يــــابو ســـــــالم تشوقنــا القصيد . . . . . . . . . . في شمــــال ديـــارنا بأرضٍ خلا
كـــاسبه عقب المطـــر جـــوٍ فريد . . . . . . . . . . من نــزل جــــوّه تركد مــــا جلا
الحيـــــا به كـاسيـــه ثوبٍ جــــديد . . . . . . . . . . منـظرة للـعيــن يـطرب يـــذهلا
للعصــــافيـر بـالــروض تـــــغـريد . . . . . . . . . . . و بــعطر زهــره هـواه محملا
شمس عصره على المحزون عيد . . . . . . . . . . . ينـدثر همّــــه و حــزنه ينجلا
راعـــي الــــطرش مـــا جاله بعيد . . . . . . . . . . . و للحبـــاري مـقــر و مـدهلا
الأثــــــاري نـشــوفــــه من بـــعيد . . . . . . . . . . . من بـــراثـنــها تسحب بمهلا
تـــطرب النـــفـس فـي قولـة جديد . . . . . . . . . . . أبــشروبـــه تــعالــــوا بعجلا
في مفــــاليــه مرتـــــاحٍ ســـــعيد . . . . . . . . . . . و بالمســايير أهـلا و مسهلا
ريـــحة البـــن تــدعي من بــــعيد . . . . . . . . . . . بــالمبــــاهير هيــلـــــــه كيلا
للـصقــــــاقيـر ريـــفٍ مـــــــا تبيد . . . . . . . . . . . يـجعلك بـأعلى مقـام و منزلا