حقيقه معسكر النصر بالاسكندريه  آخر رد: فهد الاسلمى    <::>    بندر بن سليمان الصوينع. . عريســـاً . . ألف مبروك .  آخر رد: برهومي الرياض    <::>    لا تكحلين العين يثقل هدبها  آخر رد: العليا    <::>    الاتحاد الدولي ينصّب الدعيع عميداًَ للاعبي العالم من جديد  آخر رد: فهد الاسلمى    <::>    وجدي عليها وجد طفلٍ على امه  آخر رد: العليا    <::>    اطلب اي صور الي بعدك يجبها لك  آخر رد: الكونت    <::>    ((((((هل تسامح شخص جرح قلبك الجزء الثاني)))))))))  آخر رد: الكونت    <::>    هذا هو الي ضيع النصر تدخين في المعسكر هذا يدل على الاهمال الاداري  آخر رد: عذاب الشوق    <::>    دعــوة لـلإعـتـــرافــات ,,, لجميع اعضاء حائل نت  آخر رد: ahmwa7d    <::>    ثورة بركان  آخر رد: العليا    <::>    كوكتيل صور مخدرة للاعصاب ...  آخر رد: الكونت    <::>    اجمل بطة في العالم  آخر رد: اسبانية الملامح    <::>    نصايح للسان الموزون !!!  آخر رد: بدويه كلاسيك    <::>    مركز صيـفــــــــــي مجاني  آخر رد: اسبانية الملامح    <::>    من لم يتألم.....لا يمكن ان يتعلم!!  آخر رد: ثامر العلي    <::>   


الإعلانات بحائل نت

لحجز مساحة إعلانية / جوال 0555281144ــ  بريد الكتروني webmaster@7ail.net



 
شريط أخبــار منطقة حائل
        تم افتتاح منتدى أخبار الشعر والشعراء [ قسم يختص بتتبع بأخبار الشعر و الشعراء وأحداث الساحة الشعرية من الأمسيات الشعرية والحوارات والمقابلات ,القصائد المسموعة والمرئية , بالإضافة إلى القضايا الشعرية الساخنة]
 
 

 
العودة   منتديات حائل نت > ©~®§][©][ المـــــنتدى الأدبـــــــــــي][©][§®~© > O?°· ( حائل القصص والروايات ) ·°?O
 

O?°· ( حائل القصص والروايات ) ·°?O يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص أطفال

رد
 
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 19-Dec-2007   رقم المشاركة : 1
عضو نشيط





 

الحالة
SHAIMA غير متواجد حالياً

 

افتراضي قصة اماراتية : الامل المقتول

قصة حلوة انشاء الله تعجبكم على فكرة القصة منقوولة وشوي قديمة .



الجزء الاول



مهرة وحيدة أبوها و بنت العائلة المشهورة بغناها ، كانت مهرة وحيدة رغم المال و الحاشية الطويلة العريضة المحيطة بها في كل وقت، فهي بلا أخ أو أخت و لا أم، فقد طلق والدها أمها عندما كانت في الخامسة من عمرها، و هي لا تعرف شيء عن أمها سوى أنها من نساء الامارات الشمالية و يحرم عليها السؤال عنها أو عن سبب الطلاق .

كانت مهرة شديدة الجمال ، بيضاء و بياضها ما يعكره أي شيء غير حبة خال ارتسمت في أعلى خدها لترمز على غرورها و جمالها الساحر، كانت ترمي كل من شافها بسهم عيونها الواسعتين باللون العسلي ، أما شعرها كان مثل قطعة من نسيج الحرير اللي غطى جسمها حتى أسفل ركبتيها.

