مؤكداً أنه لا تهمه سوى لغة الإنجاز
وزير الصحة ينتقد بطء تنفيذ مشروع «تخصصي» حائل

سعود الرشود، راشد الثويني (حائل)
انتقد وزير الصحة د. حمد المانع بطء تنفيذ مشروع مباني مستشفى حائل التخصصي مطالباً المقاولين المنفذين للمشروع بسرعة انجاز الأعمال المناطة بهم في الوقت المحدد حسب الاتفاق المبرم معهم. وقال د. المانع لدى استماعه لشرح مفصل من احد مهندسي المشروع اثناء قيامه بجولة تفقدية على المشروع أمس «الاربعاء» انا لست متخصصا بالهندسة ولكن المؤكد أنني مواطن وبدوي من أبناء هذه الصحراء لا تهمني سوى لغة الانجاز والتنفيذ وتحقيق توجيهات ورغبات مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده التي تحثنا دوما على المتابعة المستمرة للرقي بالصحة لمصاف العالمية ولا تعتبروني هنا وزيرا ومسؤولا فقط أنا هنا مواطن اتيت لأشاهد ما تحقق بالمشروع من انجاز وتذليل العقبات ان وجدت.. وكلنا مكملون لبعض تحت توجيهات ولاة أمرنا. وأكد اهمية العمل الجاد للانتهاء من المشروع خلال السنتين القادمتين. وحول ميزانية المشاريع الصحية قال المانع ان «97» مشروعاً جديداً تحت الانشاء بأنحاء المملكة واستلمنا منها 37 مشروعا فقط كان اخرها هذا الاسبوع مستشفى العقيق بالباحة سعة 100 سرير وافتتاح مستشفى بسعة 400 سرير بالدمام وفي منطقة حائل هناك في محافظتي الغزالة والشنان مستشفيان جاهزان تقريبا بسعة 50 سريرا لكل مستشفى وكل اسبوع نفتتح مستشفى ونشغل آخر كما يتوالى افتتاح 2000 مركز صحي تنفذ في جميع انحاء المملكة وكان لحائل نصيبها 73 مركزا صحيا تبقى منها عدة مراكز صحية داخل نطاق حائل لم يتبق على تشغيلها الا ايصال التيار الكهربائي.
واضاف: لا اقول انه ليست هناك معوقات بل لدينا معوقات ولكن كما ترون معوقات خفيفة وطفيفة وبسيطة داخل المواقع نحاول اصلاحها بأسرع وقت ونعي ان المقاولين متخمون بالمشاريع ولكن نريد منهم التعاون ونحن نتعاون معهم.
وحدد ابرز المعوقات قائلا: المعوق الاساسي هو في تنامي وارتفاع اسعار مواد البناء من حديد ومشتقات البناءالاساسية وبالتالي فهذا يعتبر معوقا اساسيا واحيانا لا نجد الارض المناسبة لمواقع المراكز الصحية وعلى مستوى حائل تعتبر مشكلة الاراضي نادرة الحدوث كما ان هناك معوقات اخرى ولكن بنسب متفاوتة وبسيطة جدا.
وعن تأخر التصاميم التي تخص زيادة الاسرة في مستشفيات حائل وزيادة السعة من 300 سرير الى 500 سرير قال نعم هناك تأخر بالتصاميم ولكن كل تأخيرة فيها خيرة لمنطقة حائل واهلها بإذن الله ولله الحمد كسبنا 500 سرير ومستشفى تخصصيا.
واردف من غير المعقول ان تمر 25 سنة على منطقة حائل ولم يبن فيه مستشفى هذا غير منطقي وكان اخر مستشفى بني هو مستشفى الملك خالد ولكن الحمدلله هذا المستشفى التخصصي سوف يحقق لحائل واهلها رقيا وتقدما في العلاج والرعاية الصحية الرئيسية يكفي ان اهالي حائل يذهبون الى خارج حائل للبحث عن العلاج ولكن فور انتهاء التخصصي سوف ننهي هذه المعاناة بإذن الله.
وعن موضوع الادوية ونقصها قال انه يجب على المواطن ان يحدد نوع الدواء الناقص او المعدوم وانا تحت امره ومكتبي وهاتفي مفتوح لكل مواطن لتقديم شكواه لي شخصيا ومن يدعي بنقص الادوية يبلغني انا شخصيا وبالمناسبة تم تخفيض اسعار الادوية خصوصا ذات العلاقة بالامراض المتفرقة والاكثر تماسا مع حاجات المواطنين وهناك اكثر من 1400 صنف من الادوية تم تخفيضها.
وحول الحد من تسرب بعض العاملين من العمل بالصحة قال د. المانع ان مفهوم التشغيل الذاتي سيحل اشكالية التسرب حيث سيعطى المستشفى مخصصا سنويا يتم توزيعه على احتياجات المستشفى الاطباء والكادر الطبي والتمريضي والفني والاداري ومستشفى الملك خالد ميزانيته السنوية 25 مليون ريال وهناك تفاهم بيننا ووزارة المالية لمضاعفة هذا المبلغ وعندما يضاعف نامل باذن الله ان نستقدم الكفاءة الطبية المتميزة للمستشفى.
ورافق وزير الصحة خلال جولة على المشروع وكلاء الوزارة ومدير عام الشؤون الصحية بمنطقة حائل د. زكي الشمري ومساعدو المدير العام.