يا الله يا منشي الغمام لدار ْ
عليم ، ما يخفاه بالدنيا مدار ْ
يا واحد ٍ كل ٍ ذليلٍ لسطوته
به نستجير بحيث ما جاره يجارْ
وخلاف ذا يا عيال حوفوا على النضا
بأكوار مامونات ؛ حوفوهن بكارْ
حوفوا على مثل الادامي بزيّهن
صطرات ، لاطال المسير ، صبارْ
عجلات وجلاتٍ عيادٍ على السرا
تعاطن المكنون ، طوعاتٍ ، زعارْ
لاهاوزوهن ، ثم لجّن ولجلجن
شرّاد فرّادٍ ، عن النار نيَارْ
تماعطوهن يوم ساجن حبالهن
حيدٍ يبيّن فيه والثاني غتارْ
وأنا أذكر الله يوم علّق دلالهن
بيضٍ تمارى في ضحى العيد زمارْ
بالله عليكم لأي حيٍ نوَن بكم
ذا محبس المعلوق للفن استدارْ
قالوا : لحايل حيّها عزوةٍ لنا
حاجة حزين القلب ما عنها عذارْ
تريّضوا لي يوم سرتوا لمطلبي
حيث إنكم في دزّ السلام شطارْ
وَصْلت جمالتكم وصونوا وصيتي
سيروا جناح الليل مع نور النهارْ
أسرّكم ، وليا لفيتوا ديارنا ؛
أسرارنا معكم تكون جهارْ
أضفوا على دار الضياغم سلامنا
سلام ما دام السلام يدارْ
بإعداد ما حدره وفوقه من الملا
واعداد ما يرمي الحجيج جمارْ
وما سمعت الأسماع واللي يرى البصر
وما شالت البيداء ثرى وثمارْ
سلام من قلبٍ من الود مستقي
سلام ما ناح الحمام وطارْ
سلام يا دار ٍ غذتنا بدرّها
سلام للقاع الهشيم أزهارْ
أحلى من الصحة بعد سقم ٍ انجلى
وألذّ من يسر ٍ يسوق عسارْ
دار الصخا والجود من قام ساسها
دار ٍ بها للغانمين وقارْ
دارٍ بها الناموس يشرى ويلتقى
والمرجلة بذيك الديار تدارْ
دارٍ بها المعروف حاشوه سكنها
من قبلهم حاشوه شيّاب ٍ كبارْ
دار ٍ بها المضيوم يلجي بجالها
ورجالها عن كل عار ستارْ
دارٍ بها تكسى الأرامل ومن عرا
ونفوس أهلها للقصير صغارْ
دار ٍ بها الطولات غالٍ مبيعها
دارٍ أهلها للديار دمارْ
دار ٍ بها من نسل ضيغم حمولة
من صلب عبدالله حرار نْدَارْ
ياما فنى بأسبابها من قبيلة
وتعشّت الأطيار من دونه عمارْ
أم ٍ لنا يا سعد منهو غذاً لها
نسله من أفعاله تزود وقارْ
أم ٍ لنا خيره وشرّه يعمنا
لو شان وقته مالنا منه منَارْ
عيبٍ على رجلٍ صغيرٍ كبر بها
وكبرت متونه بالمضيف ونارْ
ياكل حلاويها ويشمت بمرّها
ويدعي عليها بالدهر والدمارْ
تلقى لنارك غير دارك تعقّها
تر والدك عقّه عذاب وعارْ
يا قايل الطليان : خاب الرجا بها
الزير ما يذكر يجيب اجفارْ
ذولا عمامك كبّر عضاك فضلهم
ينسى ثنا المعروف من حظه هيارْ
شيوخٍ بظل شيوخ كلٍ بظلهم
ظلٍ عساه يدوم للعالم مزارْ
ذولا الجنايز سدّهم فعل جدهم
ذولا وبا الفرسان برماح ٍ شطارْ
ذولا ستر نورة بيوم النكايد
ذولا لكلحين الوجيه هجارْ
أخوان نورة عز دار ٍ ثنوا لها
سباعٍ على عيال السباع جسارْ
أخوان نورة سترها لا اعتزوا بها
بملكادهم تلقى العثار كثارْ
إلى حصل يومٍ تزارق به القنا
لاخوان نورة بأول الجمع زيارْ
أعيادهم بأنكادهم ساعة اللقا
شلع العدا والعاديات طيارْ
لهم مضيفٍ ما تبطّل لهايبه