كانت مهرة شديدة الغرور و الكبر من جمالها الفائق و زاد من هذا دلع الوالد الغني اللي ما أخرهلها أي طلب مهما كانت صعوبته.
في أحد أيام الصيف و على أنغام أغنية عيظة " يا مرحبا يا ناعم الصوت و العود" كانت مهرة تتجهز عشان تسير أبوظبي مول، أيام الاجازة قربت تخلص و ما بقى على الجامعة شي و لازم تسير تتشرى لبس عشان أول أسبوعين،
اتصلت مهرة في أعز صديقاتها مريم و اللي كانت الوحيدة اللي تأمنها على أسرارها و الوحيدة اللي توثق فيها و تحس بالسعادة في قربها " مريوووم وييينج" ، يلا عاااد ما استوى موول ، المحلات بيسكرون و انتي بعدج ما وصلتي"
مريم:"حووووه، شو فيج مشتطة، بعده باقي اسبوع على الجامعة ، ما بيخلصن الثياب اللي في المولات، و بعدين كيف يعني ، تبيني أسير جلحة ملحة و انتي ملكة جمال؟؟"
مهرة "ههههههههههههه ، يالدبة ، دومج جي، عنبووه نحن مب سايرين عرس بيخطبونج فيه، الا هو مول و بنكون متغشيات"
مريمّ" ادري متغشيات بس انا يوم كنت اكلم بنت خالي حمد لطيفة على التلفون سمعتها تتضارب ويا سعيد اخوها عسب يوديها ابوظبي مول و هو هب طايع يقول بيسير ويا ربعه، يعني اكيد بيكون هناك"
مهرة" يعني يالهبلة لو اتعدلتي و اتسنعتي بيشوفج هو من ورا الغشوة أو حتى تتحرين بيعرفج"
مريم " هيه و الله صدقج ..بس..."
مهرة " ماشي خلاص...يلا البسي عباتج و الحين بمر عليج ، ما بترياج لين ما تخلصين ما بنوصلّّ"
تضحك مريم و تسكر التلفون و تم تفكر في ولد خالها سعيد، مريم كانت تنافس ربيعتها مهرة في الجمال و الدلال، و ما كانت تحتاج انها تتعدل عشان تحلو لانها كانت آية في الجمال، كانت مريم اخت لخمس أخوان متزوجين و اختها الصغيرة شمسة اللي ما كملت عشر سنين، مريم كانت تموت في سعيد بس سعيد ما كان يعبرها او حتى يسلم عليها في جلسات العائلة، كان سعيد شاب مستهتر كل همه المغازل و السيارات و آخر شي يمكن يفكر فيه هو علاقة جدية تنتهي بالزواج، كان وحيد أبوه في عائلة فيها 4 بنات و منهن لطيفة اللي كانت أقرب وحدة لمريم في العمر.
تمت مريم تفكر في أبوها اللي كان تفكيره يزوجها بعد ما كبرت و دخلت السنة الثانية من الجامعة لولد أخوه محمد " خلف" ، لكن قلب مريم كان معلق في سعيد اللي ما فكر فيها و لا عبرها رغم جمالها.
قطع حبل أفكار مريم صوت الموبايل و هو يرن، كانت مهرة متصلة فيها.
مهرة " يلا خلصتي أنا عند الباب"
مريم" اووووووووووووه، اتريي دقايق و بظهر"
مهرة " اووف ، انا من متى اقولج بظهر، يلا خلصينا ، عندج دقيقتين مب أكثر"
و بسرة تشل مريم شنطتها و تلبس عباتها و تتعطر و تظهر الصالة ، و هناك تلقى الوالدة.
أم محمد" وين سايرة يا بنتي هالوقت، و شو كل هذا اللي على ويهج يلا سيري غرفتج و امسحي هذا الاحمر و الاخضر"
مريم" عاااد امي شو بلاج، نسيتي اني بظهر ويا مهرة بنت سيف ابوظبي مول"
ام محمد" و حق شو متعدلة جي، ليش هو عرس عشان تراوين زينج عند العرب"
مريم" عاد يا امي كل البنات جي هالايام، يعني تبين يقولون عني خسفة و ما اهتم بعمري، و بعدين انا بتغشى "
ام محمد" انتي محد يروملج، سيري يلا فكينا من حشرتج"
مريم " فديتج يا احلى ام في الدنيا، يلا انا اترخص"
ام محمد" ما تبين فلوس"
مريم " لا امي تسلمين ابويه عطاني اليوم الصبح، يلا مع السلامة"
ام محمد" مع السلامة ، بس لا تتأخرين، اخوج سلطان و حرمته بيوون عندنا اليوم عقب المغرب"

