قريبا السماح بإنشاء أول كنيسة في السعودية
مهناز مراد- إذاعة هولندا العالمية
كشف أحد المشاركين في مؤتمر مدريد لحوار الأديان عن احتمال أن تسمح السعودية قريباً بإنشاء أول كنيسة على أراضيها.
وقال الأب الدكتور كريستيان فان نسبن، إن هذا الأمر إذا حصل فإنه ينسجم مع توجهات الملك السعودي في الانفتاح على الأديان الأخرى. فيما أكد مشارك آخر،
هو البروفسور عدنان المقراني، أنّ المؤتمر الحالي يأتي امتداداً لمؤتمر مكة الذي عقد قبل نحو ستة أشهر.
تتواصل لليوم الثاني في العاصمة الأسبانية مدريد أعمال المؤتمر العالمي لحوار الأديان برعاية ومشاركة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز. وكان العاهل السعودي قد أكد في كلمته الافتتاحية في المؤتمر، أمس الأربعاء، إنه يحمل رسالة من الأ
مة الإسلامية، "ممثلة في علمائها ومفكريها، الذين اجتمعوا مؤخرا في رحاب بيت الله الحرام، رسالة تعلن أن الإسلام هو دين الاعتدال والوسطية والتسامح، وتدعو إلى الحوار البناء بين أتباع الأديان، وتبشر الإنسانية بفتح صفحة جديدة يحل فيها الوئام بإذن الله محل الصراع". يشارك نحو مائتي شخص في هذه التظاهرة الدولية، منهم ممثلون للإسلام والمسيحية واليهودية وأيضا البوذية. ومن أبرز المشاركين في الجلسات التي تستمر حتى يوم غد الجمعة،
إلى جانب عدد من الشخصيات الإسلامية البارزة، الأمين العام للمؤتمر اليهودي العالمي مايكل شنايدر، والمسؤول عن الحوار مع الإسلام في الفاتيكان الكاردينال جان لوي توران.
مبادرة سلام ولقاء محبة في حديث لإذاعة هولندا العالمية قال الأب الدكتور كريستيان فان نسبن، وهو هولندي الأصل يعيش في مصر منذ عام 1962، إن هذا اللقاء هو "لقاء محبة وفرصة للحوار وتبادل الأحاسيس والمشاعر"، داعياً إلى زيادة لقاءات من هذا النوع لأنها "تساعد الناس لأن يعرفوا بعضهم معرفة حقيقية. ويسمح بتطوير وتعزيز التفاهم والتعايش بين جميع الأطراف."
وأكد فان نسبن، وهو مؤسس الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي في مصر، أن "العلاقات والتواصل بين العالم الإسلامي والمسيحي القائمة الآن لا توفر معرفة متبادلة بإمكانها تطوير الحوار وفهم الآخر". لكنه أكد أن هذا المؤتمر "سيوفر فرصة طيبة لكل الأطراف للتعرف على بعضها البعض وتأسيس علاقات شخصية تعزز التفاهم المتبادل."
لم تولد فكرة مؤتمر مدريد لحوار الأديان من فراغ بل تطورت عن جهود سابقة بدأها ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز بزيارة بابا الفاتيكان بيندكتوس الـسادس عشر في روما،
وهو أول حاكم سعودي يقوم بزيارة لدولة الفاتيكان المسيحية. ووصل بها اليوم إلى دعوة أكثر من 200 شخصية دينية من حول العالم لحوار عالمي ديني يجمع ممثلين عن السنة والشيعة في العالم الإسلامي، ممثلين عن المسيحية، ممثلين عن اليهودية إضافة إلى ممثلين عن الديانات البوذية، الهندوسية، الشنتوية والكونفوشيوسية.
الأب كريستيان فان نسبن / كنيسة في السعودية
________________________________________
سبحان الله وبحمده ..........سبحان الله العظيم