¯−ـ‗ऊ_»ऋँتاثير المربعـاتऋँ«_ऊ‗ـ−¯εïз  آخر رد: رنيـღـ الليل°●ღ    <::>    الى اصحاب المعرفه ارجو المساعده  آخر رد: الكونت    <::>    لعيون راشد الثويني ...احلى عروس  آخر رد: رنيـღـ الليل°●ღ    <::>    هايلوكس شمالية  آخر رد: الساطع    <::>    ســـــــــؤال .. يدور في ذهني .. شااركـوني!!!  آخر رد: آكابر    <::>    طريقة خطيرة لتعليم الحروف بالصور  آخر رد: ضي القمر    <::>    بنت سكرانةّ بالمنتدى &lt;&lt; بالصور حصريا&gt;&gt;  آخر رد: جبريل سييه    <::>    برنامج لاستعادة كل ماتم حذفه من الميموري .... برنامج خطير  آخر رد: الساطع    <::>    ܓܨܓܨܓســطُـــٍور حُــبرهــا الحُــزنـ لامصيـر لهاܓܨܓܨ  آخر رد: سلطان- الغيثي    <::>    صور للعمل الحر في الاركان رسم كرتوني+صور للتلوين  آخر رد: ضي القمر    <::>    ][ الجولة(4) وترتيب الفرق والهدافين ][  آخر رد: كلام عابر    <::>    من سيفوز في مبارات غدا العميد&amp;العالمي ادخل وتوقع النتيجه  آخر رد: رصاصي    <::>    سجلوووو حظوركم يا جمهور الشمس ، النصر ، العالمي ،  آخر رد: كلام عابر    <::>    ممنوووووع اللمس للمشاهده فقط !!!  آخر رد: muhannad    <::>    ¯−ـ‗ ऊ_»ऋँابُوْ رَياَاَاَانـْ .. مُّصَمِّمْ مِحْتَاجْ لِلِمُسَاعَدَهْـ وَالمُسَانَدَهْـ .. رَنِيـِمْـ اللِّيِلْ ऋँ«_ऊ‗ـ−¯  آخر رد: رنيـღـ الليل°●ღ    <::>   


الإعلانات بحائل نت

 

لحجز مساحة إعلانية ــ  بريد الكتروني webmaster@7ail.net

 



 
شريط أخبــار منطقة حائل
        تم بحمد الله افتتاح ( منتدى محاربة غلاء الأسعار ) و قسم مختص لحملة حائل نت لمحاربة غلاء الأسعار بحائل وكشف خداع التجار المتلاعبين بالأسعار وتشجيع التجار على التسابق بتنزيل بالإضافة إلى عرض الأحكام الشرعية بحكم الغلاء ورفع الأسعار وتعلم فن الشراء وكشف أساليب التجار والغش والخداع
 
 

 
العودة   منتديات حائل نت > ©~®§][©][المنتديات العامـــــة][©][§®~© > O?°· ( حائل الإسلامـي ) ·°?O > O?°· ( حائل الإسلامـي العام ) ·°?O
 

O?°· ( حائل الإسلامـي العام ) ·°?O يهتم بجميع الأمور الدينية والأحاديث الشريفة والفتاوى

رد
 
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 01-Jan-2008, 05:37 PM   رقم المشاركة : 85
مشرفة المنتديات الإسلامية
 
الصورة الرمزية شيهانة





 

الحالة
شيهانة غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي




السؤال


ما مدى صحة هذه الرواية: يحكى أن أحد العلماء كان يحث ابنه ويوصيه على قراءة القرآن منذ أن كان صغيراً، وكان يعلمه حفظ القرآن وطريقة تجويده، وفي يوم من الأيام، دعا العالم ابنه، وقال له سأخبرك بسر من أسرار سورة الكهف، إنها آيات إذا قرأتها قبل نومك فإنها توقظك عند أذان الفجر شرط أن تغمض عينيك وتقرأ هذه الآيات وبعد ذلك تنام، استغرب الأبن قول أبيه مع إنه لا غريب في القرآن، قرر الولد تجربة وصية أبيه، وعندما حل الظلام وحان وقت النوم، قرأ الولد تلك الأيات وبالفعل استيقظ عند أذان الفجر فما كان من الابن إلا أن شكر والده وشكر ربه على هذه النعمة، والآيات هي أواخر سورة الكهف.(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً............. إلى نهاية السورة؟


الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا علم لنا بهذه القصة، ولا نعلم دليلاً شرعياً يدل على أن من أراد الاستيقاظ لصلاة الفجر فإن عليه أن يقرأ أواخر سورة الكهف أو غير ذلك من القرآن، وقد ذكرنا الأسباب المعينة على القيام لصلاة الفجر، في الفتوى رقم: 2444، والفتوى رقم: 23701، والفتوى رقم: 26280.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

[فقط الأعضاء المسجلين  و المفعلين عبر البريد يمكنهم رؤية الروابط. ]

.







رد باقتباس
قديم 01-Jan-2008, 05:55 PM   رقم المشاركة : 86
مشرفة المنتديات الإسلامية
 
الصورة الرمزية شيهانة





 

الحالة
شيهانة غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

المُعْجِزَةُ المَزْعُومَةُ فِي أَحْدَاثِ بُرْجَيِّ التِّجَارَةِ العَالَمِي فِي إمريكا



الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :

فقد كثُر السؤال عن ورقة تداولها الناس ، كما نُشر مضمونها في " الشبكة العنكبوتية " ، وحاصلها الربط بين آية من سورة براءة وبين ما حدث لبرجي التجارة في إمريكا .

