معاني أسماء البنات على حسب علم النفس  آخر رد: الفراشه الحزينه    <::>    ????? هل هو حرام هذا الحب الطاهر ؟؟؟؟؟  آخر رد: الفراشه الحزينه    <::>    أسماء الاعضاء الرائعون في المنتدى  آخر رد: فهد المطيران    <::>    والد زوجي يتحرش بي أرجوكم ساعدوني .. أريد من أعضاء المنتدى مساعدتها  آخر رد: فهد المطيران    <::>    تفطير منارات العطاء: صور بيضاء من مستشفى الدمام المركزي مع التحية  آخر رد: منارات العطاء    <::>    الصيام فوائده، الحكمه من تعجيل الفطور وتأخير السحور، ونصائح لما بعد الإفطار  آخر رد: لهيب    <::>    أم تذبح طفلها بالصور ,,(الرجاء عدم دخول ضعفاء القلوب ) ..!!!  آخر رد: الفراشه الحزينه    <::>    الي من عاش ذاكرياتي وحولها الي احلام  آخر رد: الفراشه الحزينه    <::>    جآوبني من أنت .. وسئلني من أكون ..؟  آخر رد: الفراشه الحزينه    <::>    ˆ°~*¤®§(*§ أدخل وأضف أخر مسج وصلك §*)§®¤*~ˆ°  آخر رد: gbaaach-vip    <::>    نسخة جديدة من هاتف &quot;Viewty LG&quot; بكاميرا 8 ميجا بكسل!  آخر رد: gbaaach-vip    <::>    الهيئة تنقذ فتاة من سودانيين حاولا ابتزازها جنسياً بسبب ذاكرة الجوال  آخر رد: gbaaach-vip    <::>    شرطة مكة تحقق مع مواطن سدد طعنة لزوجته قبيل الإفطار  آخر رد: gbaaach-vip    <::>    الدوريات الأمنية تفض تجمهر ضد ضعف التيار الكهربائي بقبة  آخر رد: gbaaach-vip    <::>    فاجعة الدمام بالصور ... اللهم احفظنا‏  آخر رد: سفيرة النسيان    <::>   


الإعلانات بحائل نت

 
مسابقة حائل نت

لحجز مساحة إعلانية ــ  بريد الكتروني webmaster@7ail.net



 
شريط أخبــار منطقة حائل
 
 

 
العودة   منتديات حائل نت > ©~®§][©][المنتديات العامـــــة][©][§®~© > O?°· ( حائل للمنتدى العـــــام ) ·°?O
 

O?°· ( حائل للمنتدى العـــــام ) ·°?O قسم خاص بالأمور والمواضيع العامة والنقاشات الهادفة لقضايا المجتمع والتحقيقات العامة والنصائح والحكم والأمثال وعرض التجارب وتبادل الأفكار وأخبار الجريمة حوادث كوارث جرائم إحداث عالميه وقضايا ساخنة غرائب وعجائب وللمواضيع التي لا تندرج تحت أي قسم آخــر

موضوع مغلق
 
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 26-Oct-2007, 03:08 AM   رقم المشاركة : 7
Banned





 

الحالة
Kingحايل غير متواجد حالياً

 

