حائل- سالم الثنيان
علمت «الحياة» أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أمر بعلاج المثقف السعودي جارالله الحميد، الذي يعاني وضعاً صحياً حرجاً، في مستشفى الملك فهد التابع للحرس الوطني في الرياض، تجاوباً مع ما نشرته «الحياة» في 26 آذار (مارس) الماضي عن حالته الصحية.
وثمّن عدد من الكتاب والمثقفين هذه اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، التي تأتي في سياق الاهتمام بالمثقف السعودي، وتوفير الرعاية الصحية والمادية له، مشيرين إلى أن هناك الكثير من المواقف النبيلة غير المسجلة إعلامياً، التي اتخذها خادم الحرمين ورواها من كان ملازماً له إبان ولايته للعهد.
وأكد رئيس «نادي الدمام الأدبي» جبير المليحان المواقف الإنسانية النبيلة للملك عبدالله، «التي لا تستغرب من صاحب القلب الكبير، فهذا الرجل وبسبب تعدد مواقفه الكريمة ونبلها، أطلق عليه الجميع ملك الإنسانية، وغزا حبه قلب كل مواطن حتى أُطلق عليه ملك القلوب أيضاً. وليس أدل على ذلك من الموقف الإنساني والرعاية الكريمة التي شمل بها زميلنا القاص جار الله الحميد».
وقال الكاتب الصحافي والروائي عبده خال: «لو تحدثنا عن حال جار الله الحميد فسنجدها فرصة لنلوم المؤسسات الثقافية التي تغفل أبناء هذا الوطن إغفالاً يؤدي إلى خلق حال من الاستجداء.
كان من المفترض أن تكون هناك هيكلة كما هي حال جميع المؤسسات الثقافية في أنحاء العالم، فهناك كثيرون من أمثال الحميد لم تصل قضاياهم إلى الإعلام، وتصبح الأُمنية بأن يكون هناك إجراء من وزارة الثقافة والإعلام لرعاية المثقفين».
وتطلع الكاتب الصحافي عبدالعزيز السويد إلى أن تهتم وزارة الثقافة والإعلام بالمثقفين، وتولي هذا الجانب اهتمامها، «بحيث تكون هناك جهة مختصة في قضايا الكتاب والمثقفين والإعلاميين من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، لتحفظ ماء وجوههم وكرامتهم الإنسانية، بصفتها المسؤولة عن الثقافة وكل من له علاقة بالإعلام. وكان من المأمول ألا يضطر كاتب من العاملين في المجال الثقافي لنشر أحواله الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية على الملأ والرأي العام».
ويقول الشاعر شتيوي الغيثي: «إن جار الله الحميد كاتب كبير ويستحق من الجميع المبادرة فإذا لم نرع مثل جارالله فمن نرع إذاً؟» وشدد الكاتب عبدالله المطيري على ضرورة العمل، كمثقفين، مع المؤسسات الثقافية على توفير أفكار ذات طابع مؤسسي، تستطيع أن تتولى معالجة كل مشكلات مثقفي البلد».