السلام عليكم
اليوم انا مسير على اخواننا في هذا القسم واعتذر عن تأخري ويعلم الله انكم الخير والبركه
احببت ان اشارك بهذا الحديث عسى ان يكون شافي للصدور وتذكير لي ولكم بنعم الله ورحمته الواسعه
ومراجعه للنفس بالتسامح والتأخي والسعي بتقريب القلوب .
من عظيم بركة الرب وعفوه ورحمته أنه يصلح بين المؤمنين يوم القيامة، عن أنس بن مالك - رضي
الله عنه - قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال له
عمر: ما أضحكك يا رسول الله! بأبي أنت وأمي؟ فقال: (رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة، فقال
أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله - تبارك وتعالى- للطالب: فكيف تصنع بأخيك ولم يبق
من حسناته شيء؟ قال: يا رب فليحمل من أوزاري، قال: وفاضت عينا رسول الله - صلى الله عليه
وسلم – بالبكاء, ثم قال: إن ذاك اليوم يحتاج الناس إلى من يُحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله -
تعالى -للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان، فرفع رأسه فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب, وقصور
من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا ؟ أو لأي صديق هذا؟ أو لأي شهيد هذا؟ قال: هذا لمن أعطى
الثمن، قال: يا رب ومن يملك ذلك؟ قال: أنت تملكه، قال: بماذا؟ قال: بعفوك عن أخيك، قال: يا رب
فأنى قد عفوت عنه، قال الله - عز وجل -: فخذ بيد أخيك فأدخله الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - عند ذلك: (اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يصلح بين المؤمنين) رواه الحاكم وقال:
صحيح الإسناد