Post



يمكن تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري:
على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاثات غازات الصوبة منذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 درجة و15 درجة سلزيوس تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي.
لكن مع التقدم في الصناعة ووسائل المواصلات منذ الثورة الصناعية وحتى الآن مع الاعتماد على الوقود الحفري (الفحم و البترول و الغاز الطبيعي) كمصدر أساسي للطاقة، ومع احتراق هذا الوقود الحفري لإنتاج الطاقة واستخدام غازات الكلوروفلوركاربونات في الصناعة بكثرة؛ كانت تنتج غازات الصوبة الخضراء بكميات كبيرة تفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة الأرض، وبالتالي أدى وجود تلك الكميات الإضافية من تلك الغازات إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الحرارة في الغلاف الجوي، وبالتالي من الطبيعي أن تبدأ درجة حرارة سطح الأرض في الزيادة.
بالتأكيد نظام المناخ على كوكبنا أكثر تعقيدًا من أن تحدث الزيادة في درجة حرارة سطحه بهذه الصورة وبهذه السرعة، فهناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر في درجة حرارته؛ لذلك كان هناك جدل واسع بين العلماء حول هذه الظاهرة وسرعة حدوثها، لكن مع تزايد انبعاثات تلك الغازات وتراكمها في الغلاف الجوي ومع مرور الزمن بدأت تظهر بعض الآثار السلبية لتلك الظاهرة؛ لتؤكد وجودها وتعلن عن قرب نفاد صبر هذا الكوكب على معاملتنا السيئة له.
آخر ما تم رصده من آثار الظاهرة
ومن آخر تلك الآثار التي تؤكد بدء ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل فعلي والتي تم عرضها خلال المؤتمر:
1-ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات خلال الخمسين سنة الأخيرة؛ حيث ارتفعت درجة حرارة الألف متر السطحية بنسبة 0.06 درجة سلزيوس، بينما ارتفعت درجة حرارة الثلاثمائة متر السطحية بنسبة 0.31 درجة سلزيوس، ورغم صغر تلك النسب في مظهرها فإنها عندما تقارن بكمية المياه الموجودة في تلك المحيطات يتضح كم الطاقة المهول الذي تم اختزانه في تلك المحيطات
2-تناقص التواجد الثلجي وسمك الثلوج في القطبين المتجمدين خلال العقود الأخيرة؛ فقد أوضحت البيانات التي رصدها القمر الصناعي تناقص الثلج، خاصة الذي يبقى طوال العام بنسبة 14% ما بين عامي 1978 و 1998، بينما أوضحت البيانات التي رصدتها الغواصات تناقص سمك الثلج بنسبة 40% خلال الأربعين سنة الأخيرة، في حين أكدت بعض الدراسات أن النسب الطبيعية التي يمكن أن يحدث بها هذا التناقص أقل من 2% .
3-ملاحظة ذوبان الغطاء الثلجي بجزيرة "جرين لاند" خلال الأعوام القليلة الماضية أدى هذا الذوبان إلى انحلال أكثر من 50 بليون طن من الماء في المحيطات كل عام.
4-أظهرت دراسة القياسات لدرجة حرارة سطح الأرض خلال الخمسمائة عام الأخيرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمعدل درجة سلزيوس واحدة.
5-أظهرت الدراسات طول مدة موسم ذوبان الجليد وتناقص مدة موسم تجمده مما يعني زيادة درجة حرارة الهواء بمعدل 1.2 درجة سلزيوس/قرن.
كل هذه التغيرات تعطي مؤشرًا واحدًا وهو بدء تفاقم المشكلة؛ لذا يجب أن يكون هناك تفعيل لقرارات خفض نسب التلوث على مستوى العالم واستخدام الطاقات النظيفة لمحاولة تقليل تلك الآثار، فرغم أن الظاهرة ستستمر نتيجة للكميات الهائلة التي تم إنتاجها من الغازات الملوثة على مدار القرنين الماضيين!!
وسجل خبراء من معهد الابحاث البحرية اختفاء تيار بارد يأتي من خليج تريستي (شمال ايطاليا) كان يسمح بتبادل المياه بين البحر الادرياتيكي والبحر المتوسط.
وقال معهد الابحاث البحرية ان هذه الظاهرة التي سجلت في 2003 قد تحول الادرياتيكي الى بحيرة من المياه المالحة لا حياة فيها.
واضاف المعهد ان ارتفاع درجة الحرارة الذي كان مقتصرا على سطح البحر الابيض المتوسط بدأ يسجل في الاعماق ويحول دون اختلاط المياه ما يؤدي الى اختفاء الطحالب البحرية الصغيرة التي تشكل اساس السلسلة الغذائية البحرية.
وقال المعهد في تقريره ان ارتفاع درجات الحرارة بنسبة 0,4 درجة مئوية قادر على تغيير والتأثير على نسبة تصل الى 50% من تنوع الثروة البحرية.