في السيارة، مهرة" صباح الخير، ليش ياية بسرعة ، عادي ترى ما عندي حد غيرج ترى"
مريم و بضحك" أدري ما عندج حد غيري بس قلت حرام اخليها تتريا"
و يضحكون الثنتين و تقول مهرة للسايق انه يروح لأبوظبي مول.
مريم" هيه صح بقولج"
مهرة " ها شو السالفة"
مريم" تعرفين اخوي سلطان بيي عندنا البيت اليوم ويا حرمته"
مهرة " انزين و له ويه ايي بعد ما تضارب ويا ابوج"
مريم" مادري ، بس الظاهر انهم اتراضوا عسب جيه اليوم بييون عندنا"
مهرة" الصراحة يا مريوم حرمة اخوج هاي حصة، ما ادانيها خير شر، احسبها خبيثة و تبا تبعد اخوج عنكم باي طريقة"
مريم" مابالايد حيلة يا مهروو، و الله هو اللي اصر انه ياخذها ، و شفتي شو سوت، يعني مب كفاية انها سوت كل المشاكل عسب تظهره من البيت ، اتي الحين تعق رمسات عن أمايه حليلها اماية ما قالت شي غير الله يسامحها بس ابويه زين ما استوى به شي من كثر ما عصب على سلطون"
مهرة" حليلكم و الله، مريوم اتحملي تقربين منها ، تراني احس انها في يوم من الايام بتدخلج انتي في مشكلة"
مريم:..........
كان سلطان اخو مريم هو الوحيد اللي تمرد على تقاليد العائلة و عاش في بيته الخاص مع زوجته و ابنتهما الصغيرة، و كان ذلك من طلبات زوجته حصة اللي تستوي بنت خاله حمد ابو سعيد حبيب قلب مريم.
سكتت مريم و مهرة و تموا سارحين في افكارهم و هم يسمعون حاتم العراقي يغني" من اغلى ناسي يا روحي قلي شصار من اغلى ناسي"، مريم تفكر في سعيد اللي ما يعبرها و مهرة في الثياب و الكشخة... لين ما وصلوا ابوظبي مول.
في ابوظبي مول..

مهرة" تعالي ندخل هالمحل شكله منزل اشيا رهيبة"
مريم" اتريي في شلة شباب بيمرون ، يمكن سعيد واحد منهم"
مهرة" اوووه ، انتي محد يوديج مكان فيه سعيد مالج"
مريم" خلاص خلاص ، يلا قدامي"
بعد ما خلصوا مريم و مهرة حواطة و اتشروا لبس يكفي كل السنة مب اول اسبوع بس ، شلوا اكياسهم و قرروا انهم يروحون لانهم اتأخروا و قرب أذان المغرب.
و عند الباب طاحت غشوة مريم و ما قدرت تعدلها من كثر الاكياس ، في هذي اللحظة كان هناك شابين يلحقون مريم و مهرة من اول ما دخلوا المركز.
هزاع" ياويلي على الجمال"
حمدان" آه من العيون، تجنن "
هزاع" يا الشيخة هاج الرقم و دقيلي"
مريم متلعوزة و مب قادرة تعدل شيلتها من كثر الاكياس ، و في نفس الوقت مب قادرة توقف من الخوف انهم يتفردون بهم.
و في اللحظة اللي يرمي فيها هزاع الرقم ، يلقى ايد قوية تضربه على راسه و يطيح من كثر الالم.
و تسمع مريم صرخة بصوت عالي " يا حقير"
تميز مريم الصوت ..صوت حبيب القلب"سعيد"....







