.
.
.
.
..
.
روى أبو أمامة الباهلي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من جابههم، إلا ما أصابهم من لأواء (أي أذى) حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"، قالوا: وأين هم يا رسول الله؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس".
قرأت حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم المذكور سابقاً وراح خاطري يجول في فلسطين الحبيبة وما يدور فيها من أحداث كبيرة
ووالله لم يدر بخلدي ولم أتذكر سوى إخواننا وأحبابنا في حركتي حماس والجهاد الصادقين في جهادهم ونضالهم الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم من ينطبق عليه الحديث المذكور سابقاً
(نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً)
فلنكن معهم بدعوة صادقة لعل الله يعجل النصر لهم