والشتاء الماضي كانت حرارة المياه في عمق البحار على السواحل الغربية لايطاليا مرتفعة بدرجتين من متوسط درجات الحرارة).
ويؤدي ارتفاع حرارة البحار الى تراجع قدراتها لامتصاص ثاني اكسيد الكربون الغاز الرئيسي المسبب للاحتباس الحراري.
ووصف وزير البيئة الايطالي الفونسو بيكورارو سكانيو الذي يفتتح الاربعاء المؤتمر حول البيئة مع المدير العام لمنظمة الزراعة والاغذية (الفاو) جاك ضيوف الوضع في المتوسط بانه "وضع طارىء على المستوى الوطني".
حذر مسؤولٌ بيئي من أن الاحتباس الحراري في العالم يتسبب بانتشار أمراضٍ كانت أوروبا، ومن ضمنها إيطاليا، قد قضت عليها سابقاً وفي مقدمة ذلك الملاريا. وأشارت تقارير إلى انتشارٍ للملاريا في بعض مناطق إيطاليا خلال السنوات الماضية خصوصاً في مناطقها الجنوبية. وقال فيرانتي إن ارتفاع درجة الحرارة قد يؤدي إلى تفشي أمراضٍ استوائية مثل “فيسكرال لياشمانياسيس” والذي تسببه طفيليات وينتقل عن طريق بعض الذباب. وسجلت الدوائر الصحية الايطالية وقوع 150 إصابة بهذا المرض كل عام منذ سنة 2000 مقارنة بحوالي 50 عاما قال علماء إن فيروس “إنسيفيلايتس” أو التهاب الدماغ يسببه الارتفاع في درجة حرارة الجو، مشيرين إلى تزايد الاصابة به منذ عام ،1993 وأضاف هؤلاء أن الاحتباس الحراري أدى أيضاً إلى انتقال أمراض مثل “بلو تنغ” من إفريقيا إلى جنوب إيطاليا.
وكان تقرير علمي جديد قد كشف أن تزايد الانبعاثات الغازية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، قد يكون له تأثيرات أخطر مما هو مُعتقد. ووجد التقرير الذي نشرته الحكومة البريطانية أن فرص بقاء الانبعاثات الغازية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري تحت المستويات “الخطرة”، ضئيلة جداً. ويتخوّف التقرير من ذوبان الجليد في “غرينلاند” والذي قد يقود إلى ارتفاع مستوى البحار حوالي 7 أمتار في غضون السنوات الألف المقبلة. وستكون الدول الفقيرة الأكثر عرضة لهذه التأثيرات. ويقارن التقرير الذي جاء بعنوان “تجنب التغيّر المناخي الخطر” بين بحوث وبراهين قدّمها علماء في مؤتمر.
ويقول بيل هار أحد الخبراء إن “كل ارتفاع في الحرارة بنسبة درجة مئوية واحدة تزيد الخطر بنسبة كبيرة ويؤثر بشكل كبير وسريع على الأنظمة البيئية الضعيفة وعلى الأجناس المعرّضة”. ويضيف: “كل ارتفاع يزيد عن درجتين مئويتين يضاعف الخطر بشكل جوهري قد يؤدي إلى انهيار أنظمة بيئية كاملة وإلى مجاعات ونقص في المياه وإلى مشاكل إجتماعية واقتصادية كبيرة لا سيّما في الدول النامية”. وكان الاتحاد الأوروبي قد حدّد لنفسه هدفا وهو منع ارتفاع معدّل الحرارة أكثر من درجتين مئويتين. وبحسب التقرير، فإن هذه النسبة قد تكون عالية جدا بحيث أن ارتفاع الحرارة درجتين كاف لإذابة الجليد في “غرينلاند”. وسيؤثر ذلك على مستوى البحار بشكل عام.
ويحتوي الجو حاليا على 380 جزءا بالمليون من غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يُعتبر الغاز الأساسي المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري مقارنة بنسبة ال275 جزءا بالمليون الذي كانت موجودة
هذا كافيا للتسبب في ما يلي:
نقص كبير في المحاصيل الزراعية في الدول المتقدمة والنامية.
حركة تهجير كبيرة لسكان شمال افريقيا.
تعرّض 8,2 مليار شخص لنقص المياه.
خسارة 97 في المئة من الحيّد المرجاني. انتشار مرض الملاريا في افريقيا وشمال أمريكا.
وفي الحقيقة بدأ العلماء والمخترعون ورجال الأعمال في ابتكار حلول لمعالجة الظاهرة، ففي يوليو الماضي أعلن ثلاثة علماء من ويلز ابتكار طريقة لتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من السيارات وتدويرها لتصبح وقوداً بيولوجياً، وثمة نظام مبتكر لاستخدام الطحالب في تخفيض انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة الناجمة عن تشغيل محطات الطاقة بنسبة 80% .
توقع علماء أن يتزايد الاحتباس الحراري بقوة بعد 2009 وسيكون نصف السنوات الخمس التالية على الأقل أكثر حرارة من عام 1998 الذي كان أدفأ السنوات منذ بدء تسجيل الإحصاءات.