ومع تهافت محتوى تلك الورقة في ميزان العلم الصحيح إلا أن كثيرا من الناس اغتروا بها ، واعتبروا ذلك من أدلة إعجاز القرآن حيث أخبر عن هذا الأمر قبل وقوعه بما يزيد على أربعة عشر قرناً من الزمان !! وفي آخر الورقة حثٌ على تصويرها ونشرها !

وقد عجبت من جُرأة كاتبها على الله وعلى كتابه ، والله يقول : " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ " . [ الأعراف : 33 ] ، وقال : " وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . [ يونس : 60 ] ، وقال : " قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ " . [ يونس : 69 ] ، وقال : " إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ " . [ النحل : 105 ] .
ولما كان إيمان السلف رضي الله عنهم وافراً ، وعلومهم راسخة اشتد تحرجهم من القول على الله بلا علم ، وكانوا أبعد الناس عن التكلف ، فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأ على المنبر : " وَفَاكِهَةً وَأَبًّا " [ عبس : 31 ] فقال : هذه الفاكهة عرفناها فما الأبُّ ؟ ثم رجع إلى نفسه فقال : إن هذا لهو التكلف يا عمر ! (1) .
وفي رواية عن أنس رضي الله عنه قال : كنا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي ظهر قميصه أربع رقاع ، فقرأ : " وَفَاكِهَةً وَأَبًّا " [ عبس : 31 ] فقال : فما الأبُّ ؟ ثم قال : إن هذا لهم التكلف !! فما عليك أن لا تدريه ؟ (2)
وهذا ابن عباس حَبْرُ الأمة ، وترجمان القرآن – كما روى عنه ابن أبي مليكة – أنه سُئل عن آية لو سُئل عنها بعضكم لقال فيها ، فأبى أن يقول فيها . (3)
وسأله رجل عن " يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ " [ السجدة : 5 ] فقال له ابن عباس : فما " يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [ المعارج : 4 ] ؟ فقال له الرجل : إنما سألتك لتحدثني !! فقال ابن عباس : هما يومان ذكرهما الله في كتابه الله أعلم بهما ، فكره أن يقول في كتاب الله ما لا يعلم . (4)
وهذا جندب بن عبد الله رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه طلق بن حبيب فيسأله عن آية من القرآن ، فقال : أُحَرِّجُ عليك إن كنت مسلما لَما قمت عني – أو قال - : أن تُجالسني . (5)
ولم يكن هذا الورع والتحرز مقتصراً على الصحابة رضي الله عنهم بل كان خُلُقاً لمن جاء بعدهم من أهل الرسوخ والتُّقى ، فهذا سعيد بن المسيب رحمه الله وهو من خيار علما التابعين يُسئل عن تفسير آية من القرآن فبقول : إنَّا لا نقول في القرآن شيئا . (6)
وذكر عنه يحيى بن سعيد أنه كان لا يتكلم إلا في المعلوم من القرآن . (7)
وسأله رجل عن آية من القرآن فقال : " لا تسألني عن القرآن ... " (8)
وقال يزيد بن أبي يزيد : كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحرام والحلال وكان أعلم الناس ، فإذا سألناه عن تفسير آية من القرآن سكت كأن لم يسمع . (9)
وأخرج ابن جرير عن عبيد الله بن عمر قال : أدركت فقهاء المدينة وإنهم ليعظمون القول في التفسير ، منهم سالم بن عبيد الله ، والقاسم بن محمد ، وسعيد بن المسيب ، ونافع . (10)
وقال هشام بن عروة بن الزبير : ما سمعت أبي يؤول آية من كتاب الله قط . (11)
وسأل محمد بن سيرين عَبِيْدَةَ السلماني عن آية من القرآن فأجابه بقوله : " ذهب الذين كانوا يعلمون فِيْمَ أُنْزِلَ القرآن . فاتق الله ، وعليك بالسداد . (12)
وهذا إبراهيم النخعي يقول : كان أصحابنا – يعني أصحاب ابن مسعود كعلقمة والأسود وغيرهم من أصحاب ابن مسعود – يتقون التفسير ويهابونه . (13)
وقال الشعبي رحمه الله : والله ما من آية إلا وقد سألت عنها ، ولكنَّها الرواية عن الله عز وجل . (14) وقال ابن مسروق : اتقوا التفسير ، فإنما هو الرواية عن الله . (15)
وهذا شيح الإسلام ابن تيمية مع تَبَحُّرِهِ في العلم وسعة اطلاعه حتى إنه إذا سُئل عن فن ظن الرائي والسامع أنه لا يَعرف غير ذلك الفن ، وحَكَم بأن لا يعرفه أحد مثله ، وله يد طُولَى في التفسير مع قوة عجيبة في استحضار الأدلة من الكتاب والسنة (16)، فمع هذا كله كان رحمه الله يقول : ربما طالعت الآية الواحدة نحو مائة تفسير ، ثم أسأل الله الفهم وأقول : يا معلم آدم وإبراهيم علمني ، وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها وأُمَرِّغ وجهي في التراب ، وأسأل الله تعالى وأقول : يا معلم إبراهيم فهمني . (17)

