اعزائي الكرام
يسعدني ان تستمتعوا معنا بهذه المشاعر الجياشه
الا ياصبا نجدٍ متى هجتَ من نجدِ ... لقد زادنى مسراكَ وجداَ على وجدى
أإن هتفت ورقاءُ فى رونقِ الضحى ... على فننٍ غض النبات من الرندِ
بكيتُ كما يبكى الوليدُ ولم اكن ... جزوعاً وأبديت الذى لم اكُن اُبدى
وأصبحتُ قد قضيت كل لبانة ... تُهاميةٌ وأشتاقَ قلبى الى نجدِ
اذا وعدت زاد الهوى لانتظارها ... وان بخلت بالوعد مت على الوعدِ
وان قربت دارا بكيت وان نأت ... كلفت فلا للقرب اسلو ولا البعدِ
ففى كل حب لامحالةَ فرحة ... وحبكِ مافيه سوى محكم الجهدِ
أحنُ الى نجدٍ فياليت اننى ... سقيت على سلوانه من هوى نجدِ
الا حبذا نجدٍ وطيبُ تُرابِه ... وارواحه ان كان نجدٍ على العهدِ
وقد زعموا أن المحِبَ اذا دنا ... يُمل وأن النأى يشفى من الوجدِ
بكلٍ تداوينا فلم يشف مابِنا ... على ان قرب الدار خيرٌ من البعدِ
على أن قربَ الدار ليس بنافع ... اذا كان مَن تهواهُ ليس بذى ودِ
القصيده للشاعر ابن الدمينه من شعراء العصر الأموي واسمه عبد الله بن عبيدالله بن احمد
تحياتي للجميع