رد باقتباس
قديم 24-Dec-2007   رقم المشاركة : 2
مشرف منتدى القصص والروايات
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز الجميل






 

الحالة
عبدالعزيز الجميل غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي


SHAIMA

القصة المنقولة جميلة ولكنها متناثرة الأجزاء

فلم أستطع إمساك خيط المتابعة

شكراً لك على النقل

* * *

أبـو سـالـم






التوقيع :

رد باقتباس
قديم 26-Dec-2007   رقم المشاركة : 3
عضو نشيط





 

الحالة
SHAIMA غير متواجد حالياً

 

افتراضي

يسلموووووووووو







رد باقتباس
قديم 26-Dec-2007   رقم المشاركة : 4
[مراقب عام ]
 
الصورة الرمزية محمد النعام





 

الحالة
محمد النعام غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SHAIMA مشاهدة المشاركة
قصة حلوة انشاء الله تعجبكم على فكرة القصة منقوولة وشوي قديمة .
الجزء الاول
مهرة وحيدة أبوها و بنت العائلة المشهورة بغناها ، كانت مهرة وحيدة رغم المال و الحاشية الطويلة العريضة المحيطة بها في كل وقت، فهي بلا أخ أو أخت و لا أم، فقد طلق والدها أمها عندما كانت في الخامسة من عمرها، و هي لا تعرف شيء عن أمها سوى أنها من نساء الامارات الشمالية و يحرم عليها السؤال عنها أو عن سبب الطلاق .
كانت مهرة شديدة الجمال ، بيضاء و بياضها ما يعكره أي شيء غير حبة خال ارتسمت في أعلى خدها لترمز على غرورها و جمالها الساحر، كانت ترمي كل من شافها بسهم عيونها الواسعتين باللون العسلي ، أما شعرها كان مثل قطعة من نسيج الحرير اللي غطى جسمها حتى أسفل ركبتيها.
كانت مهرة شديدة الغرور و الكبر من جمالها الفائق و زاد من هذا دلع الوالد الغني اللي ما أخرهلها أي طلب مهما كانت صعوبته.
في أحد أيام الصيف و على أنغام أغنية عيظة " يا مرحبا يا ناعم الصوت و العود" كانت مهرة تتجهز عشان تسير أبوظبي مول، أيام الاجازة قربت تخلص و ما بقى على الجامعة شي و لازم تسير تتشرى لبس عشان أول أسبوعين،
اتصلت مهرة في أعز صديقاتها مريم و اللي كانت الوحيدة اللي تأمنها على أسرارها و الوحيدة اللي توثق فيها و تحس بالسعادة في قربها " مريوووم وييينج" ، يلا عاااد ما استوى موول ، المحلات بيسكرون و انتي بعدج ما وصلتي"
مريم:"حووووه، شو فيج مشتطة، بعده باقي اسبوع على الجامعة ، ما بيخلصن الثياب اللي في المولات، و بعدين كيف يعني ، تبيني أسير جلحة ملحة و انتي ملكة جمال؟؟"
مهرة "ههههههههههههه ، يالدبة ، دومج جي، عنبووه نحن مب سايرين عرس بيخطبونج فيه، الا هو مول و بنكون متغشيات"
مريمّ" ادري متغشيات بس انا يوم كنت اكلم بنت خالي حمد لطيفة على التلفون سمعتها تتضارب ويا سعيد اخوها عسب يوديها ابوظبي مول و هو هب طايع يقول بيسير ويا ربعه، يعني اكيد بيكون هناك"
مهرة" يعني يالهبلة لو اتعدلتي و اتسنعتي بيشوفج هو من ورا الغشوة أو حتى تتحرين بيعرفج"
مريم " هيه و الله صدقج ..بس..."
مهرة " ماشي خلاص...يلا البسي عباتج و الحين بمر عليج ، ما بترياج لين ما تخلصين ما بنوصلّّ"
تضحك مريم و تسكر التلفون و تم تفكر في ولد خالها سعيد، مريم كانت تنافس ربيعتها مهرة في الجمال و الدلال، و ما كانت تحتاج انها تتعدل عشان تحلو لانها كانت آية في الجمال، كانت مريم اخت لخمس أخوان متزوجين و اختها الصغيرة شمسة اللي ما كملت عشر سنين، مريم كانت تموت في سعيد بس سعيد ما كان يعبرها او حتى يسلم عليها في جلسات العائلة، كان سعيد شاب مستهتر كل همه المغازل و السيارات و آخر شي يمكن يفكر فيه هو علاقة جدية تنتهي بالزواج، كان وحيد أبوه في عائلة فيها 4 بنات و منهن لطيفة اللي كانت أقرب وحدة لمريم في العمر.
تمت مريم تفكر في أبوها اللي كان تفكيره يزوجها بعد ما كبرت و دخلت السنة الثانية من الجامعة لولد أخوه محمد " خلف" ، لكن قلب مريم كان معلق في سعيد اللي ما فكر فيها و لا عبرها رغم جمالها.
