ذهبت يوم الخميس 7/ 10 / 1428هـ إلى مستوصف الحرس بحائل لعلاج والدي
ودخلنا على الطبيب الذي بالكاد يرد السلام ( ولا أدري هل هو ملزم بالحضور ذلك الصباح وغضب من ذلك ) فأعطانا ورقة العلاج وذهبنا للصيدلي وكان رجلاً محترماً فأخذ الورقة ونظر فيها ثم قال هذا العلاج لا يوصف بهذه الطريقة وأعطاني الورقة وقال أعدها للطبيب وقل له يجعلها تتناول مرتين بدلاً من ثلاث
ولما رجعت للطبيب و أخبرته قال بهذه العبارة ( يا أخي وش دخله يصرفها ولا عليه ثم عدلها و أعطاني إياها ) وهو طبيب مصري ولا أدري هل هان عليه هذا الشعب السعودي الذي يأكل ويعيش هو أبناءه من خيراته حتى يصف لهم ما هب ودب ، وذهبت للصيدلي و أخذت العلاج فقلت أريد أن أذهب للمدير لأخبره بما حدث لأننا أكتشفنا الخطاء ولكن قد يأتي شخص آخر ولا يدري فيأخذ علاجاً يضره بدل أن ينفعه
فسألت الإستقبال عن المدير وأنا اسأله جاء شخص من ورائي وقال نعم نعم أنا المدير ماذا تريد بلهجة سوقية سيئة فالتفت اليه وقلت أنت المدير قال نعم قلت ما أسمك ( وقصدي من ذلك أنه لو لم يصلح الخطاء فسأقول أخبرت المدير فلان بن فلان بما حدث في وقته ، وكما هو معلوم فإن المدير أحياناً يكون أحد الممرضين يعني مكلف عندما يكون المدير الرسمي غير موجود ) فقال اسمي راشد قلت راشد من قال راشد وبس قلت ليس هذا منطق مدير قال أنت من قلت أنا فلان بن فلان و أعطيته اسمي
فرفض أن يعطيني اسمه
فخرجت من المستوصف بهذه الصورة السيئة عنه وعن أعضاءه ووالله لو علمت الإدرة العليا بهذا لكان له جزاء فنحن لم نأتي اليه في بيته حتى يعاملنا بهذه الطريقة بل جئنا لمرفق جعله ولاة الأمر لخدمة الشعب فيأتي هذا الشخص و أمثاله ليفسدوا هذه الصورة الجميلة عن هذا الشعب وحكامه
ولا حول ولاقوة إلا بالله
ملاحظة : ( هذا الحدث لأحد الأقارب واسمه نواف بن سليمان الشمري وهو من طلب كتابته )