ويتوقع خبراء المناخ منذ وقت طويل اتجاها عاما نحو ارتفاع الحرارة على مدى القرن الـ 21 بتأثير الاحتباس الحراري لكن هذه الدراسة تتعرض بتحديد أكبر لما يمكن أن يحدث في العقد الذي بدأ في 2005.
وللتوصل إلى هذا النوع من التوقعات، أعد الباحثون في مركز الأرصاد البريطاني نموذجا بالكمبيوتر يضع في اعتباره ظواهر طبيعية مثل ظاهرة النينيو في المحيط الهادي وتقلبات أخرى في تيار المحيط والمحتوى الحراري.
وللتأكد من صحة نماذجهم استخدم الباحثون سلسلة من التوقعات التي ترجع
إلى 1982 وقارنوا ما توقعته نماذجهم بما حدث فعلا. وقال دوجلاس سميث مؤلف الدراسة إن التوقعات للعقد المقبل مفيدة بصورة خاصة لأن المناخ يمكن أن تسيطر عليه على مدى تلك الفترة هذه التغييرات الطبيعية، وليس احتباسا حراريا سببه الإنسان.
وفي بحث نشر في مجلة ساينس توقع سميث وزملاؤه أن تظهر السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة ارتفاعا قليلا في الحرارة رغم التوقع العام بأن ترتفع الحرارة على مدى العقد. وقالوا "يوجد اهتمام خاص بالعقد المقبل الذي يمثل
أفق تخطيط أساسيا لتحديث البنية التحتية والتأمين وسياسة الطاقة وتطوير الأعمال."
وقالوا إن الحرارة الحقيقية ستبدأ بعد عام 2009، وحتى ذلك الحين ستعادل القوى الطبيعية الارتفاع المتوقع في الحرارة بسبب الأنشطة الإنسانية كحرق الوقود الحفري الذي يطلق ثاني أكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري.
جددت هيئات دولية تحذيراتها بشأن تردي الوضع البيئي في جزر المحيط الهادئ، حيث تتوقع تقارير أن ظاهرة الاحتباس الحراري قد تقضي على جزر بكاملها وأنّ المياه بدأت فعلا في التسرب من تحت الرمال مخلفة وراءها بحيرات بما ينذر بفياضات كارثية.
ووفقا لعلماء في الأرصاد الجوية فإنّ جزيرة غير مأهولة اختفت تماما بفعل حركة موجات المياه وارتفاع مستوى البحر العائد أساسا لارتفاع درجات الحرارة
.
وفي مارس/آذار حذّر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من تداعيات خطيرة يصعب تطويقها إزاء التغيرات المناخية.
ودعا عنان ساعتها إلى المصادقة على بروتوكول كيوتو من أجل خفض الغازات المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، غير أن الولايات المتحدة رفضت ذلك خشية أن يؤدي ذلك إلى تداعيات سلبية على المستوى الاقتصادي.
وقالت أسوشيتد برس إنّ عام 2004 يبدو حاسما في النقاش الدائر حول هذه الاتفاقية.
وبناء على معطيات الأقمار الاصطناعية، أعلن باحثون أمريكيون أنّ متوسط درجات الحرارة على سطح الأرض ارتفع بنسبة 0.43 درجة مائويةمئوية فيما بين 1981 و1998.
وحذّر خبراء من أنّه إذا لم تتخذ إجراءات تحدّ من انبعاث الغازات، فإنّ الحرارة ستزيد بمقدار 5.8 درجة من هنا حتى نهاية القرن.
وأضافت أرقام أخرى أنّ مستوى المحيطات سجل ارتفاعا بنسبة مليمتر إلى مليمترين كلّ عام خلال القرن العشرين، غير أن الأقمار الاصطناعية تشير إلى تسارع في النسبة التي وصلت إلى 3 مليمترات كلّ عام في الآونة الأخيرة.
وفي جزيرة فونافوتي عاصمة أرخبيل توفالو، التهم البحر أجزاء مهمة من السواحل وبدأ في التسرب تحت الرمال مخلفا بحيرات غير مكشوفة ومثيرا فيضانات.
وقال باحث في الأرصاد الجوية إنّ جزيرة غير مأهولة قريبة منها اختفت تماما عام 1997.
وبدورها فقدت دولة كيريباتي جزيرة صغيرة تقع في تاراوا، فيما قضى ارتفاع مستوى البحر على عشرات المنازل والمساحات في ماجورو عاصمة أرخبيل جزر مارشال.
أما في كسراوي التابعة لمكرونيزيا التي يعتبر وضعها أفضل، فإن سكانها قالوا إنهم لم يروا في حياتهم أعنف من عواصف السنوات الأخيرة.
وفي توفالو، يجري رئيس الوزراء ساوفاتو سوبوانغا محادثات مع نيوزيلندا للحصول على موافقتها لاستقبال سكان الجزيرة البالغ عدههم 11 ألفا في حال هددتها كارثة بيئية تبدو في حكم المنتظر.
قال خبير في منظمة الصحة العالمية الخميس، إن قرابة مائة ألف من سكان منطقة آسيا والمحيط الهادي يموتون كل سنة بفعل عوامل متصلة بالاحتباس الحراري في العالم كالمناخ القاسي والأمراض المتوالدة من البعوض.
وأوضح أن الدراسات الأولية أظهرت أن ارتفاع درجات الحرارة في الكرة الأرضية أدت إلى تغيرات مناخية كبيرة في هذه المنطقة، منها الجفاف والأعاصير والفيضانات.
