ركيزة المدينة الاقتصادية تعين "طيبة" رئيساً تنفيذياً لها
أعلنت شركة "ركيزة المدينة الاقتصادية" عن تعيين المهندس عبدالله جميل طيبة كرئيس تنفيذي للشركة التي مازالت تحت التأسيس ويأتي ذلك ضمن خطط الشركة لاستقطاب الخبرات الوطنية ذات التاريخ الحافل بالخبرة والمعرفة. ويعتبر إنضمام م. طيبة ذا قيمة إضافية للشركة، لما يتمتع به من خبرات على المستوى العالمي والاقليمي على حد سواء. والجدير بالذكر أن عبدالله طيبة على دراية في مجالات عدة كالطاقة والتجارة وذلك لشغله مناصب ذات أهمية جوهرية داخلياً وخارجياً. فقد شغل المهندس عبدالله منصب إداري كبير لشركة "جي. إي" للطاقة "GE Energy" وكان مسؤولا من خلال هذه الوظيفة عن إدارة عمليات "جي. إي" للطاقة في المنطقة، حيث اشتمل نطاق عمله على وضع استراتيجيات وخطط النمو لجميع قطاعات "جي. إي" للطاقة في المنطقة.
قبيل تعينه في هذا المنصب شغل المهندس طيبة منصب المدير التنفيذي ل"جي إي إنترناشونال" من إبريل/نيسان 2001م إلى أغسطس/ آب 2004م، حيث كان مسؤولاً عن منطقة الشرق الأوسط. التحق المهندس طيبة بشركة "جي. إي" في عام 1993م، كمهندس مبيعات لأنظمة الطاقة وأصبح فيما بعد المسؤول الإقليمي للقطاع التجاري في المملكة العربية السعودية وذلك في يناير /كانون الثاني 1998م، ومن المعلوم ان المهندس عبدالله طيبة شغل منصب (MBB) Master Black Belt، لمنطقة إفريقيا والهند والشرق الأوسط حيث كان مسؤولاً عن برنامج الجودة المعروف باسم Six Sigma.
وعبر طيبة عن اغتباطه اثر تعيينه قائلاً "اني أستبشر خيراً باذن الله تجاه خطة تطوير شركة ركيزة المدينة الاقتصادية ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بحائل في ظل الامكانيات الضخمة والرغبة في دعم هذا القطاع، تماشياً مع استراتيجية تنويع مصادر الدخل باستغلال الطاقات والامكانيات التي وهبها الله للمملكة عموماً، ولمنطقة حائل بصفة خاصة".
وقبل التحاقه بشركة "جي. إي" عمل المهندس طيبة لدى الشركة السعودية للكهرباء كمهندس صيانة محطات توليد الطاقة في محطة القرية في مدينة الظهران. عبدالله طيبة من مواليد مدينة مكة المكرمة ويحمل شهادة الهندسة الكهربائية التطبيقية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران. ومن المعروف أن شركة ركيزة القابضة تقوم بتطوير وإنشاء مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بحائل على مساحة 156مليون متر مربع باستثمارات تبلغ 30بليون ريال سعودي. وتضم المدينة عدداً من المراكز المتخصصة في قطاعات تشمل قطاع التعدين ومراكز للصناعات الزراعية ومنطقة الصناعات التحويلية مدعوماً بمركز متكامل للإمداد والخدمات اللوجستية والذي يضم الميناء الجاف والمطار الدولي ومركز خدمات النقل البري، بالإضافة إلى مناطق للترفيه والسياحة ومدينة سكنية تستوعب أكثر من 180ألف ساكن بحلول عام 2022م، إن شاء الله.