قبل أن أبدأ بنظم سطور خاطرتي أحب أن أعتذر عن هذا التأخير القهري والذي دام لمدة
أقول هذا الكلام لأنني أحس أنني قد تعودت عليكم الأمر الذي جعلني مستاءاً لغيابي عنكم
فأرجو منكم أن تتقبلوا عودتي ... فأنا لم أحتمل فراقكم .. خاصة أنني أحس أن منتداكم الموقر بمثابة بيتي الثاني ... الذي ألقي إليه بآمالي ... وهمومي
بأفراحي ... ووجعي
بكل ما يعتمل في صدري من آمال وآلام
وما يدور في عقلي من خواطر وأفكار
توقيع
للمرة المليون ... أقولها
أحبك ...
كنت مهتما بوجعي ...
وهمومي ...
وأحزاني ...
وعندما سافرت بذكرياتي ... لم أجد
مكان لها بين حقائب ارتحالي
وأسقطها عمدا ... من جواز سفري
وعندما عدت من ذكرياتي
أيقنت أنها وجعي ...
أنها حزني ... وهمي
أنها أملي ... وفرحي
أسمح لنفسي اليوم ...
وبعدما أجهدت ذاكرتي بالبحث
أن أقولها ... بدون قيود
بدون تردد ...
أحبك ... أحبك ... أحبك
فاسمحي ... حبيبتي
أن أغازل الحقيقة...
بكل ما جادت به علي قواميس اللغة
وأن أنثر تفاصيل حبي
على شرفات لياليك المقمرة
فما عاد للنوم معنيً
والليل يدق أكواب السهر
والنجوم تستعد لاحتفال العاشقين
تعالي ... يا حبيبتي
تعالي بنا ... نرسم لوحة أخرى
لوحة ... تختصر المشهد
عاشق .... وعاشقة
نوقعها باسمينا