كما يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى انخفاض نوعية مياه الشرب في بعض المناطق مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأمراض التي ينشرها البعوض الذي يعيش في المياه الراكدة.
ودعا الحكومات الإقليمية إلى اتخاذ إجراءات للحد من تصاعد غاز ثاني أوكسيد الكربون، إضافة إلى تعزيز الرقابة على الأمراض المرتبطة بالتغيرات المناخية.
قالت مسؤولة في منظمة غرينبيس إن ظاهرة الاحتباس الحراري أدت إلى زيادة حرارة الجو ما بين 1.2 و 1.3 درجة مئوية داعية إلى تدارك سريع هذه الظاهرة الناتجة عن الانبعاث المتزايد للغازات.
وبمناسبة التحضير لوصول سفينة شراعية من منظمة غرينبيس إلى بيروت تحمل شعار "حملة الطاقة المسالمة"، قالت المسؤولة بالمنظمة باسمة بدران للجزيرة نت إن تدخل الإنسان يؤثر في دورة الحياة , فعندما يقطع الأشجار أو يحرق الوقود الأحفوري، فهو بذلك يطلق كميات إضافية من الكربون في الجو، مما يضاعف مفعول الاحتباس أو ما يطلق عليه اسم "الدفيئة".
FF0000مخاطر الانحباس
ويُشير الرسم البياني لدرجات الحرارة الصادر عن المركز الوطني للبيانات المناخية بين سنة 1850 وسنة 2005، إلى أن الأعوام العشرة الأخيرة هي الأكثر دفئا مما يُهدد الملايين من البشر ويفاقم مخاطر الإصابة بالجوع والملاريا واحتمالات الفيضانات.
كما يُهدد هذا الوضع بإذابة الكتل الجليدية الأساسية لاسيما كتلة غرينلاند الجليدية (7 أمتار) والكتلة الجليدية غرب القطب الجنوبي (5 – 7 أمتار) ويضخم احتمال ارتفاع مستوى سطح البحر أمتارا عدة طوال لقرون قادمة.
وفي هذا السياق يشير مسؤول حملات غرينبيس بالمتوسط وائل حميدان للجزيرة نت إلى أن معلومات جديدة ومقلقة تظهر تفاقم خسارة الجليد من غرب كتلة القطب الجنوبي الجليدية والناتجة على الأرجح من ارتفاع حرارة المحيطات, وأن استمرار هذه الظاهرة، من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر الإجمالي من 5 – 7 أمتار إضافية.
ويخشى كذلك خسارة الغابات وانقراض أنواع من الحيوانات مما سينعكس على حياة سكان الأرض كافة بالإضافة إلى التكاليف الاقتصادية التي تتكبدها بشكل غير متجانس البلدان الفقيرة والنامية.ويستدل العديد من خبراء البيئة على خطورة الاحتباس من خلال ازدياد الكوارث الطبيعية بما في ذلك العواصف والفيضانات والجفاف، حيث قضى نحو 700 ألف شخص خلال الثمانينيات، كنتيجة مباشرة لظروف جوية حادة.
وتتراكم البراهين على أنّ تغير المناخ يؤدي إلى تواتر العواصف الحادة بشكل متزايد، نذكر منها تعاقب الأعاصير المدارية الأربعة بصورة غير مسبوقة خلال 3 أسابيع، التي أدت إلى مقتل أكثر من 2000 شخص في الفلبين في أواخر عام 2004.
وأدت العواصف الحادة في أوروبا مثل إعصار "لوثر" -في ديسمبر/كانون الأول 1999 بسرعة رياح فاقت 215 كم/س- الذي دار حول فرنسا وسويسرا وألمانيا إلى مقتل80 شخصا"، فيما بلغت خسائر التأمين وحدها من هذه العاصفة 9 مليارات دولار أميركي.
في هذا الصدد قال ستيفن بايرز الذي شارك في إعداد التقرير إن عقارب "قنبلة زمنية بيئية تمر سريعاً."
ويبدو أن الاتجاه نحو هذه التغيرات يجري بمعدل أسرع مما كانت تتنبأ به المعطيات المناخية المعروفة، إذ تشير تقديرات علمية حديثة إلى أن درجات الحرارة في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية سترتفع بمقدار ضعف ما كانت تتوقعه الدراسات المناخية.
ويتفق الكثيرون من المختصين والمهتمين على أن إحراق الغاز الطبيعي والنفط والفحم مما يسمى بالوقود الإحفوري، فضلا عن الأشكال الأخرى من التلوث التي مصدرها البشر، لها الحصة الأكبر في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري خلال العقود القليلة الماضية.
قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن النتائج التي وصل إليها مؤتمر علمي أنهى أعماله يوم الجمعة الماضي في كولومبيا أكدت أن الهاتف النقال يفاقم الاحتباس الحراري على كوكب الأرض.
وأوضحت المسؤولة أن البشرية لا تملك الكثير من الوقت إذ إن المطلوب لتدارك هذا الوضع هو 20 سنة لتغيير نظام الطاقة الذي نعتمده.
والله يرحمنا برحمته
وتقبلوا خالص تحياتي






