عبد الرحمن آل معافا من الرياض - 09/12/1428هـ
تصدرت منطقة حائل وفق تقرير حكومي، قائمة أكثر المدن السعودية في ارتفاع الأسعار(التضخم)، بواقع بلغ 6.1 في المائة من أصل التضخم العام في المملكة والبالغ 4.4 في المائة لفترة القياس نفسها وهي الربع الثالث من عام 2007.
وذكر التقرير الصادر من مؤسسة النقد العربي السعودي، أن حائل التي تشتهر بالإنتاج الزراعي وتشهد طفرة عمرانية جديدة بعد إقرار الحكومة السعودية إنشاء مشاريع تنموية كبيرة فيها، كانت الأعلى في الارتفاع من بين 16 مدينة شملها التقييم، منها الرياض، جدة، الدمام، أبها، نجران، الطائف، المدينة، ومكة.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
تصدرت منطقة حائل وفق تقرير حكومي، قائمة أكثر المدن السعودية في ارتفاع الأسعار(التضخم)، بواقع بلغ 6.1 في المائة من أصل التضخم العام في المملكة والبالغ 4.4 في المائة للفترة القياس نفسها وهي الربع الثالث من العام 2007.
وذكر التقرير الصادر من مؤسسة النقد العربي السعودي، أن حائل وهي من المناطق الزراعية التي تشتهر بالإنتاج الزراعي وتشهد طفرة عمرانية جديدة بعد أن أقرت الحكومة السعودية إنشاء مشاريع تنموية كبيرة فيها، كانت الأعلى في الارتفاع من بين 16 مدينة شملها التقييم، منها الرياض وجدة والدمام وأبها ونجران والطائف والمدينة ومكة المكرمة.
وأكد التقرير أن العاصمة الرياض حلت في المرتبة الثانية بعد حائل إذ بلغ مؤشر التضخم فيها نحو 5.9 في المائة بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، فيما جاءت مدينة نجران في المركز الثالث ليبلغ الارتفاع في الأسعار بها نحو 5.2 في المائة.
وقال التقرير إن الرقم القياسي العام لتكاليف المعيشة لجميع المدن سجل ارتفاعاً في الربع الثالث من عام 2007 بلغت نسبته 2.0 في المائة ليصل إلى 106.4 نقطة مقارنة بالربع الثاني من العام نفسه.
وحسب تقرير مؤسسة النقد سجلت خمس مدن سعودية معدلات ارتفاع ربعي أعلى من معدل التغير في الرقم القياسي العام وهي الرياض، جدة، الطائف، حائل ونجران، أما بقية المدن العشرة فقد سجلت معدلات تغير أقل من معدل التغير في الرقم القياسي العام.
وأضاف التقرير أن الرقم القياسي العام لتكاليف المعيشة لجميع المدن سجل ارتفاعاً سنوياً بنسبة 4.4 في المائة في الربع الثالث من عام 2007 مقارنةً بالربع الثالث من العام السابق، مبينا أن خمس مدن سجلت ارتفاعات سنوية في أرقامها القياسية أعلى من معدل التغير في الرقم القياسي العام وهي الرياض، المدينة المنورة، حائل، الدمام ونجران، أما بقية المدن فقد سجلت معدلات ارتفاع أقل من معدل التغير في الرقم القياسي العام.
ويعتبر التضخم وهو الارتفاع المستمر في المستوى العام للأسعار ظاهرة مواكبة للنمو الاقتصادي، فعلى سبيل المثال تسجل أغلب الدول معدلات موجبة من التضخم وبوتيرة متصاعدة مع زيادة النشاط الاقتصادي وارتفاع مستوى التوظيف في اقتصادياتها.
هذا وتتفاوت بشكل عام العوامل المحددة للتضخم في اقتصاد ما، من عوامل تتعلق بالبيئة الدولية مثل اتجاهات أسعار السلع و نشاط الاقتصاد العالمي وتطورات الأسواق المالية العالمية، إلى عوامل أخرى محلية مثل الطلب والعرض الكلي في الاقتصاد وتكاليف المواد الأولية والأجور وكذلك عوامل مرتبطة بالعرض النقدي إضافة إلى العوامل الموسمية.
الجدير بالذكر أن آخر التقارير الرسمية تؤكد أن التضخم بلغ في السعودية مع نهاية تشرين الثاني (أكتوبر )الماضي 5.35 في المائة.