(( رسالة للرجل المعاكس ))
الحَمْدُ لله الذِي أحْيَانا بَعْدَمَا أمَاتَنَا وإلَيْهِ النَشُور
إن الفتاة التي تعاكسها هي من أفراد مجتمعك ويعني ذلك أنك تساهم في إفساده إرضاء لشهوتك ، وكان من المفترض ـ وأنت ابن الإسلام ـ أن تسهم في إصلاحه ..
فهل ترضى لمجتمعك وفتياته الفساد !!
إن الفتاة التي تعاكسها وتسعى إلى أن تفعل بها الفاحشة أو أنك قد فعلت : إنما هي في المستقبل .. فإن لم تكن زوجة لك فهي زوجة لقريبك أو لأحد من المسلمين ..
ما هو الشعور الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع خنته وهتكت محارمه وأفسدت نسائه ؟؟
إن كنت ذكياً وحاذقاً واستطعت بذكائك التلاعب بأعراض المسلمين دون أن يكتشف أمرك فما هو موقفك من قول الله تعالى : ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) [ إبراهيم : 42] ..
قد تقول لا أستطيع الزواج لغلاء المهور فهل الحل الوقوع في الحرام ؟
ثم إن سلوكك لطريق الحرام تواجهك فيه مصاعب وتسعى جادا لتذليلها بجهدك ومالك وفكرك وأنت مأزور غير مأجور ، فلماذا لا تكون لك هذه الهمة في طريق الحلال فتواجه الصعوبات ، وأنت مأجور لك الأجر وحسن المثوبة والذكر الحسن !!
قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث حق على الله عونهم ـ ذكر منهم ـ الناكح يريد العفاف ) أخرجه الترمذي والنسائي وحسنه الألباني
عد إلى الله واعلم أن التوبة تَجُب ما قبلها واسع إلى التوبة النصوح قبل أن توسد في قبرك وتحصى عليك أعمالك ..
قال تعالى : ( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم ) المائدة : 39
الشكر الخاص للعضوه أشواق حايل على طرحها المميز
للتثبيت .. وشكراً للجميع
* * *
أبـو سـالـم