من نار عبدالله على النار شرارْ
يمسي بلا باد ٍ ، ويصبح بلا عدد
مصباح عد ٍ والحلال خمارْ
ذولا على أولهم وذولا كد أقبلوا
وذولا كما ورد ٍ يزيد صدارْ
وذولا ورا الداعي وذولا بلا ندا
وذولا قديم ٍ بالمضيف حضارْ
ما عاد يرضى كنّس الحيل والغنم
السمن من فوق الجميع يدارْ
ذولا أهل سيّة وحسنا تعمّهم
وذولا مسايير ٍ يبون أخبارْ
وذولا يبون الصلح يخشون صطوته
يخشون يوم ٍ عن صحاه غبارْ
وذولا بعيدينٍ هداياهم المها
يبون من مرعى الحماد جهارْ
يخشون قومٍ روسها تنقل العيا
ربيعهم يوم ٍ حلاه أمرارْ
قوٍّ ، بسوّّ ، بسمّ ساعة لضدّهم
للجار كار ، وللبعيد هجارْ
يا ويل جمعٍ بالملاقى بلي بهم
عزي لنزلٍ تقتديه نحارْ
وقتٍ مضى لا هبّبوا ثم سبّبوا
شبيب وعيادة عطاه خيارْ
غدا لهم بمفرق الجيش صيحة
وجضّ النضا متعوّدٍ للمغارْ
قالوا : ترى باكر يمدنّ ثقالنا
تباشر الغلمان بحضار المسارْ
مدّوا هل البيرق وشمّر تقدّموا
قادوا من الطفقات عرباتٍ عيارْ
بيرق أهل حايل توسّط جموعهم
عَبْدَة يمين الشيخ والصايح يسارْ
يحيى وربيعيّة والغفيلة وزوبع
يالابةٍ بالجود ما تعطي قرارْ
يالابةٍ طاعت لها كل لابة
تزور دار عداه ، ما داره تزارْ
شمر بعيدين المدالي على العدا
شمر هل الردّات بأيامٍ كدارْ
شمر أهل ضمّر وقحصٍ من المها
شمر هل الميدان ، من عاد لعَرارْ
شمر سبور الموت والقوت للقدر
لا حلّ في تالي الجريم مثارْ
نادى المنادي بالوعد عقب ما مشوا
وصفّوا ورا الدمام دربينٍ جسارْ
قالوا : مغرّب ، وأثر ضدّه مرادهم
تلقى حلال الشرق مع شمر خشارْ
قومٍ تعدّاهم ، وقوم عدا بهم ،
وقومٍ خذاه بليل ، والرابع نهارْ
وجوٍّ لقاه خلوّ عزّب به نضاه
من بعد ذا بأيام للغرب استدارْ
خلّى عليهم شيّب الشاب ما جرى
خلج النسا والنيب توحي له حرارْ
ثم انتسف لديار حيّه وعزوته
وقصرٍ زمى مبناه حامينه نمارْ
تلفي مراكيب الاجانيب لا لفى
كاسيهم الذلّ الكبير خمارْ
كلٍ يريد الصلح ويسوق ما طلب
من عقب ذاك الطول غادينٍ قصارْ
سبحان من تغيير الأملاك بيده
مغيّر حوال الدهر من جارٍ لجارْ
ثم افتكر يا صاح في نثر شملهم
راحوا هل الناموس بأحوالٍ حقارْ
راحوا هل المعروف والبذل والثنا
راحوا هل الشيمات بالدنيا فرارْ
راحوا عذاب الجيش عنها تغرّبوا
اختاروا الاجناب عن دار القرارْ
أهل الندى ضيم العدا صفوة الملا
ترعى بها الجيران بدروب الخطارْ
لا جا الخبر منهم لقوم ٍ تكففوا
كلٍ يطقّ البيت في خافي غتارْ
زهّاف زلاّفٍ خفَافٍ الى عدوا
بيّاع للعمر العزيز سكارْ
عبّار جبّارٍ صبَارٍ على اللقا
لهيب لجموع الحريب صقارْ
عزّام جزّامٍ شمَامٍ تدلّقوا
وردوا على الصابور بقلوبٍ صبارْ
غلاّب جلاّبٍ ليوثٍ زلازل
فهودٍ زهود نكود ونمارٍ ضرارْ
يكره ملاقاهم كما يكره الوهم
ماصٍ به المفراص ما يثّر غيارْ
دنياك هذي خايبٍ من رغب بها
تمسي معك والصبح توريك النكارْ
