يا جرح! لا تكبر ترى اثيابك اجداد
توك طريّ العود والعمـر بـدري
يا جرح! حتى الموت لفناك ما فاد!
وأنا عزاي ان مت يرتاح صـدري
الضيقة اللي تالـي الليـل تنعـاد
اتبع رضاها! خوفي الناس تـدري
طفل الضما إلى نفى سلـوة الـواد
بيتي نفى من سود الأيـام جـدري
عيب الهدايا صمت يشبه له أعياد
من وين مرّ العيد! والله مـا أدري
شعري وحسن القدّ وأسلوبي الجاد
أضحى غرور بعين من شاف كدري
صحيح فيني عيوب وأفعالي أمجاد
لكن محال أن يشتكي الجار غدري
وصحيح مر الوقت من بلمسي فاد
لكن ملاذ الدمـع بالخـد حـدري
في جرأتي بالحق تحسب لي أسياد
وأنا أشدّ من الحيـا بيـن خـدري
وفي هقوتي بالشعر تاريخ لاحفـاد
ما هو مجرد بوح ينساب هـدري
وش ينفع المشهور لو يملك ابـلاد
ما للشعر قيمه إلى طـاح قـدري
ويا جرح كان الموت لا فناك ما فاد
جعل الذي ما قد درى اليوم يـدري
{{ تحيـــــــاتـــــــى .... منقوووول }}