وهذا طرف يسير من شدة تحرزهم في الكلام على التفسير ، وأما ما ورد عنهم من عظم الورع في الفتيا والجواب على المسائل الموجهة إليهم فهذا أمر يطول وصفه ولا تحتمله هذه المقدمة . (18)
وبعد هذا أقول : أين حال هؤلاء المجترئين على الله تعالى من حال هؤلاء السلف رضي الله عنهم ؟

وأما الرد على مضمون تلك الورقة المشار إليها فمن ثمانية أوجه هي :
الأول : أن مدار هذه الفرية يعود إلى ما يسمونه بـ ( الإعجاز العددي في القرآن ) .
وهذا النوع من الإعجاز باطل جملة وتفصيلا ، إذ لم يكن معهوداً لدى المخاطبين بالقرآن من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ، وهم أعلم الأمة بكتاب الله ، وأبرها قلوباً ، وأكثرها صواباً ، فلم يُنقل عن أحد منهم بإسناد صحيح شيء من هذا القبيل إطلاقا ، ولو كان هذا من العلم المُعتبر لكانوا أسبق الناس إليه ، وأعلم الأمة به ، وذلك أن هذا الأمر لا يتطلب آلات وتقنيات حتى يتمكن الإنسان من اكتشافه ، وإنما هو مجرد إحصاء وعدد ، وهذا أمرٌ لا يُعْوِزُ أحداً ، وقد عَدَّ السلفُ جميع كلمات القرآن ، وجميع حروفه ، وعرفوا بذلك أعشاره ، وأرباعه ، وأثلاثه ، وأخماسه ، وأسداسه ، وأسباعه ، وأثمانه ، وأتساعه ، وأنصاف ذلك كله ، وغير ذلك بدقة متناهية كما هو معروف في محله . (19)
فكيف خفي عليهم هذا العلم جملة وتفصيلا وعرفه من بعدهم ؟
هذا لا يكون أبداً ، وما يذكره بعضهم من أمثلة على هذا الإعجاز المزعوم كثير منه لا يصح فيه العد أصلاً – كما في موضوعنا هذا كما سيأتي – وما كان العَدُّ فيه صحيحاً فإن ما يُذكر معه إنما هو من باب الموافقة والمصادفة ، ولا يَعْجَزُ الإنسان إذا أحصى أموراً كثيرة مما ورد في القرآن – مثلاً – كعدد المرات التي ذُكرت فيها الجنة ، والنار ، والبر ، والأبرار ، والخير ، والشر ، والنعيم ، والجزاء ، والعذاب ، والمحبة ، والبغض ، والكفار ، وأصحاب الجنة ، وأصحاب النار ، والمؤمنون ، والكفار ، والمنافقون ، والكفر ، والإيمان ، والنفاق ... إلخ .
فإذا أحصيت ذلك كله ستجد أشياء منه تستطيع أن تلفق منها بعض الفِرَى ، فقد تتساوى بعض الأعداد ، أو يكون بعضها على النصف بالنسبة لغيره ، وهكذا مما لا يعجز معه أهل التلبيس من إيجاد وجوه للربط بينها يطرب لها بعض السذج والمغفلين .
وليس المقصود هنا التفصيل فيما يُسمى بـ ( الإعجاز العددي ) وإنما المقصود الإشارة إلى بطلان هذا الأمر الذي تدور حوله تلك الورقة المشار إليها . (20)

الثاني : زعم هذا الكاتب أن رقم السورة - وهو تسعة – موافق للشهر الذي وقع فيه الحدث ، وهو الشهر التاسع .
والجواب عن هذا لا يخفى إذ إن ترتيب السور في المصحف لم يكن عن توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما كان عن اجتهاد صدر عن الصحابة رضي الله عنهم في زمن عثمان رضي الله عنه حينما جمع الناس على مصحف واحد (21) . وإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز أن يُرتب على هذا الترتيب للسور استنباطات في المعاني ولا غيرها ، ومعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم قبل جمع عثمان رضي الله عنه للمصاحف كانوا يتفاوتون في ترتيب مصاحفهم ، فبعضهم كان يرتب السور حسب النزول ، وبعضهم على غير ذلك ، وبهذا تعرف قيمة ما بناه ذلك الكاتب على هذا الرقم (9) .

الثالث : زعم كاتب الورقة أن سورة براءة تقع في الجزء الحادي عشر من أجزاء القرآن الكريم ، وأن هذا يوافق اليوم الذي وقع فيه الحدث ، وهو اليوم الحادي عشر .
والجواب عن هذا يتبين مما قبله ، إذ لو لم تُرتب السور في المصحف على هذا الترتيب الذي أجمع عليه أصحاب النبي صلى الله عليه زمن عثمان رضي الله عنه لما وقعت السورة في الجزء المشار إليه .
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى نقول : إن تجزئة القرآن على ثلاثين جزءاً لم تكن معروفة زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة ، لا في زمن عثمان رضي الله عنه ولا قبله ولا بعده ، وإنما وقع ذلك بعدهم ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يحزبون القرآن بطريقة أُخرى حسب السور على النحو التالي :
1 – السبع الطوال . 2 – المئين . 3 – المثاني . 4 – المفصل .
ولا شك أن هذا الترتيب الذي كانوا عليه أدق وأفضل ، إذ إن ترتيب القرآن على الأجزاء يفضي إلى انتهاء الجزء قبل تمام المعنى ، حيث يفصل بين أجزاء الموضوع الواحد .

