
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني أخواتي الأفاضل
أبشركم بأن المتوفى عبد الله خلف التريباني
والذي وقع حادثه على طريق بقعا تقاطع القاعد
هو شاب – نحسبه والله حسيبه – من الصالحين
تخرج هذه السنة من جامعة أم القرى بالمدينة المنورة
وقد أتم حفظ كــتاب الله قبل أشهر من وفاته
وواصلاً لرحمه
وباراً بوالديه ووالدي والديه
فقد كان – الله يرحمه - قادماً من طلعت التمياط ( غرب رفحاء )
لأن تعينه كان هناك ولم يتم شهر على تعينه
والذي أعترض بوجه عبد الله هو شايب من أهل جبه ( رمالي )
سبحان الله كان قادماً من جبه ويريد القاعد ليفطر هناك
لكنه مر مدينة حائل ( وهذا قضاء وقدر ومكتوب )
فالشايب مرقد بقسم العظام بمستشفى الملك خالد
وكان مع الشايب زوجته وطفله وطفلته
كلهم بالمستشفى وحالتهم مستقره
إلا أن الطفلة فهي بالعناية المركزية
وسيتم تحويلها للرياض على حسب كلام عمها
يوم الأحد 18 / 9 / 1428هـ
وكان الخطأ 100 % على الشايب ( الرمالي )
ووالد عبد الله ( خلف ) من الناس المؤمنة بالقضاء والقدر
فوكل أمره لله وتنازل عن الدية
إلا أن حركت الملازم أول / ???????????? وهو مستلم الحادث
تثبت وقاحته ودنوا تفكيره وحقارته
لأن أخوان عبد الله الله يرحمه
حاول بأسرع وقت إنهاء الإجراءات لدفنه والصلاة عليه
فمن المعروف وقت الوفاة فيه ورقتان ( وانتبهوا حتى لا تقعون بالفخ )
الأولى : ورقة القناعة
وهي قناعة ذوي المتوفى بالوفاة ودفنه
وإجراءات الورقة أي واحد من ذويه يجزي عن البقية
الثانية : ورقة التنازل
وهي تنازل ذوي المتوفى عن الحق ( سواء دية أو القصاص والعياذ بالله )
وهي خاصة بولي أمر المتوفى ( والده )
ولازم توقع هذه الورقتين وتصدق من رئيس المحكمة المستعجلة
إلا أن ( الملازم أول / ?????????? )
أستقل براءة قلوب أخوان عبد الله وجهالتهم بالأمور هذه
وأعطاهم ورقة التنازل عن الحق مع الأوراق
ليوقعونها من رئيس المحكمة المستعجلة وليوقعهم بالفخ
لا أتوقع أي مسلم مهما بلغ ضعف إيمانه يصل لهذه الدرجة
بل كان يتصل ويكرر الاتصال بإخوان عبد الله لتوقيع الورقة
بحجة أنه مستلم وسينتهي استلامه قريباً ( أي بعد ساعات )
فلما وصلوا القاضي / السيف ( رئيس المحكمة ) بمنزله بصبابه
أنصدم القاضي وقال :
هذه الورقة ( يقصد ورقة التنازل عن الحق ) لوالدكم
والملازم أول أعطاكم ياها من باب استقلال طيبتكم وبراءتكم
ورفض القاضي / السيف توقيع الورقة
فدعواتكم على ????? الملازم أول / ???????
وأي استفسار عن الحادث أو أي شيء
وأي حق تريدونه من عبد الله ( الله يرحمه )
فأنا جاهز وحاضر
أخوكم / بلسم ... والخافي أعظم
