(1)
يقولون في علم الاجتماع:
(الشئ اذا كثر ذكره استساغته النفوس)..
ثمة من يقف وراء اغراقنا بالحشيش..
والبداية كانت من النكت!
تمتلئ الجوالات..ومجالس السهر..بحكايا (محشش)..
أطفال صغار يروون النكت عن المحششين!
وهم أجرأ طبقات المجتمع على خوض غمار الممنوع!
(2)
محشش..
محشش..
محشش..
كم عدد المحششين الذين تعرفهم؟!
(3)
كان سيد نكات المحششين..
يملأ السهرة ضحكاً..
كان يرويها ويقع على ظهره لشدة الضحك..
وكان القوم يضحكون!
قبل قليل!..
الجميع محششين..!!
(4)
أطنان من الحشيش تدخل من الحدود الشمالية السعودية..
يقبض على البعض..
وينجو البعض الاخر..
كذلك من الحدود الجنوبية..!
(5)
يقول استاذي القدير..الصعيدي (محمد الطاهر)..
أن في (الكفر) الذي أسكن فيه مروج للحشيش!..
عندما تنتهي (بضاعته)..
فانه يهرع الى زهرة عباد الشمس..!
فيأخذ حبيباتها ويطحنها..وينتظر الزبون!..
ليوهمه أنه (صنف) جيد !!
يأتي الزبون..فيشتري..ويستعمل مباشرة ثم يذهب يترنح!!
(6)
مادورنا؟؟..فعدد المحششين يتزايد!!