حائل تفتح قلبها وأبواب كرمها أمام زوارها
تزامن مهرجان عيد حائل 28 مع اعتدال الأجواء يجذب أكبر عدد من الزوار
حائل - عبدالعزيز العيادة
تفتح حائل قلبها وأبواب كرمها في أفضل أوقاتها المعتدلة والباردة أمام زوارها من مختلف مناطق المملكة بعد أن تزامنت إجازة عيد الفطر المبارك مع هذه الأجواء الرائعة في حائل وإقامة أول مهرجان منوع وشامل لكل فئات المجتمع وإعلان الدخولية المجانية لمواقع المهرجان وتعاون اللجان المنظمة للمهرجان مع مختلف القرى السياحية والمدن الترفيهية بالمنطقة، وقد جندت أمانة منطقة حائل بمتابعة من أمينها المهندس عبدالعزيز الطوب كل طاقاتها لتهيئة المواقع الاحتفالية للمهرجان، وكذلك المنتزهات والحدائق وتميزت ميادين وشوارع حائل بالإضاءات ومظاهر البهجة بالعيد السعيد.
وقد أكد رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة حائل الأستاذ خالد بن علي السيف أن استثمار توقيت هذه الإجازة مع اعتدال الجو في حائل وميله للبرودة وتهيئة المواقع السياحية، وتقديم الخدمات المتميزة للزوار يجعل فائدة المنطقة مضاعفة ويمنحها ميزة إضافية، وحث مقدمي الخدمات لزوار المنطقة من مضاعفة الجهد وإبراز مواهبهم بكيفية تقديم الخدمة بشكل يجذب المزيد من الزوار مستقبلاً، وقال: إن تعدد مواقع مهرجان عيد حائل يساعد على تلبية رغبات مختلف الزوار، كما أن اشتمال حائل على مواقع طبيعية رائعة يساعد على قضاء معظم الزائرين أجمل أوقاتهم في حائل، وأشار السيف إلى أن مهرجان حائل بتعدد مواقعه الاحتفالية وتنوع برامجه سيسهم بإذن الله في جذب أكبر قدر ممكن من الزوار.
ويساعد على تزايد أعداد الزوار وجود الطرق بين حائل والمناطق المجاورة شمالاً وفي اتجاه القصيم والمدينة المنورة، وقد شهدت حائل مقصداً لأعداد كبيرة منهم خلال الصيف الماضي وكذلك للذين يريدون الذهاب للشمال أو للمدينة المنورة، حيث كانوا يتوقفون في حائل لعدة أيام قبل أن يواصلوا السفر من جديد.
وقد أكد عدد من المواطنين الذين التقتهم (الجزيرة) أهمية دعم وتطوير الخدمات السياحية بالمنطقة بالشكل الذي يحقق لها تميزاً يساعد على مزيد من الجذب السياحي لزوارها خصوصاً في مجال الفنادق خمسة نجوم، بعد أن شهدت حائل كثافة مضاعفة في الشقق المفروشة، وطالب عدد آخر منهم بأهمية استمرار عمل اللجنة التي كلفها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل للإشراف على برامج العيد والمؤلفة من عدة جهات حكومية، بحيث تفعل الدور التطويري للقطاع السياحي على مدار العام، وليس فقط خلال وقبل المهرجانات، وتسهل المجالات التنفيذية والتنسيق مع الجميع في كل مايحقق للمنطقة التطور في الخدمات السياحية الشاملة.