السيارات المتوحشة تفترس الجمهور بالرعب والإثارة
الجمهور يشارك فريق القفاري للسيارات المتوحشة في العرض المخيف.. واللهب الأسود يشغل منتزه المغواة ويزيد حرارة فعاليات ليالي حائل
حائل - متعب الضمادي - عارف الزميلي
أثارت السيارات المتوحشة الدهشة والخوف لدى زوار مهرجان عيد حائل 28 وافترستهم بالرعب والإثارة خلال العروض التي قدمها فريق قفاري للسيارات المتوحشة والدراجات النارية ضمن فعاليات مهرجان (عيدنا شيء) والذي أعلنت بدء تلك العروض المثيرة أضواء الألعاب النارية في سماء منتزه المغواة الترفيهي، حيث انطلقت السيارات المتوحشة بكل شراسة تهشم وتقفز فوق السيارات الصغيرة في ساحة العرض دون أي مبالاة أو اهتمام وسط تصفيق الجمهور الحار للإبداع، لتقوم بعد ذلك وسط التشجيع الصاخب بالقفز من فوقها والمشي على الإطارات الخلفية لتكون الأمامية في الهواء عالية لمدة طويلة أمام الجمهور الذي طالما انتظر تلك العروض الحماسية.. لعشقه التحدي والتشويق لتنطلق بعد ذلك الدراجات النارية مقدمة أجمل العروض الرائعة كالرفع والتسحيب والوقوف على الدراجة وهي تتحرك بسرعة عالية وسط إعجاب شديد من الحضور.
ومن جهة أخرى أبدع مقدم الفريق بالتعليق المثير وإضافة بعض المؤثرات الصوتية التي أعطت العروض أجواءً حماسية، ثم قام الفريق بإضفاء جو المتعة والمرح والتغيير من أجواء الخوف والرعب بفقرة فكاهية في سيارة النظافة العامة ليقدم عليها أحد أعضاء الفريق عروضاً هستيرية مرتدياً الزي الأفغاني، مثيراً ضحك الجمهور وابتسامة الأطفال ليختتم الفريق عروضه المرعبة والفكاهية بعرض سيارات للدفع الرباعي والمشي على إطارين بمشاركة عدد من الجمهور الغفير الذي رحل مصطحباً معه الدهشة والإعجاب لما شاهده من عروض عديدة.
كما عبّر قائد الفريق الكابتن صالح القفاري ل(الجزيرة) عن مدى سعادته بهذا الجمهور الرائع الذي أضاف لدينا الحماس لتقديم كل ما نستطيع عمله إرضاءً لهم وشكر (الجزيرة) في حائل على متابعتها الحثيثة والرائعة للفعاليات وإبراز فرق الشباب السعودي الناشئ الذي يمتلك مواهب خفية فجّرتها عبر صفحاتها الذهبية لتثبت للجميع أن الشباب السعودي له القدرة على عرض المزيد من هذه العروض المثيرة.
ومن جانب آخر اشعلت الفعاليات المقامة في منتزه المغواة وزادت حرارة فعاليات ليالي عيد حائل (عيدنا شيء) من خلال عروض فرقة اللهب الأسود بقيادة محمد المذكور، التي أثارت الدهشة والخوف لدى زوار مهرجان (عيدنا شيء) وافترستهم بالرعب والإثارة خلال العروض التي قدمها فريق اللهب الأسود المكون من شباب سعوديين يتمتعون بقوة خارقة غير العادة, تمكنهم من السير على المسامير وأكل الجمر واللعب بالسيوف في أوضاع مميتة، بدأ بنفث النيران من خلال الفم وذلك بسكب كمية من الكيروسين والبنزين ونفخها لتخرج كرة من اللهب الناري الكبير والمخيف في نفس الوقت.
ومن ثم توالت عروضهم المخيفة والخطرة وقاموا باستعراض السير على البساط المليء بالمسامير الذي يبلغ طوله 3 أمتار وسط ذهول الحضور الذين حبسوا أنفاسهم مع هذه العروض المخيفة.
وقدم محمد المذكور بعدها عرض الدفاع عن النفس ومثالاً عن فنون القتال الصيني وكيفية تحطيم العصي على اليدين والبطن والظهر والرأس, ومن ثم قام بعملية تحطيم الألواح الأسمنتية التي تزن 70 كيلو جراماً ووضعها على بطنه وهو مستلقٍ على لوح المسامير وقام زميل له في الفريق بتحطيم اللوح وسط طاقة هائلة من التحمل.. العرض الآخر كان هو الأقوى، حيث طلب الكابتن محمد مذكور من عدد من الأشخاص يبلغ مجموع أوزانهم 500 كيلو جرام (نصف طن) وبذلك حطم الرقم القياسي العالمي بالوقوف على صدره وبطنه وسيقانه وهو مستلقٍ على لوح المسامير وقال المذكور إنه وصل إلى رقم قياسي في هذا المجال حيث وصل أوزان الأشخاص إلى نصف طن, وكان من أخطر وأبرز العروض التي يقدمها اللهب الأسود شرب الماء وهو مقلوب واضعاً سيفاً صينياً حاداً تحت رأسه وتبلغ نسبة ضغط الجسم على السيف ما يعادل ثلاثة أرباع الجسم ولا تحتمل هذه المخاطرة أي خطأ لأن النتيجة الحتمية لها هي الموت, إضافة إلى وضع ثلاثة سيوف واحد تحت الرقبة والآخر في وسط الظهر والآخر في أسفل الساق ثم يقوم أعضاء الفريق برفعه وتنزيله بشكل مدروس وفي وقت واحد كي لا يتعرض لقطع في الرقبة أو جروح خطيرة في الجسم قد تتسبب في موته.
من جهة أخرى أثبت أعضاء فريق اللهيب الأسود قوة عالية حينما قدموا أقوى وأشرس العروض من خلال تقطيع التفاح والخيار على أماكن حساسة في الجسم كالرقبة والفم والبطن وقام محمد المذكور بقطع 20 تفاحة بسرعة عالية موضوعة فوق رؤوس المتطوعين للمشاركة دون حدوث أي خطأ ووقوع مكروه, وقام باستعراض مهارته في ثني الأسياخ الحديدية بواسطة الحنجرة إضافة إلى سحب السيارة بالفم, وقام بوضع سيف حاد أسفل على الحنجرة ويقوم أحد زملائه بتكسير الألواح الإسمنتية على ظهره.
واختتم الفريق عروضه بقطع بطيخة موضوعة على بطن أحد الأعضاء وقاموا بربط أعين القاطع وسط سكون عم المكان خوفاً من أي خطأ قد يتسبب به جراء الألعاب الخطرة لتنفجر بعدها أكف الموجودين ترحيباً بما قدمه أعضاء اللهب الأسود من ألعاب خطيرة جداً تجعلهم قريبين من الموت.
أخوكم / الضمادي،،،