القريه وليس فيها سوى النساء
وهذا الحديث يذكره الأجداد ويحلفون عليه ويذكره التاريخ في كتب المستشرقين
وهناك ممن ندم على فعله وهو في التسعين من العمر
وكان يبكي دائما اذا ذكر شيئا معينا
ويذكر هو نفسه في قوله " دخلتُ بيت والمرأه تصيح فأمسكت طفلين صغار
وذبحتهم بسكين امامها ووقعت مغشياً عليها المسكينه
وخرجت لاادري ماذا فعلت المرأه0
ومن اراد التأكد اسألوا عن (الجديده) جنب بقعاء
وفيها شايب اسمه
" دغيم الذرفي "
توفي العام واسألوا اولاده عما قال بذبحتهم للزميل براس الحد مع ابن ثنيان
وقد دخلوا (الجليده) مورد ماء ليسوا مقاتلين وقتلوا
تسعين ذكر رجالا واطفالا عندما قالت الاسلميه:
وانظر الى كتاب ابن سناح المطيري وفيها صور رسائلهم
لابن صباح ممولهم الاساسي عند خروجهم من النيصيه قريه
تبعد عن حائل 15 كيلو متر وانظر يقولون"
( خرجنا نحن المسلمون للكفار بحائل بعد ان قتلنا 300 في النيصيه)
فكيف ترى ذلك؟ نحن الكفار وهم المسلمون؟
ويقول بعدها انهم مثل اختلاف الصحابه ،، كاختلافهم في موقعة الجمل ؟؟؟ !!!!!!!!!!!!
طيب ،، وذبح المصلين بالمساجد هل كان الصحابه يفعلون ذلك؟
حاشى لله ،، فالكثير كان يجهل حقائق عقيدتهم التكفيريه الخارجيه الخبيثه
بسبب اخفاء الرواة لمثل ذلك نفاقاً وزوراً في كثير الامر ...
ودمتم بخيررررر
سلمىىى