ماذا قدمنا لهؤلاء
مسلمون في ارض الحرمين ولا يعرفون اسم الرسول
هل تصدق هذا ؟؟؟
قد يستغرب من سيقرأ الكلمات الأولى من مقالي هذا لكنها الحقيقة
حقيقة مره بالفعل والأمر من هذا هو نحن ماذا قدمنا لهؤلاء ، لم أتخيل يوماً أني ساجد مسلماً لا يعرف اسم الرسول وبعد ان عرفت ارتسمت في مخيلة أسئلة لا تعد ولا تحصى عن إسلام هؤلاء ؟ وما هو موضع الإسلام في حياتهم ؟ وكيف تعلموه ؟ ومن هم دعاتهم ومشايخهم ؟ وكيف هو وضع هؤلاء الدعاة والمشايخ ؟ الذين عجزوا عن توصيل اسم الرسول لهؤلاء .
هل لعربوه الاسم سبب في عدم معرفة غير العرب به
بالتأكيد لا . إنما هذا الكلام حجه واهية وعذر أقبح من ذنب
بين هذا وذلك نبغ نحن في دائرة المسئولية !!
كم منا وجد مسلم غير عربي هل فكر بفتح النقاش معه حول الإسلام بالتأكيد نعم ولكن بنسبه قليله مقارنة بمن يجد أو يعاشر مسلم غير عربي ويفتح معه باب الحوار بهذا الخصوص
أنا ومع الأسف من تلك القلة التي لا تفتح هذا الحوار المسلم الغير عربي وذلك لاعتقادي بمعرفة كل مسلم بأسس وأنظمة ديننا الحنيف لكن ؟ عندما جربت صعقت لما سمعت !!!!!
ناقشت احد المسلمين الهنود وفي إطار حديثنا المتقهقر بحكم اللسان وصلن بنا الحديث إلى عند اسم الرسول فقد سألته بغير قصد عن اسم الرسول فكان في حيرة من أمره ماذا يقول فأجاب (رسول الله) قلت له اعلم انه رسول الله لكن ماذا اسمه فأجاب نفس الإجابة الأولى وهنا بدأت فصول التحقيق في مفاهيم وأنظمة الإسلام بالنسبة لهم ،، فأصابني الحزن الشديد لما سمعت أين نحن من هذا وأين مشايخنا ودعاتنا وكيف هو وضع مشايخهم وداعتهم .
عندما أحاولت اقرب له الاسم وذكرت له بعض الأدعية التي فيها ذكر الرسول لا فائدة ينطقها نطق مثله في ذلك مثل الذي يكتب بلون الصفحة أو يرسم الكلام الذي يرائه رسم ،، وعندما انظم لحوارنا احد أصدقائه وهو اكبر منه وأقدم منه في المملكة سألته نفس السؤال وقد كان رده مثل صاحبه لا زاد ولا انقص حرفاً .. غير هذا ومن خلال حديثنا اتضح أنهم يحرمون ما أحله الله أي أن الواحد منهم لا يستطيع الزواج ببنت عمه لأنها تحرم عليه بالنسبة لهم ..
هنا السؤال ؟
ما دور شعبة توعية الجاليات ،، قد تتمركز مهمة بمهمة اكبر من هذه وهيئ توعية الغير مسلم للإسلام وهذا أعظم واكبر أجرا لكن عندما نجد مسلم لا يعلم من الإسلام غير اسمه وهو يوجد في بلاد الحرمين ما سيكون وضعنا وأين حديث الرسول عندما قال (بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ ايَةً، وَحَدِّثُواعَنْ بَنِي اِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّاْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) صحيح البخاري
فلو اخبرني احد بما قلته لما صدقته لكن هذا الشيء حدث معي والله خير شاهد
فقد استعظمت الأمر وحز في نفسي شيء مثل هذا ..
شيء يدمي القلب نسأل اله الثبات والدلالة على الخير كما أسال الله لهم تنيور قلوبهم وقلوب كل ضال وجاهل بدينه
سامي 85