O?°· ( حائل للمنتدى العـــــام ) ·°?Oقسم خاص بالأمور والمواضيع العامة والنقاشات الهادفة لقضايا المجتمع والتحقيقات العامة والنصائح والحكم والأمثال وعرض التجارب وتبادل الأفكار وللمواضيع المنقولة والمواضيع التي لا تندرج تحت أي قسم آخــر
انفجارات العمارة الدامية تصفية حسابات بين أتباع الحكيم والصدر
وكالة حق / لم يكد الجيش البريطاني يعلن موعد تخليه عن حفظ الأمن في محافظة البصرة حتى اجتاحت مدينة العمارة سلسلة من الهجمات أوقعت عشرات القتلى والجرحى، وذلك في واحدة من أقسى الضربات التي تصيب منطقة كانت تعتبر آمنة نسبيا، وقد وصفت تلك التفجيرات بأنها أكثر الهجمات التي أوقعت قتلى في العراق خلال أشهر.
لم يعلن أحد مسؤوليته عما جرى، لكن رائحة الدم اختلطت برائحة النفط والبارود القادم من الحدود الشرقية، حسب ما يرى محللون.
ورغم أن بعض الزعماء العراقيين اتهموا تنظيم القاعدة وما يسمى فلول النظام السابق من الصداميين، إلا أن آراء ترجح وجود صراع داخلي و"تصفية حسابات" بين التيارات المسيطرة في الجنوب حول فكرة الفدرالية والارتباط بإيران واستنزاف ثروات وطن بأكمله لصالح مليشيات مرتبطة بالخارج وفقا لتلك التحليلات.
يرى ظافر العاني عضو مجلس النواب العراقي عن جبهة التوافق أن الجنوب يعاني منذ فترة بسبب صراع سياسي وحزبي، ويؤكد أن تفجيرات العمارة نموذج لما يجري في منطقة الجنوب العراقي بأكمله.
واتهم العاني المخابرات الإيرانية بالضلوع في هذه الأحداث، مشيرا إلى دورها في مدن أخرى كالبصرة والديوانية. وأوضح "قد تكون رسالة إيرانية إلى الولايات المتحدة مفادها أن إيران قادرة على إرباك الوضع الأمني مثلما هي قادرة على تحسينه إذا شاءت، وذلك بسحب الدعم من المليشيات المرتبطة بها".
وأضاف "بمعنى آخر كلما جرى الحديث عن مفاوضات إيرانية أميركية تتصاعد حدة العنف الأمني وكأن الأمر ورقة إيرانية موجهة ضد الإدارة الأميركية تلوح بها طهران لكي تؤكد عبرها أهمية الدور الإيراني".
ولم يوافق العاني على اتهام رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عبدالعزيز الحكيم للقاعدة وأتباع النظام السابق في حزب البعث بالوقوف خلف تفجيرات العمارة. وقال "هذه الاتهامات عارية عن الصحة لأنه ليس هناك مصلحة واضحة للبعثيين في توتير الأوضاع الأمنية في الجنوب".
من جهته وصف الكاتب والباحث السياسي العراقي علي الكليدار التفجيرات بأنها "تصفية حسابات" في ظل صراع محتدم بين التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر والمجلس الإسلامي الأعلى الذي يترأسه عبدالعزيز الحكيم.
وأضح الكليدار أن الأحداث جاءت في أعقاب اجتماع العشائر العراقية في الجنوب وانتصار التيار الصدري بحشد العشائر العربية ضد بقاء الاحتلال وخيار الفدرالية الذي يدعمه الحكيم. واستبعد أن يقف تنظيم القاعدة خلف التفجيرات أو أن يكون له صلة بمسألة الانسحاب البريطاني، مشيرا إلى أن الصراع دخل منطقة الوطنية.
منقول
تحيااااااااتي خالد الشمري
[فقط الأعضاء المسجلين
و المفعلينعبر البريد يمكنهم رؤية الروابط. ]