أما طريقة الصحابة رضي الله عنهم فهي – كما سبق – على السور ، وبناء على ذلك تكون المعاني تامة . وإذا كان الأمر كذلك فليس لأحد أن يتمسك برقم الجزء الذي وقعت فيه السورة ليربط بينه وبين أمر آخر ليخرج لنا بمعنى كهذا .

الرابع : في البداية كانت الآية التي تعلق بها الكاتب هي الآية رقم (110) من سورة التوبة ، وهي قوله تعالى : " لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " وإنما تعلق بهذه الآية لتوافق عدد الأدوار في الأبراج حيث تبلغ هذا العدد ، ولكن مضمون الآية لا يساعده ، وإنما المناسب أن تكون الآية التي قبلها وهي (109) وذلك قوله تعالى : " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ... " ثم رأيت في الأوراق المنشورة مؤخراً الإحالة إلى هذه الآية (109) لكن هذه يتطلب كذبة إضافية لحبك الدعوى ، ولم يتطلب هذا من الكاتب كبير جهد حيث زعم أن عدد الأدوار (109) فأسقط دوراً ليوافق ذلك مُدَّعاه ، وهذا من أعجب الأمور !! ولا أدري كيف يسمح الناس لمثل هذا أن يستخف بعقولهم إلى هذا الحد ؟

الخامس : أن مبنى هذه الارتباطات على الحساب الشمسي ، وهو حساب متوارث عن أُمم وثنية ، ولم يكن معتبراً لدى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وإنما الحساب المعتبر في الشرع هو الحساب بالقمر والأهلة ، وهو الأدق والأضبط ، ومما يدل على أن المعروف في شرائع الأنبياء هو الحساب بالقمر والأهلة حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ‏أُنْزِلَتْ صُحُفُ ‏‏إِبْرَاهِيمَ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏‏فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ . (22) وهذا لا يعرف إلا إذا كان الحساب بالقمر والأهلة ، ويدل عليه أيضا الحديث المخرج في الصحيحين ‏عَنْ ‏‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏‏قَالَ : ‏ قَدِمَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏فَرَأَى ‏‏الْيَهُودَ ‏‏تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ :‏ ‏مَا هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ ‏‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏‏مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ ‏‏مُوسَى ... الحديث . (23) ، وقد صرح الحافظ رحمه الله أنهم كانوا لا يعتبرون الحساب بالشمس (24) .

وقال ابن القيم رحمه الله تعليقا على قوله تعالى : " هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ " [ يونس : 5 ] ، وقوله تعالى : " وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ " [ يس : 38-39 ] : ولذلك كان الحساب القمري أشهر وأعرف عند الأمم وأبعد من الغلط ، وأصح للضبط من الحساب الشمسي ، ويشترك فيه الناس دون الحساب ، ولهذا قال تعالى : " وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ " [ يونس : 5 ] ولم يقل ذلك في الشمس ، ولهذا كانت أشهر الحج والصوم والأعياد ومواسم الإسلام إنما هي على حساب الشمس وسيرها حكمة من الله ورحمة وحفظا لدينه لاشتراك الناس في هذا الحساب ، وتعذر الغلط والخطأ فيه ، فلا يدخل في الدين من الاختلاف والتخليط ما دخل في دين أهل الكتاب (25) .

وربما يُفهم من العبارة الأخيرة لابن القيم رحمه الله أن أهل الكتاب كانوا يعتمدون الحساب بالشمس ، وهذا قد صرح الحافظ ابن حجر رحمه الله برده بعد أن نسبه لابن القيم (26) .

والواقع أنه لم يكن معتبرا في شرعهم وإنما وقع لهم بعد ذلك لدى جهلتهم ، ويؤيده ما أخرجه الطبراني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : " لَيْسَ يَوْم عَاشُورَاء بِالْيَوْمِ الَّذِي يَقُولهُ النَّاس , إِنَّمَا كَانَ يَوْم تُسْتَر فِيهِ الْكَعْبَة , وَكَانَ يَدُور فِي السَّنَة , وَكَانُوا يَأْتُونَ فُلَانًا الْيَهُودِيَّ - يَعْنِي لِيَحْسِبَ لَهُمْ - فَلَمَّا مَاتَ أَتَوْا زَيْدَ اِبْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلُوهُ " (27) وقد فسره الحافظ رحمه الله بما نقله من كتاب " الآثار القديمة " للبيروني ما حاصله : أن جهلة اليهود يعتمدون في صيامهم وأعيادهم حساب النجوم ، فالسنة عندهم شمسية لا هلالية . قال الحافظ : فَمِنْ ثَمَّ اِحْتَاجُوا إِلَى مَنْ يَعْرِف الْحِسَاب لِيَعْتَمِدُوا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ (28) .

السادس : أن الآية المشار إليها تتحدث مع ما قبلها وبعدها عن مسجد الضرار الذي بناه المنافقون ، ورَبْطها بالحدث الجديد تلاعب بكتاب الله تعالى ، وتحميل له ما لا يحتمل إطلاقا من أي وجه من وجوه الدلالة المعروفة لدى العلماء . وهذا أمر أوضح من أن يشرح .

