على أعتاب ذلك البابُ الحديدي ..
حينما كنتُ أقف متأمله
لقطراتِ المطـر الرائع ..
ومتنفسةً لرائحة المطــر حينما
يختلط مع الطين ..
يااااه مشاعرٌ لا أستطيعُ وصفهـا ..
كان ميلادُ ذِكـــرى ..!
:
هو فعلاً قــد عــاد ..
وهاأنا أكتبُ ورائحة المطــر
تتسلل من تلك النافــذه ..
هدوءٌ تجلل ذلك المكــان عدا
من ذلك الصــوت " صوت الرعــد "
أشعرُ وكأن قلبي يُنتزع من مكـانه
مع كلِ صوتِ رعدٍ جديد ..
:
سوادُ الغيــوم التي حلت على
وجه السمــاء ..
أتت ومعهــا خيرٌ عميم أعلم ذلك ..
لكن سيجدد الذِكــرياتُ التي لم
تغـادر مخيلتي ..
وسيجعلُ منها لساناً ناطقاً ,,
كلسانه حينما قال لي :
:
إذكريني لا لمحتــي في ليالي البرد نــار
وإذكريني لاسمعتي للمطر صوتٍ حزيــن
سمعتـهُ وطبقتُ وصيتكَ التي لم تفـارفني
منذُ ثلاث سنــوات ..
فعلاً ..
إشتقتُ لكـ
/
\
/
\
خلجاتٌ تدافعت للخروج ..
كقطراتِ ذلك المطــر حينما
تتسابق على الإستقرار في تلك النافذة ..
:
سأذكـركَ طوال عمــري
عبير .. الشوق