ما دامت الدنيا لشدّاد قبلهم
وكسرى وهارونٍ ملوك بحارْ
ذكر جليل الملك بمحكم كتابه
مداول الأيام وأفلاكٍ تدارْ
يوم إنها شامت لشيخٍ شقا بها
صلطان نجد طلاّب ٍ بثارْ
شامت لأبو تركي قديمٍ هو أهلها
ما لومحت ل**** ، والناس الثبارْ
عبَى لها جزل العطا مدلهمّة
ريف الهجافى للضديد وسارْ
سياقها رقابٍ عليهم يسوقها
ماهي تراه بلاش أو لعب القمارْ
حولين حايل حاربينه قبايل
جند عليه جنود قوٍ باقتدارْ
رجالها بجبالها دون جالها
والله عطاه سعود وأعطانا الدبارْ
ترى الملوك بحور : درّ وتهالك
والهرج لا وصل المحيط يحارْ
من زاعم المقرن قصر دون فعلهم
كل الملا من دون علياهم قصارْ
لو تنشد المالود يشهد ويعترف
إنْ نجد جارٍ للسعود مجارْ
لكن يغبن القلب ذم ٍ على نقا
والشمس ما يستر سناه ستارْ
ولا ينشمت بأمرٍ إلى فاته القضا
أمرٍ مريده واحد ٍ قهّارْ
الله ينصر من نوى نصر ديننا
ويديم للدين القويم أنصارْ
تمت وصلى الله على صفوة الورى
ما هلّ هطّال المخيل بدارْ
الاشقر
قلبي يحب العزوة الشمرية
ومن قال أنا من حايل لي ولد عم
شاب الزمان ، وتو حايل صبية
لو ماحكت مااحد عن عمرها نم
لاقلت حايل ، ترقص السامرية
ولاقلت شمر قال بحر الندى سم
بين المداين مالحايل سمية
ومثل الطنايا بين كل العرب كم ؟
وأن وردوا الحجلان حوض المنية
شعت بروق سيوفهم وامطرت دم
حنا معازيب السنين الردية
لاصارت الشيمة على غيرنا هم!
احمد العريفي
يستلج القلب لاهـبّ الشمـال ...... وينبلج صدري ليا شفت الجبل
في مشار اللي تغطّيها الجبـال ...... إجتمعنا في دجى ليـلٍ هشـل
ليلةٍ ماهي مثـل بـاق الليـال ....... رفرف الخفاّق والكـل إحتفـل
ودامهم أعطوك ياشعري مجال....... إنتهض مثل الأصيل إليا صهل
بسرج أمهار القوافي بإبتهـال ........ وانظم القيفان والشعر الجـزل
إيه أعرف إنّك هبالٍ في هبـال ........ إن طغيت أنهيت كل غث وهزل
تِسكر عقولٍ وتودعهـا ثكـال ........ وكم صميّدع من تبهلالك زِِمل
إيتنّحى مـن تذمّـه بإنعـزال .......... ومن تبيه اتوّصله كوكب زحل
طال ليلي والعنا والشوق طـال ........ وغير حايل ما ملأ عيني مَحل
دار حاتم طي وقـروم العيـال ......... منبع الأخيار في ذيـك الُطلـل
مارأت عيني مثل زينه جمـال ......... إن رضى منّي عذولي أو زَعل
صيفها هايل ومرباعـه خيـال ........ وجوّها يانـاس يفتلنـي فتـل
ماالوم اللـي تغنّابـه وقـال ........... صوب حايل قلبي العاشق رَحل
ياسقى الله يوم غناّبـه طـلال ......... مالت اعذوق البختري والنفـل
ديرة الأجواد وزحول الرجـال ........ جودهم غيثٍ تهامـل وانهمـل
ديرة أهل الطيب مافيهم جـدال ........ طيبهم ديمٍ على الوادي هطـل
الله يغيثه من مـزون الخيـال ......... وترتع بغدرانه أجوال الحَجـل
والسموحه دام أوجزت المقـال ....... أشهد إن الشاعر بوصفه بحل
ناصر النايض الصراع الشمري