السابع : زعم كاتب الورقة أن عدد الحروف من بداية السورة إلى الآية (109) = (2001) حرفا .
وهذا إضافة إلى الأوجه السابقة الدالة على عدم الاعتداد به فإنه كذب محض ، ذلك أن كل وجهين ( صفحتين ) من المصحف الكريم تحويان ما يقرب من ألف حرف ، وعدد الأوجه من أول السورة إلى الآية المشار إليها يبلغ (17.5) تقريبا ، فإذا اعتبرت هذا العدد عرفت البون الشاسع بين ما ذكره الكاتب وبين الحقيقة ؛ ولذا رأيت في بعض طبعات تلك الورقة المعدلة أن هذا الرقم (2001) هو عدد الكلمات من أول السورة إلى الآية المشار إليها ، وهذا أيضا غير صحيح ذلك أن العدد الحقيقي للكلمات هناك يزيد على (2920) كلمة .
وإذا أحسنَّا الظن بالكاتب قلنا إنه لا يحسن العَدَّ ، ذلك أن الكلمة عند أهل العربية على ثلاثة أقسام :
1 – الاسم .
2 – الفعل .
3 – الحرف الذي جاء لمعنى نحو : من ، على ، إلى ، والباء وغيرها من حروف الجر وما في حكمها ، وهكذا الضمائر سواء كانت متصلة أو منفصلة فإنها تُعد كلمات أيضا .

الثامن : زعم الكاتب أن المركز المشار إليه يقع على شارع اسمه : " جرف هار " .

وهكذا كذب مُلَفَّق ، وقد سألت من يعرفون تلك البلاد فلم يعرفوا هذا الاسم ، كما اطلعت على بعض المعلومات والخرائط التي توضح الموقع وما حوله عبر الشبكة العنكبوتية ، وليس لهذا الاسم ذكر في شيء من ذلك .

ثم لو فرضنا جدلا أن هذا هو الاسم الحقيقي لشارع فنقول : إن هذا الاسم أعجمي ، والقرآن بلسان عربي مبين ، ومعلوم أن الألفاظ قوالب المعاني ، وإنما تُفَسَّر الألفاظ بحسب ما وُضِعَت له من المعاني في اللغة التي تضاف إليها ، فكم من لفظة أعجمية توافق لفظا كلمة عربية وتناقضها في معناها ومدلولها ، ولا يقول أحد له أدنى مسكة من عقل بأن هذه الألفاظ المتوافقة في مجرد اللفظ أنها تُحمل على مدلول واحد .
ومعلوم أن ( الجرف ) في العربية هو المكان الذي يأكله السيل (29) .
وأما ( الهار ) فإن أصل الكلمة هذه الكلمة يدور على معنى واحد وهو السقوط والانهدام (30) .

ولا يبعد على هذا الكاتب وأمثاله أن يخرج علينا باستنباط جديد بعد أن عرف معنى هاتين الفظتين في لغة العرب ، وهو أن يقول بأن المبنى المشار إليه يمر بجانبه نهر ، فهو يقع على ضفافه وبالتالي فهو على جرف هار ، والدجل ليس له حد ينتهي إليه .

وفي الختام أنبه القارىء الكريم أن المقصود الأهم من كتابة هذه الورقات إنما هو التنبيه على حال هذه المُخْتَلَقَات وهي كثيرة ومتنوعة وذلك بعرضها على ميزان العلم فينكشف أمرها ، وهذا الذي بين يديك يمكنك أن تعتبر به حال كثير مما يمر بك مما قد يستهوي بعض السذج والبسطاء ، والله الموفق .

كتبه
د . خالد بن عثمان السبت
2/3/1423 هـ







رد باقتباس
قديم 14-Jan-2008, 02:56 AM   رقم المشاركة : 87
مشرفة المنتديات الإسلامية
 
الصورة الرمزية شيهانة





 

الحالة
شيهانة غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

عشر نصائح لكي لا تسرح في الصلاة ..


السؤال:

عشر نصائح لكى لا تسرح فى الصلاة

قال الله سبحانه وتعالى( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى)
اخواني وأخواتي أضع بين أيديكم هذه النصائح كى نحد من
حالة السرحان أثناء الصلاة :
1- الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ثم البسملة
(وليكن ذلك نابعا من القلب وليس تأدية فرض)
ويستحسن قبل الوضوء أيضا.
2- ان تشعر بخشية وتقوى الله واستحضار حب الله سبحانه وتعالى .

3- تجميع التركيز فى بؤرة التعبد: اي انك تصلى لله ، فكن مع الله .
4- استحضار حب الرسول " صلى الله عليه وسلم " وتذكر ان صلاتك
ستعرض على الله ورسوله والمؤمنين .. فكيف تحب ان تكون صلاتك حينئذٍ !!

5- عند الدخول فى الصلاة وقراءة القرآن " الفاتحة " والسور الصغيرة او ما يقرأ
بعد الفاتحة, تأمل آيات الله وتفكر بها .. فالفاتحة هى السبع المثانى
التي أهداها الله لرسوله الحبيب .. فلها مكانة عظيمة فى القرآن ،، فهى
أم الكتاب ..وهى أيضا دعاء ومناجاة عظيمة للخالق عز وجل ..
" اهدنا الصراط المستقيم " .
6- قبل الدخول فى الصلاة , أزح عن فكرك وكاهلك كل أمور الدنيا الفانية وتذكر
انك تقف أمام الله الواحد الأحد وليكن ذلك بقول " لا إله الا الله وحده لا شريك له "
له الملك وله الحمد وهو على كل شىءٍ قدير ."

