شاهدت مقطع ((بلوتوث)) عنوانه : (التعليم الأردني والتعليم السعودي)
وفي الحقيقة لم يعجبني لاهذا ولاذاك
حيث الأردني يعتمد (في المقطع) على العنف والشدة
وفي التعليم السعودي قمة الفوضى والمهزلة حيث أن الطلاب يرقصون ويغنون والمدرس
( يدهور عيونه بينهم مايدري وش يسوي )
وتعليقي على المقطع أن العنف لايولد إلا العنف والعداء بين الطالب والمعلم وتحدث المشاكل التي لاحدود لها
والتساهل لاينتج عنه إلا عدم الجدية وعدم الانضباط ومن باب أولى ضعف شديد في التحصيل
والتعليم هنا أو هناك وللأسف الشديد لا يركز كثيرا على الجانب التربوي
وإن كان هناك مواضيع تربوية فهي لاتعدو كونها حبرا على ورق بعيدة كل البعد عن التطبيق
فالجانب التربوي في نظري أهم بكثير من الجانب العلمي
فمالفائدة من علم بلا عمل؟
لذا يجب على المعلمين وعلى المسؤولين في التربية والتعليم التركيز على الجانب التربوي والأنشطة التربوية وذلك باللإكثار من الأنشطة اللاصفية الهادفة تربويا والمعدة إعدادا جيدا لتحقيق الهدف المنشود
فالطالب يأتي إلى المدرسة صفحة بيضاء باستطاعة المدرسة أن تكتب عليها ماتريد
ولكن سرعان ماتظهر عليها البقع السوداء التي يصعب إزالتها فيما بعد.
وباختصار ..... أقول: التربية ......... ثم التربية ...... ثم التربية ..... ثم التعليم
ودمتم