(1)
هذا سوعان..!
أبوفهد..!
راقبه بالمجلس..!!
ولاحظ تحركاته..!
وأخبرني بما رأيت عندما نغادر..!
.....
هكذا قال لي والدي قبل سنوات..!!
(2)
هدوء يشبه ليل الصحراء!
متابعة محرجة للمتحدث!
عندما تتكلم وسوعان ينظر اليك يجب
أن تنتقي أفضل الكلمات..!!
بابتسامة هادئة يتنقل بعينيه بين المتحدثين..!
لايتكلم أبدا الا عندما يشعر أنه لن يقاطع أحدا..!
فعلا..!
سوعان لن تفتقده قلوبنا فقط..!
ولكن مجالسنا شاغرة ايضاً..!
(3)
تجده يتحدث مع الطفل..!
المرأة..!
الشيخ..!
الشاب..!
الوافد..!
بنبرة احترام وعدم انتقاص وتواضع!
وعندما يغادر...
جميعهم يشعرون انهم فقدوا قلوبهم!
(4)
لازال صوت ضحكته المجلجلة يرن في اذني..
كنت صغيرا من فصيلة الجن الازرق..!
حينما لم اترك له الفرصة للاجابة..!
شلونك..كيف الحال..وشلون عيالك..وشلون عمتي!!
وحينما وصلت لـ(عمتي) تذمر من هم بجانبي وجانبه!!
فضحك وقبلني!!
(5)
اذن..حياتنا القادمة بلا سوعان!
(6)
اللهم إنى عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك،
ناصيتى بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك،
أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته فى كتابك،
أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به فى علم الغيب عندك،
أن تجعل عبدك سوعان العردان بين الانبياء والصديقين والشهداء في جنة الفردوس
وأصلح ورثته وأجمعهم وأبقهم على طاعتك..
انك ولي ذلك والقادر عليه..
اللهم صل على محمد..