قطع حبل أفكار مريم صوت الموبايل و هو يرن، كانت مهرة متصلة فيها.
مهرة " يلا خلصتي أنا عند الباب"
مريم" اووووووووووووه، اتريي دقايق و بظهر"
مهرة " اووف ، انا من متى اقولج بظهر، يلا خلصينا ، عندج دقيقتين مب أكثر"
و بسرة تشل مريم شنطتها و تلبس عباتها و تتعطر و تظهر الصالة ، و هناك تلقى الوالدة.
أم محمد" وين سايرة يا بنتي هالوقت، و شو كل هذا اللي على ويهج يلا سيري غرفتج و امسحي هذا الاحمر و الاخضر"
مريم" عاااد امي شو بلاج، نسيتي اني بظهر ويا مهرة بنت سيف ابوظبي مول"
ام محمد" و حق شو متعدلة جي، ليش هو عرس عشان تراوين زينج عند العرب"
مريم" عاد يا امي كل البنات جي هالايام، يعني تبين يقولون عني خسفة و ما اهتم بعمري، و بعدين انا بتغشى "
ام محمد" انتي محد يروملج، سيري يلا فكينا من حشرتج"
مريم " فديتج يا احلى ام في الدنيا، يلا انا اترخص"
ام محمد" ما تبين فلوس"
مريم " لا امي تسلمين ابويه عطاني اليوم الصبح، يلا مع السلامة"
ام محمد" مع السلامة ، بس لا تتأخرين، اخوج سلطان و حرمته بيوون عندنا اليوم عقب المغرب"
في السيارة، مهرة" صباح الخير، ليش ياية بسرعة ، عادي ترى ما عندي حد غيرج ترى"
مريم و بضحك" أدري ما عندج حد غيري بس قلت حرام اخليها تتريا"
و يضحكون الثنتين و تقول مهرة للسايق انه يروح لأبوظبي مول.
مريم" هيه صح بقولج"
مهرة " ها شو السالفة"
مريم" تعرفين اخوي سلطان بيي عندنا البيت اليوم ويا حرمته"
مهرة " انزين و له ويه ايي بعد ما تضارب ويا ابوج"
مريم" مادري ، بس الظاهر انهم اتراضوا عسب جيه اليوم بييون عندنا"
مهرة" الصراحة يا مريوم حرمة اخوج هاي حصة، ما ادانيها خير شر، احسبها خبيثة و تبا تبعد اخوج عنكم باي طريقة"
مريم" مابالايد حيلة يا مهروو، و الله هو اللي اصر انه ياخذها ، و شفتي شو سوت، يعني مب كفاية انها سوت كل المشاكل عسب تظهره من البيت ، اتي الحين تعق رمسات عن أمايه حليلها اماية ما قالت شي غير الله يسامحها بس ابويه زين ما استوى به شي من كثر ما عصب على سلطون"
مهرة" حليلكم و الله، مريوم اتحملي تقربين منها ، تراني احس انها في يوم من الايام بتدخلج انتي في مشكلة"
مريم:..........
كان سلطان اخو مريم هو الوحيد اللي تمرد على تقاليد العائلة و عاش في بيته الخاص مع زوجته و ابنتهما الصغيرة، و كان ذلك من طلبات زوجته حصة اللي تستوي بنت خاله حمد ابو سعيد حبيب قلب مريم.
سكتت مريم و مهرة و تموا سارحين في افكارهم و هم يسمعون حاتم العراقي يغني" من اغلى ناسي يا روحي قلي شصار من اغلى ناسي"، مريم تفكر في سعيد اللي ما يعبرها و مهرة في الثياب و الكشخة... لين ما وصلوا ابوظبي مول.
في ابوظبي مول..
مهرة" تعالي ندخل هالمحل شكله منزل اشيا رهيبة"
مريم" اتريي في شلة شباب بيمرون ، يمكن سعيد واحد منهم"
مهرة" اوووه ، انتي محد يوديج مكان فيه سعيد مالج"
مريم" خلاص خلاص ، يلا قدامي"
بعد ما خلصوا مريم و مهرة حواطة و اتشروا لبس يكفي كل السنة مب اول اسبوع بس ، شلوا اكياسهم و قرروا انهم يروحون لانهم اتأخروا و قرب أذان المغرب.
و عند الباب طاحت غشوة مريم و ما قدرت تعدلها من كثر الاكياس ، في هذي اللحظة كان هناك شابين يلحقون مريم و مهرة من اول ما دخلوا المركز.
هزاع" ياويلي على الجمال"
حمدان" آه من العيون، تجنن "
هزاع" يا الشيخة هاج الرقم و دقيلي"
مريم متلعوزة و مب قادرة تعدل شيلتها من كثر الاكياس ، و في نفس الوقت مب قادرة توقف من الخوف انهم يتفردون بهم.
و في اللحظة اللي يرمي فيها هزاع الرقم ، يلقى ايد قوية تضربه على راسه و يطيح من كثر الالم.
و تسمع مريم صرخة بصوت عالي " يا حقير"
تميز مريم الصوت ..صوت حبيب القلب"سعيد"....
قصة حلوة انشاء الله تعجبكم على فكرة القصة منقوولة وشوي قديمة .

