الاحتفال باليوم الوطني.. والدلالة الأهم
تحتفل السعودية هذا اليوم الأحد الموافق الحادي عشر من شهر رمضان بالذكرى السابعة والسبعين لتوحيد وطننا الغالي في عام 1351 هـ على يد المغفور له بأذن الله جلالة الملك عبدالعزيز, ولأن الهدف الأساسي من وراء هذه الفرحة الوطنية يبرز عبر الدلالة الأهم لهذه الاحتفالية والتي تتجلي في مشاعر الحب والترابط بين الشعب وقيادته..وكون الفرحة تأتي كترجمة واقعية وتعبير شعبي عن تواصل البهجة بهذا اليوم الوطني وامتداداً لروح الولاء والاعتزاز في نفس كل سعودي.. وفي هذا اليوم التاريخي ونحن نستذكر إنجازات الموحد الملك عبدالعزيز الذي أضاء طريق المستقبل للأجيال السعودية المتعاقبة ورسم لها الطريق الصحيح نحو حضارة سعودية أكثر تألقاً صنعها أبناء السعودية بسواعد "متوحدة" وبكل شموخ وقوة وتواصل العطاء في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز"حبيب الشعب" وباني نهضة السعودية الحديثة.. ولعل توالي المنجزات العظيمة والنجاحات المتلاحقة التي تنعم بها بلادنا في شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة جعل من بلادنا محط أنظار العالم وهو الشئ الذي يدفعنا أن نفاخر بحبنا الأبدي للسعودية إمام العالم بأكمله في وقت مزقت فيه الحروب والخلافات الطائفية إطراف بلدان عديدة.
وبما أن نهضة ورقي المملكة وتحقيق امن ورفاهية المواطن كان ولا يزال وسيبقى..هو الهم الأول والشغل الشاغل لحكومتنا الرشيدة..فلا يمكن لأحد ان يشك أن هبات العطاء ستتواصل و قفزات التقدم ستستمر في ظل تكاتف الجهود المخلصة لمواصلة مسيرة التنمية والمنجزات.. ختاماً أتمنى ان لا نحتفل بأيامنا الوطنية القادمة على "استحياء" كما يحدث الآن.. وان نعمل على استحداث طرق مختلفة للاحتفال "المجسد" لمشاعر
الفرحة و معاني السرور.. بحيث يشهد يوم الوطن
إقامة احتفالات شعبية ومهرجانات وطنية وثقافية وفنية وسياحية واسعة تقام في جميع مدن ومحافظات المملكة لتعكس مدى فرحة وولاء أبناء الشعب وتلاحمهم مع قيادتهم من خلال هذه المناسبة الغالية على الجميع.