لماذا يعتبر الصيف في مفهومنا العربي اشهر للترفيه ...والسبات الصيفي الطويل ..فقط
نتسابق قبل حلوله لخلق الف طريقه وطريقه نضيع منه خلالها ..ايامه ولياليه!في حين يمثل
عندالدول المتقدمه صناعيا اشهرا للانجازات الخاصه حيث يتحرر الموضفين
من وضائفهم ويبدائون اعمالهم الخاصه ومشاريعهم التي كانوا يخططون لها طوال السنه
المشكله اننا نربي جيلا وراء جيل على هذه السياسه الحياتيه الخاطئه ..هل تريد انا تعرف
ماذا يحدث في صيفنا!!نوم في النهار ..فرفره في الشوارع في الليل ومن يخطط فهو يخطط
لقضى شهر في سوريا..او مصر او المغرب او لاحد دول الخليج يزور من خلالها اماكن محدده
يرمي ما معه من نقود ثم يعود صفر اليدين..
اخواني لماذا لا يقام لدينا مؤسسات مختصه تدفع عجلة التقدم الفكري والمهني لشبابنا وتثري
الابداع بكل انواعه تفيد المستثمر والمتلقي .
فلا مانع من الترويح للنفس فجسدك عليك حق..فنحن بحاجة للاسترخاء بعد اجتهادنا ولكن
ليس كل الوقت ...حتى في الراحه نجهل ..ونربي ابنائنا علي مفهومناالخاطئ فمن قال ان السهرطوال اليل
والنوم طوال النهار راحه !!فمنظر الاطفال السهرانين نراه حتى ساعات الفجر الاخيره ..وعندما
ينامون يستيقظون بأرهاق بعد ما يصلون النهار باليل والهالات السوداء تحيط باعينهم ..فلقد سجلت
المراكز الصحيه والمستوصفات الخاصه اعلى عدد من المراجعين ..دون وجود امرض واضحه فـ الشكاوي
واحده ارهاق عام وآلام جسديه غير محدده وصداع وفقدان في الشهيه ..وكل ذلك من انقلاب مفاهيمنا
الصحيه ..
نحن كـ ناضجين نستطع ان نعيد مفاهيمنا من جديد ونتعلم ولكن هؤلاء الاطفال هم ثروة الوطن وهذا الدين ..
لماذا نعلمهم على تدمير مستقبلهم شيئا فشيئا ..هناك اطفال يقضون ثلاثة عشر ساعه متوااااصله امام لعبة البلاستيشن!
هل تصدقون هذه الحقيقه !
ثلاثة عشر ساعه يوميا والاطباء يحذرون من بقاء الطفل أمام هذه العبه لأكثر من ساعتين !تدمير جسدي ونفسي مكثف..
نحن ياأخواني لا نكتفي بتعليم ابنائنا كيف يضيعون اوقاتهم !بل كيف يضيعون ثرواتهم الجسديه فالطفل اشبه بالاعمى الاصم
رغم انه ولد سليما معافا ...
يقال ان العقل كالحديقه اما ان تنمو فيها الازهار الجميله او الاعشاب الضاره ولكننا اذا لم نزرع الافكار النافعه في عقولنا
وعقول ابنائنا فان الافكار السلبيه ستنمو فيها كالحشائش الضاره التي لا تحتاج الى عنايه لتكبر وتنتشر..
في النهايه اقول (لا يكفي ان يكون لديك ذهن لماع وعقل صافي لكن المهم ان تحسن استخدام هذه النعمه )