الســــــــــلام عليــــــــــكم ورحمــة الله وبركاته
ادرك قبل آلاف السنين النبي الاجمل ورغم صغر سنه يوسف عليه السلام انهم يعيشون
في السبع السمان لذلك دلهم على حل للسبع العجاف التي ستأتيهم ورغم تكذيب البعض
وتصديق الملك له إلا ان الحقيقة اصبحت قائمة واتتهم العجاف وذاقوا حلاوة ما ادخروه
من الطعام بشتى انواعه ولم يصبهم ما اصاب الارض من الجدب والفقر حتى ان اهل فلسطين
اتوا اليهم في مصر يتوسلونهم ويطلبونهم المطعم لشدة الفقر في اهلهم هناك ...
اعتقد اننا الان في السبع العجاف دون ان ندرك ذلك فرغم رغد العيش وما نعيشه هذه الايام
من توفر في المعيشة ولكننا لسنا كقوم يوسف عليه السلام سيأتينا فقر بل سيأتينا غلاء اكبر
مما هو حاصل الان وبالتالي يصعب علينا شراء الحاجات الضرورية ناهيك عن الكماليات
فنصبح فعلاً في السبع العجاف رغم هذا لم يتنبه احد ولم يقم احداً بالتنبيه بل المغريات كثيرة
ووسائل الصرف اكثر في عدة اماكن دون ان ندرك لما سيحدث في قابل الايام انا هنا لا ادعوا
للبخل على النفس والولد ولكنني ادعوا الى
الادخـــــــــــــــــــــار وهناك فرق بين البخل اوالتقتير
والادخار فالاخير يعني انك توفر ما زاد عن حاجتك وحاجة ابنائك لقابل الايام التي لا تعلم ما تحمل
لنا من قسوة ، وهنا لا اكون ايضاً غير متفائل بل دائماً اتوقع الاسوأ وما يضرك ان ادخرت
ما زاد عن حاجتك دون صرفها على غير حاجتها .. ؟؟ ...
مجمل ما اردت ان اقوله لكم في مقالتي هذه هي احذروا السبع العجاف فنذيرها نراه ونتنبأ بها
اسأل الله العلي العظيم ان يوسع لنا في الرزق كما اسأله ان لا يرينا مكروهاً ولا مكروباً