قيمتها تتجاوز 10 مليارات ريال
تسويق 6 صناديق للاستثمار في مدينة "حائل الاقتصادية" السعودية

دبي – العربية.نت
يستعد مستثمرون خليجيون وسعوديون لتأسيس صناديق استثمارية بمبالغ تتجاوز 10 مليارات ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال) للاستثمار في القطاعات الرئيسية في مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل (شمال السعودية) التي ستضم مركزا للامدادات اللوجستية ومطارا دولياً ومنطقة زراعية وأخرى بتروكيماوية ومركزي أعمال وتعدين ومراكز أخرى على مساحة 165 مليون متر مربع.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة "ركيزة"، المطور الرئيسي للمدينة، المهندس عبد الله الرخيص إن شركته تعمل على تسويق تلك الصناديق على مستثمرين من دول الخليج ومن خارج المنطقة لا سيما من أوروبا والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الصناديق ستعمل على مساندة الشركة التي أسست مؤخراً لتطوير المدينة الاقتصادية برأسمال 5 مليارات ريال.
وأضاف، بحسب ما نشرته جريدة " الشرق الأسوط" اللندنية الأحد 3-9-2006 أن الشركة الجديدة ستعمل على تطوير آلية 6 صناديق استثمارية تشمل قطاعات "النقل" و"الصناعات الغذائية والزراعية" و"البنية التحتية" و"الصناعات التحويلية"، وأن هناك عددا من الاجتماعات تجري حاليا لطرح تلك الفرص الاستثمارية ومن المتوقع التوصل إلى اتفاقات حولها خلال الشهرين المقبلين.
وأشار إلى أن القائمة تشمل صندوق تطوير المرافق السياحية، الذي تم التعاقد مع عدد من شركات إدارة الفندقة لتطويره، وصندوق الاستثمارات في المدينة التعليمية الذي سيشمل عددا من الإصدارات الاستثمارية، موضحاً أن الإصدار الأول للاستثمار في الصندوق التعليمي سيكون بمبلغ 175 مليون ريال ويشمل تطوير المحتوى بالتعاون مع شركات الاتصالات العالمية، وإن الإصدار الثاني سيخصص له 500 مليون ريال.
من جهة أخرى، قالت الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار، إنها اختيرت لتكون أحد المؤسسين الاستراتيجيين لمدينة "الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية"، وإنها وبيت أبوظبي للاستثمار سيطرحان 25% من شركة التطوير في اكتتاب خاص.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة عبد الرحمن علي السعيد إن كافة تفاصيل دخول الشركة لتكون أحد المؤسسين الاستراتيجيين لمدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية، ستعلن الإثنين 4 سبتمبر/ أيلول في العاصمة الكويتية, وأن تحالف المستثمرين الإستراتيجيين يظهر ثقة في نجاح المشروع، خاصة في ظل وجود رهان على الدعم الحكومي المنتظر.
وأوضح أن توجه الشركة للاستثمار في اقتصاديات المنطقة ساهم بشكل كبير في دخولها ضمن المؤسسين الاستراتيجيين للمدينة، في ظل ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية وأن النجاح الذي تحقق للشركة في مشاريع البنى التحتية في الأردن كان دافعا للدخول للاستثمار في السوق السعودية.