7- لا تدع أمرا معلقا قبل دخولك الصلاة .. فمثلا لا تتركى أختى المسلمة شؤون
المنزل المعلقة او مثلا إطعام زوجك او طفلك ثم تبررين ذلك بالصلاة فى ميعادها!!
واخي المسلم لا تترك ضيوفك مثلا او متجرك مفتوحا ثم تذهب للصلاة !! تذكر ان
وقت الصلاة ممتد .. وصلاة الفرد وانت خالى الذهن إلا من حب الله أفضل
من صلاة الجماعة وانت مشغول الفكر .... والأفضل ان ترتب أمورك حتى
تلحق بركب صلاة الجماعة وانت على اتم استعداد وتهيؤ لملاقاة الله !!

8- من المستحسن الدعاء أثناء السجود ،، والمناجاة والندم على ذنوب ما قبل
الصلاة فكلما أطلت السجود والدعاء ، زيح عن كاهلك عبء الذنوب ومن
الأفضل ان يكون دعائك " مناجاة " او " توبة ".
9- حين تهم بالتفكير فى شىء ما او تنشغل بأمر فاني فأسرع بالرجوع إلى
طريق صلاتك ولا تزغ عينيك عنه حتى لا تزل قدمك ..

10- أكثر من الصلاة على محمد " صلى الله عليه وسلم "
أثناء الدعاء او السجود ..
فقسما بالله لو عرفت مقدارها لما فارقت لسانك !

اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

هل هذا الطرح صحيح

1 قبل الدخول فى الصلاة , أزح عن فكرك وكاهلك كل أمور الدنيا الفانية وتذكر
انك تقف أمام الله الواحد الأحد وليكن ذلك بقول " لا إله الا الله وحده لا شريك له "
له الملك وله الحمد وهو على كل شىءٍ قدير
هل ورد حديث صحيح عن ذلك؟

2 من الصلاة على محمد " صلى الله عليه وسلم "
أثناء الدعاء او السجود ..
فقسما بالله لو عرفت مقدارها لما فارقت لسانك

هل يجوز الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم

فى السجود

وجزاك الله الجنه



الجواب:

وجزاك الله خيرا

لا يجوز إحداث مثل ذلك ؛ لأن الصلاة عبادة ، والعبادات توقيفية ، فلا يُعمل منها شيء إلاّ بدليل ، ولا دليل على قول " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " قبل الدخول في الصلاة .

وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء أثناء الصلاة فهو وارد ، ففي حديث عبدِ الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنْتُ أُصَلّي والنبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبُو بكرٍ وعُمَرُ معه ، فلما جَلَسْتُ بَدَأْتُ بالثناءِ على الله ، ثم الصّلاةِ على النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثم دَعوْتُ لنَفْسِي ، فقال النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : سَلْ تُعْطَـهْ . سَلْ تُعْطَـهْ . حديث حسن : رواه الترمذي وقال : حسنٌ صحيحٌ ، والحافظ الضياء في المختارة ، وأخرجه بنحوه : الإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والنسائي في الكبرى
وفي حديث فَضَالَةَ بنَ عُبَيْدٍ صَاحِب رَسُولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : سَمِعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رَجُلاً يَدْعُو في صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجّدِ الله وَلَمْ يُصَلّ عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : عَجِلَ هَذَا . ثُمّ دَعَاهُ فَقَالَ - لَهُ أوْ لِغَيْرِهِ - : إذا صَلّى أَحْدُكُمْ فَلْيبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبّهِ وَالثّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمّ يُصَلّي عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثُمّ يَدْعُو بَعْـدُ بِمَـا شـاء . حديث صحيح : رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة والحاكم وصححه على شرط مسلم ، ورواه ابن حبان .

وأما التزام الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في السجود فهذا لا أصل له .
بل المشروع في السجود التسبيح والثناء والدعاء .

تنبيه : الآية في أول السؤال كُتِبت خطأ ، وصوابها : (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)
فيجب على من يكتب آية أن يتأكد من صِحّتها ، ولا يكتبها من حفظه .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم



[فقط الأعضاء المسجلين  و المفعلين عبر البريد يمكنهم رؤية الروابط. ]









رد باقتباس
قديم 17-Jan-2008, 05:57 AM   رقم المشاركة : 88
مشرفة المنتديات الإسلامية
 
الصورة الرمزية شيهانة





 

الحالة
شيهانة غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

كتابة نزهة المجالس ودرجة حديث (إذا أرادت المرأة الولادة..)



السؤال:

ما صحة ما ورد بهذا الخبر ؟ وهل النسفي وعبد الرحمن الصفوي الشافعي من أهل السنة والجماعة .. وهل يؤخذ بكتابه نزهة المجالس ومنتخب النفائس.. لأن هذا الخبر انتشركثيراً بالمنتديات .
وجزاكم الله خيراً ، قال النسفى (رحمه الله تعالى):

جاء في الخبر : إذا أرادت المرأة الولادة أرسل الله إليها ملكين عن يمينها وشمالها ، فإذا أراد صاحب اليمين إخراجه زاغ إلى جهة الشمال، وإذا أراد صاحب الشمال إخراجه زاغ إلى جهة اليمين ، فتتوجع المرأة فيقول الملكان : ربنا عجزنا عن إخراجه . فيتجلى الله تعالى ويقول:عبدى من أنا فيقول :أنت الله الذى لا إله إلا أنت ويسجد فيخرج من سجوده على رأسه. سبحان الله العظيم . والكتاب هو : نزهة المجالس ومنتخب النفائس. للعلامة الشيخ عبد الرحمن الصفوى الشافعي ؟



الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد قدمنا الكلام على نزهة المجالس في الفتوى رقم : 53267 ، وأما النسفي فلم يحدده السائل, وقد نسب إلى نسف كثير من الناس, ومن أشهرهم صاحب العقائد. وقد قدمنا الكلام عليه في الفتوى رقم : 70719 .