الجزء الاول

مهرة وحيدة أبوها و بنت العائلة المشهورة بغناها ، كانت مهرة وحيدة رغم المال

و الحاشية الطويلة العريضة المحيطة بها في كل وقت، فهي بلا ..

..أخ أو أخت و لا أم،

فقد طلق والدها أمها عندما كانت في الخامسة من عمرها،

و هي لا تعرف شيء عن أمها سوى أنها من نساء الامارات الشمالية

و يحرم عليها السؤال عنها أو عن سبب الطلاق .

كانت مهرة شديدة الجمال ، بيضاء و بياضها ما يعكره

أي شيء غير حبة خال ارتسمت في أعلى خدها لترمز على غرورها

و جمالها الساحر، كانت ترمي كل من شافها بسهم عيونها الواسعتين ...

..باللون العسلي ، أما شعرها كان مثل قطعة من نسيج الحرير اللي غطى جسمها...

.. حتى أسفل ركبتيها.


كانت مهرة شديدة الغرور و الكبر من جمالها الفائق..

.. و زاد من هذا دلع الوالد الغني اللي ما أخرهلها أي طلب مهما كانت صعوبته.

في أحد أيام الصيف و على أنغام أغنية عيظة "

يا مرحبا يا ناعم الصوت و العود" كانت مهرة تتجهز عشان...

.. تسير أبوظبي مول، أيام الاجازة قربت تخلص و ما بقى على الجامعة .

شي و لازم تسير تتشرى لبس عشان أول أسبوعين،

اتصلت مهرة في أعز صديقاتها مريم

...و ...اللي كانت الوحيدة اللي تأمنها على أسرارها و الوحيدة

اللي توثق فيها و تحس بالسعادة في قربها " مريوووم وييينج"

، يلا عاااد ما استوى موول ، المحلات بيسكرون و انتي بعدج ما وصلتي"


مريم:"حووووه، شو فيج مشتطة، بعده باقي اسبوع على الجامعة ،

ما بيخلصن الثياب اللي في المولات، و بعدين كيف يعني ،

تبيني أسير جلحة ملحة و انتي ملكة جمال؟؟"

مهرة "ههههههههههههه ، يالدبة ، دومج جي،

عنبووه نحن مب سايرين عرس بيخطبونج فيه، الا هو مول و بنكون متغشيات"

مريمّ" ادري متغشيات بس انا يوم كنت اكلم بنت خالي حمد لطيفة على

التلفون سمعتها تتضارب ويا سعيد اخوها عسب يوديها ابوظبي مول

..