الصور المرفقة
نوع الملف: jpg لثمه.jpg (2.5 كيلوبايت, المشاهدات 11)

قديم 26-Oct-2007, 01:23 PM   رقم المشاركة : 8
Banned





 

الحالة
Kingحايل غير متواجد حالياً

 

افتراضي

لو اني كاتبه عن الفنانين و الفنانات و هرج بايخ كان عطتنوني وجه







قديم 26-Oct-2007, 02:23 PM   رقم المشاركة : 9
مشرف منتدى الصور العامة
 
الصورة الرمزية غريب بزمن هالناس






 

الحالة
غريب بزمن هالناس غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

والله مافهمت شي

بس ابي افزع معاك

علمني وش السواة عشان نمنع هالظاهره







التوقيع :

قديم 07-Nov-2007, 09:16 AM   رقم المشاركة : 10
Banned





 

الحالة
Kingحايل غير متواجد حالياً

 

افتراضي

اتمنى تشفوا الرسم التوضيحي لظاهرة التحصر في جريده الجزيره حيث ان 1,2 مليار شخص معرضون للخطر من التصحر في الوقت الذي تتسع فيه رقعة الصحاري و تغطي الأراضي الجافة ما يقرب ثلث مساحة اليابس في العالم







 
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت السعودية

Loading...


إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0 vBulletin 3.6.8
التقنية السعودية عبادي نت التقنية السعودية الخليج بطاقات ليال
تصميم إستضافه ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68