وأما الحديث الذي ذكر السائل فلم نجده بعد البحث على سنده في شيء من كتب الحديث التي بين أيدينا. ومن المعلوم أنه لا بد في الحكم على الحديث بالثبوت من سلامة سنده من الطعن في عدالة الرجال وضبطهم والتأكد من اتصال السند .

والله أعلم .

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

[فقط الأعضاء المسجلين  و المفعلين عبر البريد يمكنهم رؤية الروابط. ]









عند لحظة الولاده .. تتوجع المرأه فيقول الملكان .. ربنا عجزنا



السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احسن الله اليك الشيخ عبدالرحمن السحيم افتنا في هذا

عند لحظة الولاده .. تتوجع المرأه فيقول الملكان .. ربنا عجزنا ........... سبحان الله

سبحانك اللهم وبحمدك .. استغفرك واتوب اليك

قال النسفى ( رحمه الله تعالى )

جاء فى الخبر

إذا أرادت المرأة الولادة أرسل الله إليها ملكين عن يمينها وشمالها

فإذا أراد صاحب اليمين إخراجه زاغ الى جهة الشمال

وإذا أراد صاحب الشمال إخراجه زاغ الى جهة اليمين

فتتوجع المرأة

فيقول الملكان

ربنا عجزنا عن إخراجه

فيتجلى الله تعالى ويقول

"عبدى.... من أنا ....؟؟؟؟؟ فيقول المولود :أنت الله الذى لا إله إلا أنت ويسجد

فيخرج من سجوده على رأسه

سبحان الله العظيم

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم



الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وبارك الله فيك .
وأحسن إليك .

لا يصح هذا ؛ لأنه مما يُروى بلا إسناد .
ومن جهة مَتْنِه فهو مُنكَر جدا .
فكيف يُقال : إن الله يتجلّى للمولود ، مع أنه ما من مولود يُولَد إلاّ ويحضره الشيطان فيطعن في جنبيه بأصبعه . كما قال عليه الصلاة والسلام : كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد غير عيسى ابن مريم ، ذهب يطعن فَطَعَن في الحجاب . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم : ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان ، فيستهل صارخا من نَخْسَة الشيطان ، إلاَّ ابن مريم وأمه .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم

[فقط الأعضاء المسجلين  و المفعلين عبر البريد يمكنهم رؤية الروابط. ]







رد باقتباس
قديم 06-Feb-2008, 05:37 AM   رقم المشاركة : 89
مشرفة المنتديات الإسلامية
 
الصورة الرمزية شيهانة





 

الحالة
شيهانة غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

آية أثقل فى الميزان من العرش والكرسى وجبال الدنيا


خير الدنيا والأخره

آية أثقل فى الميزان من العرش والكرسى وجبال الدنيا

( سبح أسم ربك الأعلى )

يا عابدين بالإخلاص لله ....يا معظمين لشعائر الله

أستبشروا الخير فيما عند الله

وبشراكم آية أثقل فى الميزان من العرش والكرسى وجبال الدنيا هى ( سبح أسم ربك الأعلى ) ا

روى عن على كرم الله وجهه والصحابه انهم كانو إذا افتتحوا قرأة هذه السوره ( سورة الأعلى ) قالوا سبحان ربى الأعلى إمتثالا لأمر الله تعالى فى بداية السوره فيختار الإقتداء بهم فى قرأتها

( سبح أسم ربك الأعلى ) يعنى عظم ربك الأعلى ..أذكره وأنت خاشع معظم

وقيل أن أول من قال ( سبح أسم ربك الأعلى ) هو ميكائيل عليه السلام

وقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لسيدنا جبريل عليه السلام - (( يا جبريل أخبرنى بثواب من قال سبحان ربى الأعلى فى صلاته وفى غير صلاته )) .... فقال يا محمد ما من مؤمن أو مؤمنه يقولها فى سجوده أو فى غير سجوده إلا كانت له فى ميزانه أثقل من العرش والكرسى وجبال الدنيا ويقول الله تعالى صدق عبدي أنا فوق كل شئ وليس فوقى شئ , أشهدوا يا ملائكتى أنى قد غفرت له وأدخلته الجنه فإذا مات زاره ميكائيل كل يوم فإذا كان يوم القيامه حمله على جناحه فأوقفه بين يدى الله تعالى فيقول يارب شفعنى فيه فيقول الله له قد شفعتك فيه فاذهب به إلى الجنه .

فأستبشروا الخير فى هذه الآيه وأقرأوها كثيرا
وكونوا مطمئنين مستبشرين


الجواب


هذا لا يصح ، وهو موضوع مكذوب .
وهو يُخالِف تفضيل آية الكرسي ، وأنها أفضل آية وأعظم آية في كتاب الله ، كما صحّت بذلك الأحاديث .
ففي صحيح مسلم عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم . قال : يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قال : قلت : الله لا إله إلا هو الحي القيوم . قال : فضرب في صدري ، وقال : والله ليهنك العلم أبا المنذر .

