لا أعلم من أين أبدأ وكيف أبدأ ولا حتى أعلم عن ماذا أبدأ حيث كانت ليلة العيد والتي يجهز بها للعيد للأحتفال بهذه السنة العظيمة بداية للشرارة فاأصبت بهذه الليلة بوعكة صحية جعلتني طريح الفراش والحمد لله على كل حال رضخت لواقعي وهو عدم فرحتي بالعيد مع أهلي لمرضي وحمدت الله على ماأمر به .
أتى الصباح حيث كانت صلاة الفجر بداية ذلك الصباح أذاعت مايكات المساجد دخول وقت الفجر ذهب الجميع إلى المسجد لأداء الصلاة بقيت أنا طريح الفراش حتى عادوا وأخذوا يتجهزون للذهاب إلى صلاة العيد خرج الجميع إلى صلاة العيد بما فيهم الأطفال والنساء وأنا لا زلت على ذلك الفراش حامدا الله على ماأمر به أغمضت عيناي نائما ولم أصح إلا في الظهيرة حيث أنني أستقبلت الخبر الذي أعظم من مرضي وعدم فرحتي مع المسلمين ألا وهو حزن كل المسلمين الذين فرحوا من دوني حيث من صحاني قال قم أعدموه الكلاب من الذي أعدموه قال أعدموا صدام لاحول ولا قوة إلا بالله .
الا لعنة الله على الشيعة ومن والاهم ... وكما ذكرت سابقا في حرب المسلمين مع التتار الكفره في بلاد الشام كانوا المسلمين منتصرين الى النهايه المؤسفه حينما تولى قيادة جيوش المسلمين او مقدمة جيوشهم كلب شيعي اعزكم الله حينما وضع الخطة الكاملة لغزو المسلمين متعاونا مع الأعداء الكفره لكرهه لأهل السنه والجماعة حينها انكسروا المسلمين وأعزهم الله بعد ذلك بأبن تيميه الذي وقف في وجوه أعداء الله .
يقول لي من أخبرني بخبرية أعدام صدام أنهم يقولون أن أعدام صدام قربان للحسن والحسين لعن الله الشيعة وكرم الله أبناء علي عنهم بعد كلامهم هذا السقوط كل السقوط والذلة كل الذلة لعروبتنا المسلمة السنية بداية بدولتنا الحبيبة إذا والوا وعاهدوا هذه الدولة الشيعية الخسيسة .
صدام حسين حاكم والحاكم معرض للظلم في حكمه هو وحاشيته والمتعارف عليه دوليا ان الحاكم يحاكم بالأزاحة عن الحكم أو انهاء خدمته مع السجن الغير مهين وليس الأهانه والمحاكمة العلنية والحكم بالشنق فاأين أنتي ياأمريكا من الدموقراطية والدبلوماسية التي يتمتع بها رؤساء الدول حسب ماذكرتي سابقا .
إذا كان هناك ضعف بالإسلام فهو إنتساب تلك الطوائف القذرة لديننا لعنهم الله فهم كسيارة السطحة أو ناقلة السيارات المتعطلة فهم ينقلون على أكتافهم دول الغرب إلى الشرق المسلم وهذه الثغرة التي وجدها الكلاب أمريكا ودول أوربا الحاقدة على المسلمين فلو لاحظنا أن دولة أفغانستان كان يحكمها سنة ( طالبان ) فغزيت من الغرب وكان مساعدوا الغرب في تلك الحرب الشيعة الكلاب الذين أستلموا الحكم بعد سقوط طالبان وأمريكا حينما سلمتهم الحكم ليس حب في دينهم ولكن تعلم كل العلم أنهم لا يطبقون الدين الصحيح وأن قمة دينهم قتل مسلم سني ولنا في أعدام الأسد السني صدام خير دليل .
الرئيس الأيراني الحالي يخرج لنا في منابر الإعلام يسب أمريكا ويسب من والى الأمريكان ويتحدى الأمريكان وهو أحد أذناب تلك الدولة في الشرق الأوسط حيث أثنى على أمريكا بعد صدور حكم أعدام الأسد صدام .
السقوط لأمريكا والسقوط للشيعة الخونة والسقوط لمن والى الشيعة .