و هو هب طايع يقول بيسير ويا ربعه، يعني اكيد بيكون هناك"

مهرة" يعني يالهبلة لو اتعدلتي و اتسنعتي بيشوفج هو من ورا الغشوة ..

أو حتى تتحرين بيعرفج"

مريم " هيه و الله صدقج ..بس..."

مهرة " ماشي خلاص...يلا البسي عباتج و الحين بمر عليج

، ما بترياج لين ما تخلصين ما بنوصلّّ"

تضحك مريم و تسكر التلفون و تم تفكر في ولد خالها سعيد، مريم كانت تنافس...

.. ربيعتها مهرة في الجمال و الدلال، و ما كانت تحتاج انها تتعدل...

.. عشان تحلو لانها كانت آية في الجمال، كانت مريم اخت لخمس أخوان متزوجين

و اختها الصغيرة شمسة اللي ما كملت عشر سنين، مريم كانت تموت في سعيد بس سعيد

ما كان يعبرها او حتى يسلم عليها في جلسات العائلة، كان سعيد شاب مستهتر كل همه المغازل

و السيارات و آخر شي يمكن يفكر فيه هو علاقة جدية تنتهي بالزواج،

كان وحيد أبوه في عائلة فيها 4 بنات و منهن لطيفة اللي كانت أقرب

وحدة لمريم في العمر.

تمت مريم تفكر في أبوها اللي كان تفكيره...

.. يزوجها بعد ما كبرت و دخلت السنة الثانية من الجامعة لولد أخوه محمد " خلف"

، لكن قلب مريم كان معلق في سعيد اللي ما فكر فيها و لا عبرها رغم جمالها.


قطع حبل أفكار مريم صوت الموبايل و هو يرن، كانت مهرة متصلة فيها.

مهرة " يلا خلصتي أنا عند الباب"


مريم" اووووووووووووه، اتريي دقايق و بظهر"

مهرة " اووف ، انا من متى اقولج بظهر، يلا خلصينا ، عندج دقيقتين مب أكثر"

و بسرة تشل مريم شنطتها و تلبس عباتها و تتعطر و تظهر الصالة ، و هناك تلقى الوالدة.

أم محمد" وين سايرة يا بنتي هالوقت، و شو كل هذا اللي على ويهج يلا سيري غرفتج و امسحي هذا

الاحمر و الاخضر"

مريم" عاااد امي شو بلاج، نسيتي اني بظهر ويا مهرة بنت سيف ابوظبي مول"

ام محمد" و حق شو متعدلة جي، ليش هو عرس عشان تراوين زينج عند العرب"

مريم" عاد يا امي كل البنات جي هالايام، يعني تبين يقولون عني خسفة و ما اهتم بعمري،

و بعدين انا بتغشى "

ام محمد" انتي محد يروملج، سيري يلا فكينا من حشرتج"

مريم " فديتج يا احلى ام في الدنيا، يلا انا اترخص"

ام محمد" ما تبين فلوس"

مريم " لا امي تسلمين ابويه عطاني اليوم الصبح، يلا مع السلامة"

ام محمد" مع السلامة ، بس لا تتأخرين، اخوج سلطان

و حرمته بيوون عندنا اليوم عقب المغرب"

في السيارة، مهرة" صباح الخير، ليش ياية بسرعة ،

عادي ترى ما عندي حد غيرج ترى"

مريم و بضحك" أدري ما عندج حد غيري بس قلت حرام اخليها تتريا"

و يضحكون الثنتين و تقول مهرة للسايق انه يروح لأبوظبي مول.

