حائل: فريح الرمالي
حفزت وفاة طفلي المدينة بعد احتجازهما 7 ساعات في بئر بالمدينة قدرات أحد المواطنين بمنطقة حائل, فقام باختراع آلة لإنقاذ المحتجزين داخل الآبار والحفر العميقة في دقائق معدودة دون التعرض للخطر.
وقال المخترع فهد حسين الكويليت إنه تألم لوفاة الطفلين وقرر البدء بعمل يمكِّن من إنقاذ المحتجزين داخل الآبار, مشيرا إلى أنه كان منذ فترة يفكر بالاختراع, وقد تبلورت الفكرة لديه, وشرع بتنفيذها وهو عبارة عن كبسولة تكون بحجم الآبار يوضع بداخلها المنقذ مجهزة بإضاءة وأسطوانة أكسجين ووسيلة اتصال ويتم تثبيته قبل النزول بالبئر بأجهزة خاصة قمت باختراعها أيضا.
وقال الكويليت إن إدارة الدفاع المدني بحائل لم تعره أي اهتمام أو تجاوب بعد ما قمت بتقديم الاختراع لهم موضحا أن مثل هذا لابد أن يتوفر بجميع مراكز الدفاع المدني للعمليات مبديا الكويليت استعداده للتطوع بالعمل بمساعدة جهازه للإنقاذ.
وشدد فهد الكويليت أنه قام بتسجيل بعض اختراعاته بدائرة سجل الاختراعات الأمريكية، مطالبا الجهات ذات الاختصاص بإعطائه الدعم الكافي وتبني بعض اختراعاته وعدم تجاهله. يذكر أن المخترع فهد حسين الكويليت ابتكر اختراعات عدة منها جهاز ضخ المياه بواسطة جهاز رفع الخرسانة والمسمس بالبمب ويعمل هذا الاختراع على إيصال الماء إلى النار عن بعد وذلك يضمن سلامة الأفراد والمعدات.
وكذلك طائرة لإنقاذ المحتجزين وخصوصا من الأمطار وتتكون هذه الطائرة من ثلاث محركات قوة كل محرك 500 حصان وتكون باستطاعتها رفع أكثر من 100 شخص حصرهم السيل أو النار.
وجهاز إطفاء حرائق الغابات والأماكن المكشوفة يتم حمله بواسطة الطائرة وهو عبارة عن خزان مياه اسطواني الشكل يستطيع حمل 20000 لتر ماء وتكون درجة حرارة المياه تحت الصغر بوضع مواد تبقيه بحالة سائلة.
ومن اختراعات الكويليت حائط للوقاية من النار يستخدم عند إطفاء الحرائق ويتسع لثلاث أشخاص وهو مصنوع من استنل إستيل ويقي أفراد الدفاع المدني من أضرار الحرائق ولهب النار وانفجار الغاز