صعوبات التعلم عبارة عن خلل في واحدة أوأكثر من العمليات الأساسية ،المتعلقة بإستخدام اللغة أو فهمها ، سواء كان ذلك شفاهة أم كتابة ، بحيث يتجسد هذا الاضطراب في نقص القدرة على الفهم عن طريق الاستماع ، أو التفكير ، أو التحدث أو القراءة ، أو الإملاء أو إجراء العمليات الرياضية .
وتنطوي أوجه الاضطراب المذكورة أعلاه على حالات مثل قصور الإدراك الحسي ، وعدم القدرة على تنمية مهارات التعبير بالكلام .
ولا يشمل هذا المصطلح على مشكلات التعلم التي تعود في أصلها إلى الإعاقات البصرية أو السمعية أو الحركية ، أو الاضطرابات الإنفعالية أو الظروف البيئية أو الثقافية أو الإقتصادية غير الملائمة .
هذا التعريف يشتمل على أربعة محكات يجب أخذها بعين الاعتبار عند التعرف على صعوبات التعلم لدى التلاميذ وهي :
1 ــ الصعوبات الأكاديمية :
فالتلاميذ الذين لديهم صعوبات في التعلم يعانون من صعوبة في القراءة وحل المسائل مع التلاميذ الآخرين في نفس الفئة العمرية .
2 ــ التفاوت بين القدرات والتحصيل :
فالتلاميذ الذين لديهم صعوبات في التعلم أيضا ً لديهم تفاوت كبير بين القدرات العقلية والتحصيل الأكاديمي ، وهذا ما يعرف بالتفاوت بين التحصيل والاستعداد .
3 ـ استبعاد العوامل الأخرى :
يجب عدم تصنيف التلميذ بأن لديه صعوبة في التعلم إذا كانت المشكلة ناتجة عن إعاقات بصرية ، سمعية ، حركية ، تخلف عقلي ، أو عوامل بيئية وثقافية غير ملائمة .
4 ــ الاضطراب النفسعصبي :
صعوبات التعلم هي نتيجة لخلل في العمليات النفسية الأساسية والتي تتضح في عدم القدرة على الاستماع والتفكير والقراءة والكتابة وإجراء العمليات الرياضية .