الزمن مع تغيره قد يغير مفاهيم ومبادئ واتجاهات ، لعل الناس هم العامل الهام في
مسألة التغير هم من يحدث ثورة هذه التغيرات فمنذو زمن ونحن نحمل هم ....
ويكبر الهم حتى اصبح قضية وقضيتنا الاولى .... ولا نعلم ماذا سيصبح في قابل الايام
قبل ايام رأئيت مبادئ وقيم ومفاهيم تغيرت وادركت اننا لن ننتصر على اعدائنا إلا في
حالة واحده فقط .... !! نعم إلا اذا نطق الحجر الذي نحمله في هذه الايام ، لعله ينطق
يوماً ليقول انك تصوب بالاتجاه الخاطئ .....
لعله يقول لم تكن هذه رميتك ولا اتجاهك ولا مبدأك لعله ينطق الحجر ...
فما رأئيته من تراشق بالحجارة بين اخواننا في فلطسين الحبيبة شي يدمي القلب
ويبكي العين في منظر محزن للغاية ....
الم نشاهد في ايامٍ خلت حماسي يحمل شهيد الفتحيين ...؟؟ الم نشاهد الفتى الفتحي
يحمل على كتفه الجريح الحماسي ...؟؟
اين هذه المناظر والمشاهد والصورة الطيبة لماذا ذهبت ... ؟؟
من غيّر هذه الاخوّة من شق الصفوف ..؟؟
من فككها ... من عمل كل هذا ..؟؟
الى متى .... الى متى واعينهم مغشوشة او عليها غشاوة ونظراتهم خاطئة في رمي
الحجارة التي لا ارادة لها في الرمي .. ؟؟
تساؤلات اطرحها بين ايديكم واتمنى المشاركة من الجميع وابداء الرأي لعلنا نفهم
حالنا وحال اخواننا هناك ...
بقي ان اسأل سؤال اخير ...
(هل جيلنا هذا بلا هوية ولا هم ولا قضية ..؟؟ وماهو مصير الاجيال القادمة ..؟؟)