مريم" هيه صح بقولج"

مهرة " ها شو السالفة"

مريم" تعرفين اخوي سلطان بيي عندنا البيت اليوم ويا حرمته"

مهرة " انزين و له ويه ايي بعد ما تضارب ويا ابوج"

مريم" مادري ، بس الظاهر انهم اتراضوا عسب جيه اليوم بييون عندنا"

مهرة" الصراحة يا مريوم حرمة اخوج هاي حصة، ما ادانيها خير شر، احسبها خبيثة و تبا تبعد اخوج

عنكم باي طريقة"
مريم" مابالايد حيلة يا مهروو، و الله هو اللي اصر انه ياخذها

، و شفتي شو سوت، يعني مب كفاية انها سوت كل المشاكل عسب تظهره من البيت

، اتي الحين تعق رمسات عن أمايه حليلها اماية ما قالت شي غير الله يسامحها بس ابويه زين ما

استوى به شي من كثر ما عصب على سلطون"

مهرة" حليلكم و الله، مريوم اتحملي تقربين منها ،

تراني احس انها في يوم من الايام بتدخلج انتي في مشكلة"

مريم:..........

..كان سلطان اخو مريم هو الوحيد اللي تمرد على تقاليد العائلة...

.. و عاش في بيته الخاص مع زوجته و ابنتهما الصغيرة، و كان ذلك من طلبات زوجته حصة ...

..اللي تستوي بنت خاله حمد ابو سعيد حبيب قلب مريم.

سكتت مريم و مهرة و تموا سارحين في افكارهم..

.. و هم يسمعون حاتم العراقي يغني" من اغلى ناسي يا روحي قلي شصار من اغلى ناسي"


..، مريم تفكر في سعيد اللي ما يعبرها ...

و مهرة في الثياب و الكشخة... لين ما وصلوا ابوظبي مول.

في ابوظبي مول..

مهرة" تعالي ندخل هالمحل شكله منزل اشيا رهيبة"

مريم" اتريي في شلة شباب بيمرون ، يمكن سعيد واحد منهم"

مهرة" اوووه ، انتي محد يوديج مكان فيه سعيد مالج"

مريم" خلاص خلاص ، يلا قدامي"

بعد ما خلصوا مريم و مهرة حواطة و اتشروا لبس يكفي كل السنة

مب اول اسبوع بس ، شلوا اكياسهم و قرروا انهم يروحون لانهم اتأخروا

و قرب أذان المغرب.

و عند الباب طاحت غشوة مريم و ما قدرت تعدلها من كثر الاكياس

، في هذي اللحظة كان هناك شابين يلحقون مريم و مهرة من اول ما دخلوا المركز.

هزاع" ياويلي على الجمال"

حمدان" آه من العيون، تجنن "

هزاع" يا الشيخة هاج الرقم و دقيلي"

مريم متلعوزة و مب قادرة تعدل شيلتها من كثر الاكياس

، و في نفس الوقت مب قادرة توقف من الخوف انهم يتفردون بهم.

و في اللحظة اللي يرمي فيها هزاع الرقم ، يلقى ايد قوية تضربه

على راسه و يطيح من كثر الالم.

و تسمع مريم صرخة بصوت عالي " يا حقير"

تميز مريم الصوت ..صوت حبيب القلب"سعيد"....


صح نقلك اختي

ومجهود رائع

اتمنا لك مزيداً من الابداع

والمحاكات الواقعيه

حتى وان كانت المفرده بلغة العباد والبلاد

تحياتي لك






التوقيع :
[align=center]



رد باقتباس
قديم 28-Dec-2007   رقم المشاركة : 5
عضو فعال
 
الصورة الرمزية غــلا العتبان





 

الحالة
غــلا العتبان غير متواجد حالياً

 

افتراضي

مشكوره اختي على القصه ,,
محمد النعام الف شكر لك على التوضيح والله سويت خير يالغالي ,,







رد باقتباس
قديم 02-Jan-2008   رقم المشاركة : 6
عضو نشيط





 

الحالة
SHAIMA غير متواجد حالياً

 

افتراضي

يسلمووووووووو







رد باقتباس
 
رد


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت السعودية

Loading...


إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0 vBulletin 3.6.8
التقنية السعودية عبادي نت التقنية السعودية الخليج بطاقات ليال
تصميم إستضافه ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64