حذر مستشفى الملك فيصل التخصصي من ارتفاع مستوى الرصاص لدى الأطفال السعوديين بعد أن كشفت دراسة أجريت في مركز الابحاث على نحو 1000 طفل أن 20% منهم تتجاوز معدلات الرصاص في أجسامهم النسب العالمية المقرَّة الأمر الذي قد يقود إلى حدوث نقص في النمو وثقل في السمع وتلف دائم بالدماغ ، كما أظهرت دراسات أخرى أن بعض أنواع الكحل المحلي تحتوي على الرصاص بنسبة تصل إلى ( 90% ) مما يهدد صحة الطفل فيما لو جرى تكحيله به.
وبين تقرير طبي صادر عن مجلة «التخصصي» أن سكان البادية في المملكة أقل المجتمعات إصابة بتصلب شرايين الأطراف السفلية الذي يشيع بعد سن الأربعين إذ أظهرت الدراسة أن نسبة الإصابة تنخفض عن 1% من بين أهالي البادية الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً وتزداد مع تقدم العمر بشكل طفيف لتصل إلى 4% لمن تجاوزوا 70 عاماً في حين تشير دراسات عالمية أن نسبة الإصابة عالمياً لمن دون 60 عاماً تبلغ نحو 5% بينما تصل إلى 17% لمن تجاوزت أعمارهم 75 عاماً وأرجعت الدراسة سبب التباين إلى الجهد البدني المبذول وقلة الأكل وانعدام عادة التدخين لدى سكان البادية مقارنة بسكان المدن .
كما ناقشت المجلة قضية الموت الدماغي، وكيفية تشخيصه وأبرز علاماته، والجدل الدائر حوله طبياً وشرعياً برغم الفتاوى الفقهية الصادرة. وأوضح عدد من الأطباء الاستشاريين الذين استطلعتهم «التخصصي» وجود بروتوكولات طبية دقيقة لتشخيص الوفاة الدماغية من أبرزها إجراء فحص سريري للبحث عن المنعكسات العصبية التي تصدر من جذع الدماغ وبحسب الأطباء المختصين فان الفحص يعتمد على إيقاف أجهزة التنفس لفترة زمنية تتراوح بين أربع إلى خمس دقائق كي ترتفع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم بنسبة 65% من أجل تحفيز الدماغ لإرسال إشارة كهربائية لا إرادية إلى الرئة كي تتحرك للقيام بعملية التنفس اللا إرادي، وأكد الأطباء أن أعضاء الجسم الحيوية قد تستمر عاماً بعد حدوث الوفاة الدماغية في حالة إتصالها بأجهزة الإنعاش دون أن يعني ذلك إمكانية العودة للحياة مطلقاً وطالبوا بعدم إبقاء المريض الذي توفي دماغياً فترة طويلة تحت أجهزة الإنعاش رحمة به والتزاماً بالأخلاقيات الطبية.
منقول عن جريدة المدينة السعودية