السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة التي سوف أقوم بسردها لكم
تثبت بمالايدع مجالا لشكً أن لكل داء
دواء فالله عز وجل ماأنزل داء إلا
وأنزل معه الدواء علمة من علم وجهلة
من جهل
_________________
والقصة تقول كان هناك رجل على أيام
لقمان الحكيم لدية أخ مريض بحث له
عن علاج في كل مكان ولم يجد فذهب
به إلى لقمان وقال له لقمان ليس له
علاج فعاد الرجل يحمل أخيه على
ظهره وفي طريق عودته
وجد غار ووضع أخيه فيه
ونام بجانبه ليستريح بعض
الوقت ثم يواصل المسير وأثتاء
ماهو نايم مرت بهم فتاة ترعى
إبلها ورأته نايم وأخيه جالس بجانبه
يئن من شدة المرض فأرادت أن تحلب
لهم من إبلها ولكن ليس معها إناء لكي
تحلب لهم فوجدت جمجمه لأحد الأموات
في الغار فأخذتها وغسلتها وحلبت لهم
فيها ووضعتها عند المريض وذهبت
فجاءت حيه من أقصى الغار وشربت
من الحليب وأستفرغت فيه وعادت
للغار ففكر المريض وقال طالما أن
لقمان يقول ليس لي علاج وأنا أتعبت
أخي معي لماذا لاأشرب الحليب لأموت
فشرب الحليب وأخوة نايم وبعد فترة
صحي أخوه ولم يخبرة بما حدث
وحمله وأتجه به إلى منزلهم ووصل به
إلى منزلهم وإستغرب المريض عندما
لم يحصل له شئ وجلس إلى اليوم الثاني
ورئا أنه يتخسن إلى الأفضل حتى شفي
تماما وهنا إستغرب أخوه من كلمت لقمان
عندما قال ليس له علاج فذهب إلى لقمان
وفال كيف قلت أن أخي ليس له علاج
وقد شفي من مرضه فقال له لقمان له
علاج ولكن لاتستطيع عليه فسألة عن
هذا العلاج فقال لقمان علاجه
___________
حليب الناقه البكر تحلبه البنت البكر في رأس جمجمة البنت البكر وتستفرغ فيه الحيه البكر
ثم عاد الرجل وسأل أخوه فعلمه بالقصه التي حدثت في الغار وهونايم,,,,,,,,,,,,
فسبحان الله العضيم