كما أنه يقتضي تفضيل هذه السورة على سورة الفاتحة ، والفاتحة أفضل .
وعند البخاري عن أبي سعيد بن المعلى قال : كنت أصلي في المسجد ، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أُجِبْه ، فقلت : يا رسول الله إني كنت أصلي ، فقال ألم يقل الله : (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) ؟ ثم قال لي : لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تَخْرُج من المسجد ، ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج قلت له : ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ قال : الحمد لله رب العالمين ، هي السبع المثاني ، والقرآن العظيم الذي أوتيته .

فأعظم آية هي آية الكرسي ، وأعظم سورة هي سورة الفاتحة .

والله تعالى أعلم .


الشيخ عبد الرحمن السحيم ..







رد باقتباس
قديم 06-Feb-2008, 05:40 AM   رقم المشاركة : 90
مشرفة المنتديات الإسلامية
 
الصورة الرمزية شيهانة





 

الحالة
شيهانة غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

فتوى لمن زعم أن لأسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية

بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة العربة السعودية
رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء
الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء

فتوى رقم (21802) وتاريخ 7/1/1422هــ

الحمد لله وحدة والصلاة و السلام على من لا نبي بعد ... وبعد :ـ
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله بن محمد اللحيدان مدير مركز الدعوة والإرشاد بالدمام والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (95/س) وتاريخ 2/11/1421هــ وقد سأل المستفتي سؤالا نصه :
( أرفع لسماحتكم ما وصل إلي ويتداول حاليا وخاصة في بعض مدارس البنات ومكاتب التوجيه التربوي لدينا وهي ورقة عن موضوع ينسب لصحيفة المدينة يشير فيه من نسبت إليه أنه اكتشف :
أن أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية كبيرة لعدد ضخم من الأمراض .
ان لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة مثلى في عضو معين بجسم الإنسان .
ويذكر مثالا على نجاح ذلك على ابنه بترديد أسماء معينة لمدة عشر دقائق وعدد كبير من المتطوعين .
أن نفس أسماء الجلالة التي تعالج يمكن الاستفادة منها في الوقاية أيضا .
أن طاقة الشفاء تتضاعف عند تلاوة آيات الشفاء بعد ذكر التسبيح بأسماء الله الحسنى .
يطلب ناشرها من الناس التجريب والإفادة .
عليه نود من سماحتكم حفظكم الله توضيح الأمر وتجليته للناس ليكونوا على هدى من أمر ربهم )

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت ما يلي :
قال الله تعالى :" ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون " [ الأعراف : 180] وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة " ومنها الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى . فأسماء الله جل وعلا لا يعلم عددها إلا هو وكلها حسنى ويجب إثباتها وإثبات ما تدل عليه من كمال الله وجلاله وعظمته ويحرم الإلحاد فيها بنفيها أو نفي شيء منها عن الله أو نفي ما تدل عليه من الكمال والجلال أو نفي ما تتضمنه من صفات الله العظيمة ومن الإلحاد في أسماء الله الحسنى ما زعمه المدعو سيد كريم ( هو دكتور أجرى كما زعم أبحاث بالاستشفاء بأسماء الله الحسنى مبتكر علم البايوجيومتري ، وهذا ما ورد في مطوية كيفية التعبد بأسماء الله الحسنى ص11) وتلميذه وابنه في الورقة التي يوزعونها على الناس من أن أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد ضخم من الأمراض وبواسطة أساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الإنسان اكتشف أن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناع للعمل بكفاءة مثلى في عضو معين بجسم الإنسان وأن الدكتور إبراهيم كريم استطاع بواسطة تطبيق قانون الرنين أن يكتشف أن مجرد ذكر اسم من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية بجسم الإنسان .
قال : والمعروف أن الفراعنة أول من درس ووضع قياسات لمسارات الطاقة الحيوية بجسم الإنسان بواسطة البندول الفرعوني . ثم ذكر جملة من أسماء الله في جدول وزعم أن لكل اسم منها فائدة للجسم أو علاج نوع من أمراض الجسم ووضح ذلك برسم لجسم الإنسان ووضع على كل عضو منه اسما من أسماء الله . وهذا العمل باطل لأنه من الإلحاد في أسماء الله وفيه امتهان لها .
لأن المشروع في أسماء الله دعاؤه بها كما فال تعالى :" فادعوه بها " وإثبات ما تتضمنه من الصفات العظيمة لله . لأن كل اسم منها يتضمن صفة لله عز وجل ولا يجوز أن يستعمل في شيء من الأشياء غير الدعاء بها إلا بدليل من الشرع والزعم بأنها تفيد كذا وكذا أو تعالج كذا وكذا بدون دليل شرعي قول على الله بلا علم .
وقد قال تعالى :" قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وإن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون " [ الأعراف : 33 ] فالواجب إتلاف هذه الورقة .
والواجب على المذكورين التوبة إلى الله من هذا العمل وعدم العودة إلى شيء منه مما يتعلق بالعقيدة والأحكام الشرعية . وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،،


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس / عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل شيخ
عضو / عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو / صالح بن فوزان الفوزان







رد باقتباس
 
رد


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت السعودية

Loading...


إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0 vBulletin 3.6.8
التقنية السعودية عبادي نت التقنية السعودية الخليج بطاقات ليال
تصميم إستضافه ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75